مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شرح اسماء الله الحسنى

بواسطة: نشر في: 19 سبتمبر، 2022
brooonzyah
شرح اسماء الله الحسنى

شرح اسماء الله الحسنى

  • الله: هذا الاسم يشير إلى ذات الله عز وجل، وهي تجمع بين كل صفات ألوهيته.
  • الرحمن: هذا الاسم يشير إلى أن رحمة الله تشمل كل عباده لأنه هو الذي خلقهم ورزقهم، وهذا الاسم خاص بالله وحده، ولا يجوز أن يتم إطلاق هذا الاسم على أي شخص غير الله.
  • الرحيم: هذا الاسم خاص برحمة الله سبحانه وتعالى بكافة عباده المسلمين، فهو يهديهم إلى الإيمان ويحصلون على الثواب المستمر في الأخرة.
  • الملك: الملك لغوياً تعني الربط والشد، حيث يقال ملكت العجين ومعناها يكون شددت في عجنه.
    • والملك هو الذي يكون الأمر في ملكه يرجع له.
    • وكلمة الملك أعم من كلمة المالك، فليس لكل مالك أمر نافذ في ملكه.
    • والله تعالى يعتبر مالك المالكين وذلك لأن تصرفهم في أملاكهم لا يكون إلا بإذن الله.
  • القدوس: معناها يكون كل ما يتمكن حس الإنسان من إدراكه.
  • السلام: معناها يكون الشخص السالم نن كل الصفات الناقصة والعيوب، وهو الذي يقوم بتعميم السلامة على كافة خلقة.
  • المؤمن: معناها يكون المصدق لكل ما تقوله نفسه ورسله وكتبه عنه.
  • المهيمن: معناها يكون المسيطر بقدرته وقوته الكاملة على كل الأمور.
  • العزيز: معناها يكون الغالب الذي لا يكون له شبيه ولا نظير.
  • الجبار: معناها يكون المنفذ بشكل إجباري، والجبر يكون بمشيئته وإرادته في كل الامور التي يريدها.
  • المتكبر: معناها يكون المتمرد بكل صفات العظمة والكبرياء ، والمترفع عن النقص والحاجة.
  • الخالق: معناها يكون الشخص الإبداع في خلقه، وذلك يكون بكامل إرادته.
  • البارئ: معناها يكون المميز لكافة المخلوقين باختلاف أشكالهم.
  • المصور: معناها يكون المعطي لجميع خلقه صورة مختلفة عن الصورة الأخرى.
  • الولي: معناها يكون المصلح والناصر لكل أمور عباده، الله تعالى بعتبر ولي المؤمنين يقوم بنصرهم وتولي أمرهم ويختصهم أيضاً برحمته، حيث قال تعالى”الله ولي الذين آمنوا”.
    • كما أن ولاية الله للمسلمين لا تشبه غيرها، فقد قال الله تعالى “ليس كمثله شيء”.
    • وذلك لأنه مالك التدبير ويقوم بتولي أمور العالم وكل خلقه.
    • حيث أنه قام بجعل للمؤمنين كل ما ينفع دينهم وحياتهم وآخرتهم.
    • وإذا كان الله عز وجل أنغم على غير المسلمين كما أنعم على غير المسلمين فهذا لا يعني بأن الله ولي لغير المسلمين.
    • وذلك لأنهم قابلوا نعمه بالجحود، كما أن الثناء والنصره من أبرز معاني الولي.
    • حيث قال الله تعالى: “والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت”.
  • المولى: معناها يكون السيد والمالك، ومن ينتظر منه المعونة والنصر، والله عز وجل هو أحسن مولى للمؤمنين.
    • حيث أنهم يتولاهم بتسهيل مصالحهم ومنافعهم بالإضافة إلى تدبير شؤنهم، فقد قال الله تعالى:

“وَاعْتَصِمُوا بِاللَّـهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى”.

