مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حوار بين شخصين عن الأخلاق

بواسطة: نشر في: 23 مايو، 2021
brooonzyah
حوار بين شخصين عن الأخلاق

حوار بين شخصين عن الأخلاق نقدمه لكم من خلال مجلة برونزية، حيث يساعد ذلك الحوار على توعية الأفراد، وبث فيهم ضرورة التمسك بالأخلاق الحميدة، والتي تعتبر واحدة من بين صفات النبي الكريم، والتي تجعل الإنسان له مكانة خاصة بين الناس، ولها تأثير كبير في حياته، إضافة لأن حسن الخلق هو من الأمور التي حثنا عليها الدين الإسلامي.

حوار بين شخصين عن الأخلاق

في أحد الأيام بينما كان أحمد يمشي في أحد الطرقات، فسمع رجل عجوز يحاول الاستغاثة بأحد الأطفال المارين في الشارع، ولكن الطفل نهر العجوز، ولم يذهب لمساعدته، وعندما رأى أحمد ذلك الموقف أسرع ليساعد الرجل هو بنفسه، وتقدم نحوه، وطلب منه أن يساعده في مرور الطريق، وبالفعل أقدم عليه العجوز وطلب منه المساعدة، وبينما الرجل يمر الطريق مع أحمد دار بينهما هذا الحوار الآتي:

نص الحوار:

أحمد: السلام عليكم أيها الجد. هل يمكنني مساعدتك؟

الرجل: نعم يا بني، لقد كنت أطلب المساعدة من أحد الأطفال، ولكنه لم يجيب.

أحمد: لا بأس أيها الجد، فأنا جئت لأساعدك بدلًا عنه.

الرجل: نعم لأنك تتمتع بأجمل الصفات، والأخلاق العالية.

أحمد: وما هي أجمل الصفات أيها الجد؟

الرجل: أجمل الصفات هي مساعدة الكبير الضعيف، واحترامه، وعدم نهره، ومحاولة إيجاد له الحلول لمشاكله، فأنت كذلك على خلق حسن.

وأكمل الرجل حديثه قائلاً: إن حسن الخلق هي من الصفات الحميدة التي يجب أن يتحلى بها المسلم، وذلك لأن ديننا الإسلامي حثنا دائمًا على التحلي بها، وذلك من خلال القرآن الكريم، وأيضًا بعض الأحاديث النبوية الشريفة.

أحمد: وهل سيحظى المسلم على ثواب مقابل حسن خلقه وتعامله الجيد مع الآخرين؟

الرجل: نعم يا بني. حسن الخلق هو اقتداء بسنة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

كما أنه من الأمور التي سيجزى عليها المسلم يوم الحساب.

فلقد وضع الله عز وجل لمن يتبسم في وجه أخيه المسلم صدقة، ومن يزيل الأذى عن الطريق صدقة.

ومساعدة الآخرين، وزيارة المريض، والاستئذان قبل دخول البيوت، كل تلك الأمور عليها ثواب عظيم من الله سبحانه وتعالى.

فالمسلمين مفطورون على مكارم الأخلاق، وعلى رد الإساءة بالإحسان.

أحمد: وما هي أمثلة حسن الخلق يا أيها الجد؟

الرجل: إن أمثلة حسن الخلق كثيرة جدًا، ويجب أن يتحلى المسلم بها، ومن بينها الأمور التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أبرزها الآتي:

  1. إماطة الأذى عن الطريق.
  2. مساعدة الآخرين ومد يد العون لهم.
  3. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  4. مساعدة الضعيف ونصرته، وقول الحق.
  5. التحدث بصوت منخفض مع الآخرين، والاستماع لهم بشكل جيد.
  6. عدم السب للآخرين، وضبط النفس عند الغضب.
  7. إكرام الضيوف، ومراعاة حرمة الجار، والكثير من الأمور الأخرى، فهي تكون محفورة داخل المسلم.

أحمد: أشكرك أيها الجد على تلك المعلومات القيمة.

الرجل: شكرًا لك يا بني على مساعدتك لي، وجزاك الله خير الجزاء عنها.

أحمد: لا شكر على واجب، ولك بالمثل يا جدي.

حوار قصير بين شخصين عن الأخلاق

كان محمد وعلي يمشون سويًا للذهاب إلى المدرسة في الصباح، وبينما هم في يسيرون في الطريق، وجد علي صديقه محمد حزين ومهموم، فسأله عن السبب، وهكذا دار الحوار بين الصديقين:

علي: كيف حالك يا صديقي؟

محمد: حمدًا لله على كل حال. وتنهد قليلًا ثم صمت.

