دعاء صلاة الإستخارة تعرف عليه بالتفصيل من خلال موقع برونزية، حيث يبحث الكثير من الأشخاص عن كيفية قول دعاء صلاة الإستخارة وصيغته، والأوقات المستحب فيها صلاة الاستخارة، حيث إنها تعد واحدة من بين الصلوات التي أباحها الله عز وجل للإنسان، وذلك حتى تساعدهم على الاختيار الصحيح في بعض أمور الحياة المختلفة، ومن خلال السطور القادمة سوف نستعرض لكم الدعاء كامل وكيفية تأدية صلاة الاستخارة.

دعاء صلاة الإستخارة

يعتبر دعاء صلاة الإستخارة هو واحد من بين الأدعية التي يتوجه بها العباد إلى الله سبحانه وتعالى، وذلك من أجل طلب المساعدة على بعض أمور الحياة، والوصول لاختيار أفضل الأمور مثل الزواج أو البيع والشراء، فهي ترشده إلى ما فيه خير له، ويكون لهذا الدعاء صيغة خاصة به، والتي تكون كالآتي:

((اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم.

فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.

اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته سواء زواج أو مشروع أو سفر أو أي أمر من أمور الدنيا) فيه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه.

وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويتم ذكر الحاجة المراد استخارة الله سبحانه وتعالى بها سواء زواج أو سفر) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه.

اللهم واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به))

متى يقال دعاء الاستخارة

  1. أما عن أفضل الأوقات التي يتم يتم التوجه بها بصلاة الاستخارة إلى الله عز وجل.
  2. فهو نفس الوقت الذي يعتبر من أفضل الأوقات الخاصة  بالدعاء، وهو وقت الثلث الأخير من الليل.
  3. وهذا الوقت هو الذي يفضل أن يقوم العبد بتأدية صلاة الاستخارة، وأن يضيف لها الدعاء الخاص بصلاة الاستخارة.
  4. حيث يعتبر هذا الوقت من كل ليلة هو من الأوقات التي يتنزل فيها الله سبحانه وتعالى، ويلبي حاجة العباد.
  5. ويمكن قول الدعاء أيضًا والصلاة قبل النوم مباشرة، في حالة إن كان العبد لا يقدر على تأديتها في الثلث الأخير من ليله.

كيفية صلاة الاستخارة

وأما عن الخطوات التي يتم فيها تأدية صلاة الاستخارة، فهي من الصلوات التي تعتبر من السنن، والتي يتوجه فيها العبد إلى ربه، وذلك من أجل الاستخارة لله في بعض أمور حياته المختلفة، والتي يشعر بالحيرة فيها، وتكون طريقة تأدية الصلاة بهذه الخطوات الآتية:

  1. يتم في البداية التوضأ مع ضرورة استحضار نية الصلاة.
  2. بعد ذلك يتوجه العبد بالصلاة من خلال تأدية ركعتان مثل ركعات الصلاة الصلاة المعتادة.
  3. حيث يتم قراءة سورة الفاتحة وما يتيسر من سور القرآن الكريم الصغيرة.
  4. وبعد الانتهاء من تأدية الصلاة وانتهاء الركعتان يتوجه العبد بقول الدعاء الخاص بصلاة الاستخارة.
  5. ومن أفضل الآيات التي يكون على العبد قراءتها في الركعة الأولى هي سورة الكافرون بعد الفاتحة.
  6. وأيضًا في الركعة الثانية يكون من الأفضل قراءة الفاتحة ويليها قراءة سورة الإخلاص.
  7. حيث تعتبر تلك السور القرآنية هي من أفضل السور التي تدل على عجز العبد والرغبة في الخضوع لله عز وجل والذل له.
  8. ولقد رأى بعض العلماء أنه من الأفضل أن يزيد العبد من الصلاة على قدر المستطاع.
  9. وذلك من خلال قراءة الآيات القرآنية الكبيرة.
  10. وقال بعض العلماء أنه يمكن اختيار بعض الآيات القرآنية والتي يمكن إضافتها إلى الركعة الأولى.
  11. ومن بينه آية: “وربك يخلق ما يشاء ويختار”.
  12. وأما عن الركعة الثانية من صلاة الإستخارة فرأى العلماء أنه يمكن إضافة لها قول الله تعالى “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا”.
  13. ويجب على العبد أن لا يحاول الاكتفاء بتأدية صلاة الاستخارة مرة واحدة فقط.
  14. بل يجب عليه أن يقوم بتأديتها ثلاثة مرات على الأقل.
  15. حيث كان قد ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب أنه عندما كان يريد كتابة الحديث الشريف ظل يستخير الله سبحانه وتعالى لمدة شهر كامل.