  • النصير: معناها يكون المعين على العدو، والله عز وجل نصير لكافة المسلمين، ومعناها يكون معين وناصر للمؤمن على عدوه.
    • كما أن المؤمن هو نصير الله تعالى، ومعناها يكون بأنها منصور ومعان من عند الله عز وجل.
  • القريب: معناها يكون بأنه ليس بعيد، كما أن قرب الله من عباده خاص وعام، فالقرب العام معناها يكون قريب ومحيط بكل الأمور ويعلمها.
    • فالله أقرب للإنسان من حبل وريده، حيث قال الله تعالى: “ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”.
    • كما أن الله تعالى قال “وهو معكم أين ما كنتم”.
    • والقرب الخاص معناها يكون القرب الذي يدل على التأييد والمحبة والنصرة للعابدين، وذلك لكي يستجيب دعائهم، فقد قال الله تعالى:

“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ”.

  • كما أن الله سبحانه وتعالى يقبل استغفارهم وتوبتهم، حيث قال الله تعالى:

“فَاستَغفِروهُ ثُمَّ توبوا إِلَيهِ إِنَّ رَبّي قَريبٌ”.

  • المجيب: اسم المجيب هو اسم فاعل من الفعل أجاب، وذلك لأن الله عز وجل يستجيب دعاء جميع عباده، حيث قال الله تعالى:

“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”.

  • فمن المعروف أن الله يجيب المضطر ويقوم بإغاثة الملهوف، ويقابل الدعاء بالاستجابة.
  • كما أنه يجيب حاجة الشخص المحتاج والمضطر بالكفاية.
  • السميع: وذلك لأن الله يسمع كل الأصوات الباطنة والظاهرة، المعلنة والمخفية، حيث قال الله تعالى “إن ربي لسميع الدعاء”.
    • ومن الجدير بالذكر هو أن كلمة السميع ذكرت في القرآن الكريم حوالي أربعين مرة.
    • ومنهم أكثر من ثلاثين موضع مرتبط باسم العليم، حيث قال الله تعالى “وهو السميع العليم”.
    • ويوجد حوالي عشر مواضع كانت مرتبطة باسم البصير، حيث قال الله تعالى “إن الله سميع بصير”.
    • وارتبط هذا الاسم مرة واحدة باسم القريب، حيث قال الله تعالى”إنه سميع قريب”.
  • البصير: ومعناها يكون بأن الله يرى كل الأشياء الظاهر والمخفي منها، وتم ذكر اسم البصير في أكثر من أربعين موضع في القرآن الكريم.
    • اسم البصير ارتبط باسم السميع في إحدى عشر موضع، حيث قال الله تعالى “إنه هو السميع البصير”.

باقي أسماء الله الحسنى

  • الواجد: ومعناها يكون الغني الذي لا يكون بحاجة لأحد.
  • المجيد: هذا الاسم مشتق من كلمة المجد، ومعناها يكون الحصول على الشرف، وقد قال الله تعالى “ذو العرش المجيد”.
  • الماجد: هذا الاسم يشير إلى الإحسان وكثرة الفرض.
  • الواحد الأحد: الاسمان يشيران إلى وحدانية الله عز وجل، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى لا مثيل له هو واحد في ذاته، وواحد في أفعاله وألوهيته فليس له شريك، وذكر اسم الواحد الأحد مرة واحدة في القرآن الكريم.
  • الصمد: معناها يكون العظيم والكامل في كل الأمور.
  • الهادي: معناها يكون الذي يقوم بهداية العباد وإرشادهم لخير الدنيا والآخرة.
  • الوهاب: معناه يكون كثرة العطاء والهبة، وذلك لأن الله يوسع في العطاء لجميع عباده، ويعطيهم من فضله.
  • الفتاح: هذا الاسم يشير إلى القاضي والحاكم الذي يحكم بين كافة عباده بما يريد، وقد قال الله تعالى:

“قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ”.

