سبب سجن سعود القحطاني، تعرف عليه بالتفصيل من خلال موقع برونزية، حيث يعتبر من أحد الأشخاص الذين كانوا يعملون في الديوان الملكي التابع للمملكة العربية السعودية، وكان له العديد من الأنشطة السياسية المختلفة، ولقد تعرض سعود للحبس، وهذا الأمر الذي أصبح يتساءل عنه الكثير من الأشخاص، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم السبب الحقيقي وراء حبس سعود.

سبب سجن سعود القحطاني

تناولت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية خبر الحكم على سعود القحطاني بالسجن، وهذا الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في المملكة، حيث إن المخابرات الأمريكية قد صرحت أن سعود هو الزعيم للفرقة التي كانت مسئولة عن قتل أحد العاملين في مجال الصحافة، وهو الصحفي الشهير جمال الخاشقجي، والذي تم قتله على يد مجموعة من الأشخاص، والتي تم إطلاق عليها الفرقة السعودية، أو المجموعة السعودية، وهي مجموعة قامت بتنفيذ العديد من العمليات المختلفة، وأن نشاطها قد بدأ منذ عام ألفي وسبعة عشر.

وبعد التحريات التي قامت بعملها المخابرات الأمريكية، تأكدت من أن سعد القحطاني كان على علاقة بأحد الأفراد التابعين لهذه المجموعة السعودية، والتي سبق لها المشاركة في الكثير من الأعمال الإجرامية، وآخرها كانت اغتيال الصحفي الخاشقجي.

وأضافت المخابرات الأمريكية أن سعد القحطاني قام بالتواصل مع الصحفي الخاشقجي، وقام بمحادثه بلهجة التهديد، وذلك عما يقوم بنشره أو الكتابة عنه، وأنه سوف يتم مراقبة كل ما يقوم بتدوينه، وثبت أن سعد لم يقم بتهديد الصحفي المغتال تلك المرة فقط، بل إنه قام يتهديده العديد من المرات، وذلك منذ العام ألفي وسبعة عشر تقريبًا.

وبعد التحريات ثبت أن سعد القحطاني هو من قام بإحضار الصحفي الخاشقجي إلى السفارة التابعة للمملكة السعودية، في مدينة إسطنبول، وذلك في عام ألفي وثمانية عشر، ولقد قامت المملكة العربية السعودية بإلقاء تهمة الاغتيال للصحفي على القحطاني، وتم منعه أيضًا من مغادرة البلاد.

وأرسلت تركيا في طلب منها بأن يتم تسليم سعد القحطاني لها، ولكن المملكة العربية رفضت بتسليمه إلى تركيا، وأكدت أنها لن تقوم بتسلم أبنائها، وبالتالي فإن السبب وراء سجن سعد القحطاني هو اغتياله للخاشقجي، إلا أنه بعد ذلك في العام ألفي وتسعة تم إخراج سعد من السجن، لأنه لم تكون الأدلة متوافرة لإلقاء تلك التهمة إليه.

التهم التي نسبت إلى سعد القحطاني

كما أن هناك العديد من التهم الأخرى التي وجهت إلى سعد القحطاني، وذلك في الفترة التي تسبق سجنه بسبب مشاركته في قتل الصحفي الخاشقجي، والتي تم تبرئته منها، وخروجه من السجن، وهذا الأمر الذي تسبب في إثارة الجدل على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

ومن بين التهم التي وجهت إليه أيضًا أنه قد قام باعتقال الناشطة لجين الهذولي، وكذلك اغتصابها وتعذيبها، وهي أحد الناشطات التي كانت تنادي بضرورة تعلم المرأة قيادة السيارات في المملكة العربية السعودية، وهذا ما قاده إلى مهاجمتها وتهديدها عدة مرات، وفي النهاية تقدمت أسرتها بالتقديم بشكوى ضده بأنه وراء اعتقالها واغتصابها.