سبب عتاب قوم المقنع الكندي له تعرف على السبب بالتفصيل من خلال موقع برونزية، حيث يتساءل الكثير من الأشخاص عن سبب عتاب قوم المقنع الكندي له وذلك الذي ظهر في أحد الأبيات الشعرية التي قام بتأليفها، والتي تدل على معاتبة قومه له واتهامه ببعض الأمور التي ليست فيه، وما كان منه إلا أن يقوم بالرد عليهم من خلال الشعر الذي كان يجيده، ومن خلال السطور القادمة سوف نوضح لكم بالتفصيل السبب وراء هذا العتاب.

سبب عتاب قوم المقنع الكندي له

  1. يعتبر هذا الأمر من الأمور التي يتساءل عنها الكثير من الأشخاص، وهو واحد من ضمن الأسئلة المقررة أيضًا في المناهج الدراسية.
  2. والسبب وراء عتاب قوم المقنع له هو أنهم كانوا يقومون بتوجيه له بعض الاتهامات في دينه وخلقه.
  3. حيث كان قومه يعتبرونه من الأشخاص الغير ملتزمين من الناحية الدينية، وأنه بعيد كل البعد عن الله سبحانه وتعالى
  4. كما أنه قاموا باتهامه بعدة أمور مختلفة، وهذا الأمر الذي دعا المقنع بالقيام بتأليف تلك الأبيات الشعرية.
  5. حيث قام المقنع بتأليف تلك الأبيات وتوجيهها إلى قومه مباشرة، وذلك ليكون رد على تلك الاتهامات التي وجهت إليه.

 يُعَاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَــا* دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدَا

أين ولد المقنع الكندي

  1. أما عن المكان الذي ولد فيه المقنع الكندي فهو نشأ في قبيلة كندة
  2. وهي واحدة من بين القبائل التابعة إلى اليمن، حيث إنها تعد من القبائل العربية.
  3. حيث يعود أفراد قبيلة كندة إلى العرب التابعين لمنطقة الجنوب.
  4. ويطلق على تلك المنطقة أيضًا التي ولد بها المقنع هي منطقة حضر موت.

اسم المقنع الحقيقي

  1. أما عن الاسم الحقيقي الخاص بالمقنع فهو اسم آخر، وذلك لأن المقنع هذه واحدة من الألقاب التي أطلقها عليه قومه.
  2. حيث إن اسمه هو محمد بن ظفر بن عمير، ونسبه يعود في الأصل إلى القحطان.
  3. وكان قد أطلق على جده اسم الولادة، وذلك الاسم كان مجرد لقب فقط، وذلك بسبب كثرة أولاده.

سبب تسمية المقنع بهذا الاسم

  1. أما عن السبب وراء تسمية المقنع بهذا الاسم فهو من الألقاب التي قام بإطلاقها قومه عليه
  2. وذلك لأنه كان دائمًا يقو بارتداء بعض الأشياء التي يعمل على تغطية منطقة الوجه بها.
  3. والبعض كانوا يقولون أنه يقوم بتغطية وجهه، وذلك خوفًا من الحسد.
  4. كما أن البعض كانوا يقولون أنه يقوم بتغطيته لأنه فارس يغطى بسلاحه.
  5. وفي روايات أخرى تشير إلى أن المقنع كان شديد الجمال، وهذا الأمر الذي أدى إلى إصابته بالعين.
  6. ولذلك عاش المقنع باقي حياته مغطيًا لمنطقة الوجه بسبب الحسد الذي أصابته.
  7. فتعددت الآراء حول سبب تغطيته لوجهه، ولكنه أطلق المقنع لهذا السبب.

عصر المقنع الكندي

  1. يعتبر المقنع من الأشخاص الذين كانوا يعيشون في العصر الأموي.
  2. وهو أحد العصور القديمة، وولد في وادي دوعن وهو أحد الوديان الشهيرة التابعة لليمن، والتي يقال عنها حضر موت.

حياة المقنع الكندي

  1. وبالنسبة لحياة المقنع الكندي فلم يرد الكثير من المعلومات عنها في الروايات القديمة.
  2. حيث يذكر أن أم المقنع كانت من قرية كندة التابعة لليمن، والتي ولد بها المقنع.
  3. أما بالنسبة لوالده فلم يرد عنه أي نوع من الأخبار، وكان المقنع يحب ابنه عمه.
  4. ولكن على الرغم من الحب الشديد الذي كان بينهم إلا أن عمه رفض أن يزوجه ابنته.
  5. وكان ذلك بسبب أنه كان هناك نزاع على السلطة  ما بين والد المقنع وعمه، وهذا الخلاف الذي كان بينهم منع عمه من الموافقة على الزواج.
  6. ويقال أيضًا أن المقنع كان يتمتع بالهيبة الكبيرة، وكان شديد الكرم، ويتسم بحسن الخلق..
  7. ويذكر عنه أنه من شدة كرمه وأنه كان لا يرد سائلًا أن ذلك جعله من الفقراء لكونه كان يعطي ما بيده للغير.
  8. وبعض الروايات تقول أن هذا السبب وهو فقره هو ما أدى إلى رفض عمه تزويجه من ابنته.
  9. وكان من الشعراء العرب الذين لهم المكانة الكبيرة والمرموقة وسط قومهم.
  10. وكان دائمًا يسير في الطرقات وهو مغطي وجهه، لكونه يتمتع بالجمال الشديد، بالإضافة إلى طول قامته.
  11. كما يقال أيضًا أنه كان حسن المظهر، ولكن بسبب كرمه الشديد افتقر وتراكمت عليه الديون.