رسائل اخوانية في العتاب او التهنئة او الشكر، نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر الرسائل الإخوانية سواء في الشكر أو العتاب أو التهنئة هي واحدة من ضمن الأسئلة الشهيرة التي وردت في كتاب لغتي التابع لمنهج الصف الأول المتوسط، ولذلك يبحث الكثير من الطلاب على الرسائل الإخوانية المكتوبة التي يمكنه من خلالها الإجابة عن ذلك السؤال، ولذلك فمن خلال هذا المقال سوف نقدم لكم الرسائل التي يمكن كتابتها وإرسالها، ويمكن إعادة صياغتها في الرسائل، وذلك من خلال السطور القادمة سواء في العتاب أو في الشكر أو التهنئة، فتابعونا للتعرف على تلك الرسائل.

رسائل اخوانية في العتاب او التهنئة او الشكر

نقدم لكم مجموعة من الرسائل المتنوعة المتعلقة بمنهج الصف الأول المتوسط، للفصل الدراسي الثاني، والتابعة لمادة اللغة العربية، وهي واحدة من ضمن الأمور التي وردت في كتاب لغتي، لذلك سوف نذكر لكم تلك الرسائل بالترتيب، والتي يمكن استخدامها في الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالرسائل، أو يمكن استعمالها في الحياة العامة، وهي كالآتي:

أولًا: رسائل العتاب

  • إن أكثر ما يهدم الحب والمودة بين الأصدقاء والأحباب هو ثلاثة من الأشياء، وهم كثرة الأخطاء فيما بينهم، وكثرة العند والتكبر، وآخرهم هو قلة الاهتمام بمن نحب.
  • ومن أكبر الأمور وأعظمها هو أن يمحي لك شخص ما كل التاريخ الجيد معه، وكل ما قدمته إليه من خير، وذلك بمجرد أن تقدم على فعل شيء سيء من دون أن تقصد الإساءة بعينها له، وهذا ما فعلته معي، فأنا لم أتوقع في يوم من الأيام أن تكون هذه ردة الفعل، ولن أتوقع أن يحدث كل ذلك، وعلى الرغم من كل ما حدث معنا، فأنا سأترك حبل الود والوصال ممدود بيننا إلى الأبد.
  • أعلم أنك دومًا كنت خير الصاحب والصديق لي، ولكني لا أعلم الآن ما هو التفسير وراء كل ما حدث معنا، فأنا أود أن تعود كل الأمور على طبيعتها معنا، فأنا حزين جدًا لما وصلنا إليه، وعلى الرغم من ذلك فأنا سأظل أنتظرك حتى تعود علاقتنا كما كانت في السابق.
  • لا تقدم على كسر الجسور التي توصلك بمن تحب، فأنت لا تعلم ما هو القدر، فربما تحتاج إلى اللقاء في يوم ما لتعيد الماضي، فربما القادم أجمل بإذن الله.

ثانيًا: رسائل التهنئة

  • أبعث إليك تلك الرسالة لأهنئك بما وصلت إليه، فبعد أن من الله عليك بافتتاح عملكم الجديد، أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يمن عليك بكل ما هو فيه خير لك وصلاح، وأن يطرح لك البركة في عملك، وأن يوسع عليك رزقك، وأن تتوج بالنجاح والتوفيق في حياتك، فأنت أهل لهذا النجاح، ويا رب من نجاح صغير إلى نجاح كبير بإذن الله تعالى.
  • أرسل لك رسالة على أوراق ذهبية مكتوبة بحروف فضية، مع كلمات وردية لأهنئك بكل ما وصلت إليه من نجاح، وأرحو من الله عز وجل أن يجعلك من الناجحين دومًا في جميع أمور حياتهم، وأن يوفقك في حياتك العملية والعملية، وأن يجعل لك الخير بكل طريق، وأن يبعد عنك كل ما هو فيه شر لك.
  • طالما تعبت وبذلت الكثير من الجهد والوقت من أجل الوصول إلى تلك النتيجة، لذلك فأنت تستحق تلك التهنئة التي أقدمها لك، مع باقة من الورود العطرية، فمبارك عليك كل ذلك النجاح والتوفيق، وأتمنى لك المزيد من النجاح في الحياة، وأن تصل إلى أعلى المراتب.

ثالثًا: رسائل شكر

  • لا أعلم من أين أبدأ تلك الرسالة، فأنا أشعر وكأن الأقلام جفت من الحبر، وكأني لم أكتب في يوم من الأيام، فعقلي لا يعرف كيف يستجمع الكلمات، والحروف تناثرت من ذاكرتي، فأي كلمات؟ وأي عبارات؟ وأي ألفاظ أقدمها لك؟ وأي رسالة يمكنها أن تعبر لك عن شكري لك؟ أنت والدي الحبيب، فكيف لي أن أشكرك؟ فهل هناك شكر بيننا، أكتب الآن لك، وأعلم أن الكلمات تخجل من عظمتك، فكم قدمت لي من تضحية؟ كم جاهدت وبذلت الكثير من أجلي؟ لذلك فأنت تستحق مني كل الشكر والعرفان، أدامك الله لي يا خير سند لي.
  • معلمتي الفاضلة: …. أبعث لكِ تلك الرسالة لأشكرك عن كل ما قدمتيه لي من علم، وعلى كل ما بذلتيه من جهد في سبيل تعليمي، ووصولي إلى أعلى المراتب والدرجات، فبدونك يا معلمتي لما وصلت إلى ما أنا عليه الآن، ولما حققت كل تلك الدرجات العالية، فأنتِ المعين لي دائمًا بتشجيعك الدائم لي، لذلك فأنتِ تستحقين كل الشكر والتقدير.
  • السلام عليكم أتقدم لكم بكامل الشكر، وذلك على كل ما بذلتوه من مجهود غالي ونفيس في سبيل إرضائي وخدمتي، فأنتم لم تخذلوني في يوم من الأيام، وأنا وضعت بكم كل الثقة، وأنتم بالفعل أهلًا لها، وتعجز كل الكلمات أو العبارات عن الشكر، ولكم مني كامل الاحترام والتقدير، وبارك الله فيكم وأنعم عليكم بالخير والتوفيق.