شروط صلاة الاستخارة

وهناك بعض الشروط الخاصة حول تأدية صلاة الاستخارة، والتي يجب على العبد أن يراعي تلك الشروط عند الرغبة في استخارة الله سبحانه وتعالى، ومن بين تلك الشروط الآتي:

  1. يجب على العبد أن يكون متيقن كامل اليقين بالإجابة، وأن الله عز وجل سوف يعينه على اختيار القرار الصحيح.
  2. كما أنه لا بد من أن يكون صافي في نيته، وأن لا يحاول التفكير في أي أمر آخر من أمور الدنيا.
  3. يجب أن لا تكون هناك نية شر عند الفرد الذي يقوم بتـأديتها، ويجب أن تكون النية صافية وأن يكون الأمر الذي يرغب الشخص في استخارة الله به هو من الأمور الحلال والغير المحرمة والتي لا يكون بها شر يصيب أحد.
  4. وبعد ذلك يقوم العبد بالوضوء وداخله النية لتأدية الصلاة وهي صلاة ركعتين من دون صلاة الفريضة.
  5. بعد الانتهاء يقوم بتأدية الدعاء الذي تم ذكره مع ذكر الحاجة الذي يرغب العبد بها.

نتيجة صلاة الاستخارة

وبعد أن يقوم الفرد بتأدية صلاة الاستخارة فإن هناك الكثير من الأمور التي يمكن من خلالها التعرف على النتيجة الخاصة بصلاة الاستخارة، والتي لا تكون ثابتة، أي أنه ليس بالشرط أن يحصل كافة العباد المستخيرين على النتيجة بنفس الشكل وهي الرؤية كما يعتقد البعض، ومن بين طرق معرفة نتيجة الاستخارة الآتي:

  1. ليس بالضرورة أن تكون النتيجة واضحة أمام العبد.
  2. حيث يمكن أن تكون عبارة عن رؤية في المنام تفيد بضرورة اختيار الأمر من عدمه.
  3. أو تدل الرؤية في علاماتها على أنه ضرورة الابتعاد عن هذا الأمر وتنفره منه، أو تحببه إلى اختياره.
  4. ولكن في بعض الحالات تكون النتيجة عبارة عن انشراح في صدر المؤمن تجاه الأمر.
  5. أو أنه يشعر بضيق في الصدر تجاه الأمر المراد استخارة الله سبحانه وتعالى به.
  6. وتكون نتيجة صلاة الاستخارة في بعض الأحيان عبارة عن تيسير في الأمر الذي كان يستخير الله من أجله.
  7. وفي الكثير من الحالات لا تظهر أمامهم نتيجة صلاة الاستخارة بشكل واضح.
  8. ولكن تكون تيسير من الله أو تنفير منه وتضييق على الأمر.
  9. ويجب على العبد أن يراعي أنه في حالة إن شعر أن الله ينفره من ذلك الأمر الذي استخاره به أن يحاول الابتعاد عنه قدر الإمكان.

وقت يكره فيه تأدية صلاة الاستخارة

  1. وكما ذكرنا لكم أفضل الأوقات التي يتم تأدية فيها صلاة الاستخارة، إلا أنه هناك بعض الأوقات التي يكره فيها تأدية تلك الصلاة.
  2. وهو الوقت الذي يلي صلاة الفجر مباشرة، وحتى طلوع الشمس.
  3. فيجب على المسلم الابتعاد عن تأديتها في ذلك الوقت.
  4. كما أن الوقت الآخر الذي يكره فيه الصلاة هو الوقت الذي يكون بعد صلاة العصر مباشرة، وحتى موعد غروب الشمس.
  5. وهو الوقت الذي تميل فيه الشمس إلى الغروب، وهذا الوقت أيضًا لا يجب تأدية الصلاة به.
  6. أما غير ذلك فيمكن عليه أن يقوم بتأدية الصلاة في أي وقت على مدار اليوم وأما الأفضل فهو الثلث الأخير من الليل.