  • الرازق: هذا الاسم يشير إلى كرم وفضل الله، وذلك لأنه يرزق جميع عباده في الدنيا وينعم عليهم بالكثير من الخيرات.
  • العفو، الغفور، الغفار: معناها يكون الذي يصفح عن جميع عباده ويغفر لهم خطاياهم، فعفو الله يشمل كل الذنوب الصادرة عن عبادة.
  • التواب: معناها يكون هو أن الله مازال يقبل توبة عباده التائبين ويغفر لهم.
  • الرقيب: معناها يكون بأن الله يطلع على كل الأمور التي تخفيها النفس.
  • الشهيد: معناها يكون بأن الله يطلع على كل الأمور فهو يسمع الأصوات العالية والمخفية، ويرى كل الأمور سواء كانت صغيرة أو كبيرة.
  • الحليم: معناها يكون الذي يجعل لكل شيء مقدار، فلا يستخفه عصيان أو مخالفة لكل أوامره، والغضب لا يستفزه وذلك لأن كل شيء ينتهي عنده.
  • العظيم: معناها يكون بأن الله له مطلق العظمة وذلك سواء كان في أسمائه أو صفاته أو أفعاله أو ذاته، وهي عظمة لا يعلوها عظمة.
  • القهار: تكون عبارة عن صيغة مبالغة من القاهر، فهو الذي قهر بقدرته كل المخلوقات.
  • الرؤوف: معناها يكون الحنون الذي يعطف على جميع المذنبين بالستر والتوبة، كما أنه يرحم عبادة ويخفف عنهم.
  • اللطيف: معناه يكون الذي يرفق بعباده.
  • الحسيب: معناها يكون الذي يكفي عبده غمه وهمه وكافة أمور دنياه ودينه.
  • الحفيظ: معناها يكون أن الله يحفظ عباده أعمالهم سواء كانت شر أو خير، وهذا دليل على أن الله يعلم كل شيء.
  • الحق: معناها يكون بأن الله وجوده واجب ولا يوجد شيء إلا بوجوده، فإن صفاته وذاته حق، ولقاؤه وقوله وفعله حق.
  • الحكم: معناها يكون الذي يحكم بين عباده بالعدل سواء في الدنيا أو في الآخرة.
  • الحكيم: معناها يكون بأن الله له حكمة عليا في خلقه وأمره، ولا يقوم أخد بمشاركته في أحكامه الجزائية والشرعية والقدرية.
  • العدل: كلمة العدل أبلغ وأدق من كلمة العادل، فهي تدل على أن الله شديد العدل.
  • العليم، الخبير: معناها يكون بأن الله على علم بكافة الواجبات والممنوعات.
  • الحميد: معناها يكون بأن الله تنطق كل المخلوقات بحمده، والله يستحق الحمد وذلك لأنه من الأولين والآخرين  سواء من أهل السماء أو من أهل الأرض، سواء في الدنيا أو في الآخرة.
  • العزيز: معناها يكون بأن الله له العزة الكاملة.
  • القادر، المقتدر، القوي، المتين: معناها يكون بأن الله له عظيم القدرة وكامل القوة.
  • الحي: معناها يكون الباقي الذي لا يزول ولا يموت، فحياته أبدية لا نهاية لها.
  • القيوم: معناها يكون الدائم وهي عبارة عن صيغة مبالغة من الفعل قام يقوم، ومعناها يدوم.
  • الكريم: معناه يكون الخير والنافع الذي ينعم على جميع خلقه ويتفضل عليهم.
  • ذو الجلال والإكرام: ذو الجلال معناها يكون بأن الله المُستحق لوصف الرفعة والعظمة، وهذه الصفة الخاصة بالله، ذو الإكرام معناها يكون المُكرم أي المنعم، لكن كلمة الإكرام تكون أخص من الإنعام.
  • الصبور: كلمة الصبور مشتقة الصبر، ومعناها يكون الصبر على أمر ما وعدم التعجيل به.
  • المنان: معناها يكون العطاء بدون مقابل.