علي: ما بك يا صديقي، لما أراك اليوم مهمومًا، هل حدث شيء ما معك؟

محمد: نعم يا صديقي، لقد رأيت منظر اليوم، سبب لي الشعور بالحزن والهم.

علي: أخبرني ماذا حدث معك، وكيف لي أن أساعدك؟

محمد: اطمئن يا عليّ فأنا بخير، ولكن الأمر مختلف تمامًا، فهو لا يخصني.

علي: تكلم يا محمد ماذا حدث؟

محمد: لقد رأيت اليوم زميلنا أحمد، وأنا في طريقي إليك، ووجدته وهو يصرخ في وجه أبيه.

علي: كيف حدث ذلك؟ ألا يعلم أن ذلك الأمر من الأمور المحرمة.

محمد: لا أعلم يا صديقي، ولكني شعرت بالحزن، وأريد أن نقدم له النصيحة.

علي: واجب يا صديقي علينا أن نحذره من ذلك الفعل، فهو من الكبائر، وكما قال الله سبحانه وتعالى: “ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما” وهذا ما يعني أنه أمر منهي عنه في الدين الإسلامي.

كما قال الله تعالى: “وبالوالدين إحسانًا”، كما أن معاملة الوالدين بالمعاملة الحسنة الطيبة، هي دليل على حسن الخلق.

والآن هيا بنا يا صديقي لنتوجه إلى صديقنا أحمد، ونقدم له النصيحة.

محمد: معك حق يا صديقي، أسأل الله أن يثبتنا على حسن الخلق، وأن يهديه.

حوار قصير عن فضل الأخلاق الحميدة

اجتمع الأب بأبنائه ذات يوم، وقال لهم اليوم أريد أن أحدثكم عن مكارم الأخلاق، ودار بينهما حوار وكان نصه كالآتي:

الابن الأصغر: وما هي مكارم الأخلاق يا أبي؟

الأب: مكارم الأخلاق يا بني، هي أن يتمتع المسلم بالصفات الهينة اللينة، وأن يكون حامل لخلاصة الأخلاق.

الابن الأوسط: وكيف يا أبي نتحلى بتلك الصفات؟

الأب: أول الأمور التي يجب التمسك بها هي قول الصدق، فهو منجي للإنسان من كل ضيق.

كما يجب أن يبتعد الإنسان عن الكذب نهائيًا، لأنه يقود صاحبه إلى النار والعياذ بالله.

فلقد كان نبينا الكريم أشد الناس صدقًا، وكان يطلق عليه قومه قبل البعثة “الصادق الأمين”.

كما أنه كان يقابل الإساءة دائمًا بالإحسان، وكان بشوش الوجه، محب للناس، ومتعاون مع الآخرين.

الابن الأصغر: وما الذي يعود على المسلم عند التحلي بالأخلاق الكريمة؟

الأب: يعود على المسلم ذلك بالكثير من الأمور المختلفة، والتي لا يمكن عدها، حيث إنها من الأمور التي يتم اعتبارها بأنها اتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما أنها دلالة على حب الرب لعباده، ودليل على نقاء قلبه.

ولكل خلق حسن يخرج من المسلم تجاه أخيه، يعود عليه بثواب كبير، وأهمه دخول الجنة في الآخرة.

فلقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق”.

فهي أيضًا تزرع في النفوس الرفق والرحمة في التعامل مع الآخرين، وهذا ما يكون له أثر كبير في حياة الفرد والمجتمع ككل.

الابن الأكبر: وكيف يا أبي يكون لها تأثير على المجتمع؟

الأب: يكون لها تأثير من خلال المعاملة الطيبة التي يتعامل بها الأشخاص مع بعضهم البعض، وذلك عندما يتحلون بمكارم الأخلاق.

فإن ذلك يجعل المجتمع مترابط ومتعاون مع بعضه البعض.

وأيضًا يكون له تأثير كبير في العلاقات بين الأفراد، وخلق مجتمع ناجح، وزيادة إنتاج، من خلال الاتقان في العمل.

كما أنها تنشر المحبة، وتقلل من انتشار المشاكل بين الأفراد وبعضهم البعض.

وكل ذلك بالطبع يا بني يكون له تأثير كبير جدًا على المجتمع بشكل عام، ويساعد على نجاحه.

الأبناء: شكرًا لك يا أبي على تلك المعلومات القيمة.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله أكثر من حوار بين شخصين عن الأخلاق وأهميتها للفرد والمجتمع وفضلها في الدين الإسلامي، وذلك من خلال مجلة البرونزية.

آخر المواضيع