  •  المقيت: معناها يكون الذي يتكمل بأقوات الخلق ويعطي لكل حيوان وإنسان حاجته.
  • الناصر، النصير: معناها يكون المعين.
  • الشكور: أي المشكور، ومعناها يكون بأن النعم تدوم وتزيد بواسطة الشكر.
  • البر: معناها يكون الذي يعطف على خلقه فلا يؤاخذهم بكل ذنوبهم، ويعفو عن عدد كبير منها.
  • الودود: معناها يكون المحب لخلقه بالإحسان والثناء عليهم.
  • المقسط: معناها يكون العادل.
  • الرفيق: معناها يكون بأن الله يعامل خلقه باللين، ويقوم بتشريع أحكامه بالتدريج وبيسر.
  • الجواد: معناها يكون بأن عطاءه يشمل كل خلقه.
  • المحسن: معناها يكون الذي يتفضل على كل خلقه بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى.
  • الستير: معناها يكون بأن الله يستر على كل عباده ولا يفضحهم.
  • الديان: معناها الذي يحكم بين كافة عباده، فهو الذي يجازيهم ويقاضيهم على أعمالهم.
  • الشافي: معناها يكون بأن الله على علم بمرض ودواء القلوب والأجسام، فهو يتمكن من يشفي عباده بقدرته.
  • السيد: معناها يكون بأن الله يملك الخلق وهم عبيد عنده.
  •  الوتر: معناها يكون الواحد الفرد الذي لا يكون له شبيه ولا نظير.
  • الطيب: معناها يكون المنزه عن كل نقص سواء في صفاته أو في أسمائه أو في أفعاله.
  • المعطي: معناها يكون بأن الله يعطي بدون حدود أو قيود، فعطاؤه واسع لا حد له.
  • الجميل: الذي يتصف بالجمال والإحسان، وذلك لأن الله جميل في نفسه وصفاته وأفعاله وأسمائه.
  • العلي: معناها يكون الذي بعلو بصفاته وبذاته وأسمائه عن باقي خلقه.
  • الجليل: معناها يكون الذي يعظم قدرته لجلاله وكماله.
  • الواسع: معناه يكون بأن الله كرسيه يسع السماوات ويسع الأرض.
  • الكبير: معناها يكون المنزه عن النقائص والوهم.
  • الباعث: لأن الله هو الذي يبعث الموتى بدون للحساب.
  • الوكيل: لأن الله توكل له جميع أمور عباده.
  • المُحصي: معناها يكون بأن الله يعد ويحصى أدق الأمور فلا يفوته منها أي شيء.
  • المبدئ: معناها يكون بأن الله هو الذي بدأ الخلق وخلقهم من العدم.
  • المعيد: معناها بأن الله يعيد عباده إلى الموت بعد حياتهم.
  • الوالي: معناها يكون المتصرف والمالك لكل شيء.
  • المتعال: معناها يكون بأن الله له الرفعه في العظمة والكبرياء.
  • المنتقم: معناها بأن العباد تتمنى رحمة الله طمعاً وخوفاً، ويخافون من غضبه بسبب قدرته العظيمة.
  • مالك الملك: الله له كامل التصرف، كما أن قضاؤه لا يرد.
  • الجامع: الله هو الذي جمع الكمال كله في نفسه وصفاته وأسمائه وأفعاله.
  • الغني: معناها بأن الله لا يحتاج لأي شيء.
  • المغني: معناها يكون بأن الله هو الذي يعطي خيراته وعطاءه لمن يريد.
  • النور: معناها بأن الله أنار التوحيد في قلوب المؤمنين الصادقين.
  • البديع: معناها بأن الله هو الذي أبدع في كل شيء خلقه.
  • الباقي: معناها بأن الله وجوده دائم فهو يبقى للأبد.
  • الرشيد: معناها بأن الله يرشد أهل الطاعة لطريق الخير.
  • الوارث: معناها يكون بأن الله له كل ما في السماوات وما في الأرض.