مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم زواج المسيار ابن باز

بواسطة: نشر في: 19 يناير، 2022
brooonzyah
حكم زواج المسيار ابن باز

حكم زواج المسيار ابن باز ما هو؟ كثيرًا ما يتردد على المسامع زواج المسيار، والذي يعتبر نوع من أنواع الزواج التي احتلف فيها الكثير من العلماء، وأدلى الكثير منهم بأراء مختلفة، فمنهم من جعله مباح في شروط معينة، ومنهم من رأى أنه محرم شرعًا وغير جائز، ومن خلال السطور القادمة سوف نوضح لكم حكم هذا الزواج من رأي ابن باز، وبعض الأحكام الأخرى الخاصة ببعض العلماء.

تعريف زواج المسيار

وقبل أن نتطرق إلى عنوان مقالنا وهو حكم زواج المسيار ابن باز فإنه لا بد في البداية أن تقوم بذكر التعريف الخاص بزواج المسيار، حيث إن هناك الكثير من الأشخاص لا يعلمون التعريف الصحيح بهذا النوع من الزواج، والذي يكون على هذا النحو الآتي:

  • يكون زواج المسيار عبارة عن نوع من أنواع الزواج الأخرى، والتي تكون ناقصة في بعض الشروط.
  • حيث إنه يتم بشكل سري، ولن يتم فيه الإعلان من قبل الطرفين.
  • ومن الممكن أن يتم زواج المسيار بعلم العائلات والأهل، ولكن في حدود.
  • كما أن المرأة في هذا النوع من الزواج تتنازل عن العديد من الحقوق الخاصة بها، وأهمها حقوق المبيت.
  • بالإضافة إلى بعض الحقوق الأخرى، ومن بينها النفقة التي يقدمها لها الزوج.
  • وقد يلجأ الكثير من الأشخاص إلى هذا النوع من الزواج، وذلك لكونه يسقط العديد من حقوق المرأة، وتوافق المرأة على ذلك الإسقاط لحقوقها.
  • ولقد ظهر هذا النوع من الزواج وانتشر بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهذا ما جعل الكثيرون يبحثون عن حكمه في الدين الإسلامي.

حكم زواج المسيار ابن باز

ويعتبر حكم زواج المسيار ابن باز هو واحد من بين الأحكام الواضحة والصريحة، والتي وضعها بن باز، وحدد فيها الحكم الخاص بهذا النوع من الزواج، ويمكن التعرف على هذا الحكم بالتفصيل من خلال النقاط الآتية:

  • يرى ابن باز أن زواج المسيار هو زواج منكر، وغير جائز في الشريعة الإسلامية، ولا يجوز أن يقبل المسلم على هذا النوع من الزواج.
  • حيث إنه يعتبر زواج محرم، ويأخذ فيه المسلم ذنب، حيث يتم اعتباره بأنه زاني.
  • وذلك لأنه لا يعتبر زواج في الشريعة الإسلامية، وذلك لأنه لم يتم فيه اكتمال الشروط الخاصة بالزواج المتعارف عليه في الدين الإسلامي.

سبب تحريم ابن باز لزواج المسيار

ويرى بن باز أن ذلك الزواج حرام شرعًا، بل إنه من المنكرات، ولا يجوز أبدًا أن يقدم المسلم على خطوة الزواج بهذه الطريقة، وذلك لعدة أسباب، وأهمها الآتي:

  • لأن زواج المسيار يعتبر من أنواع الزواج المنافي لشريعة الله ورسوله والدين الإسلامي بشكل عام.
  • كما من أنه من أنواع الزواج التي لم يتواجد فيها أهم ركن من أركان الزواج الصحيحة وهو الإشهار.
  • حيث إن هذا النوع من الزواج يتم في سرية تامة، ولا يتم إعلانه للناس، وبالتالي لا يوجد به شرط الزواج الصحيح.
  •  ويشترط أن يتم الزواج بشكل علني للأهل والأصدقاء، وأيضًا الجيران.
  • ولكن زواج المسيار لا يشتمل على هذا الشرط، وبالتالي يكون هذا النوع من الزواج غير معترف به، ويكون الرجل مع المرأة في حالة زنا والعياذ بالله.

حكم زواج المسيار المعلن

وكما ذكرنا لكم أن زواج المسيار هو من أنواع الزواج المحرمة، والغير جائزة في الدين الإسلامي، وذلك لعدم توافر أهم شرط من شروط الزواج، وهو الإشهار أو الإعلان عن الزواج بين الناس، وأما عن حكم الزواج عندما يتم إعلانه فقد يكون مختلف، ويمكن التعرف عليه من خلال النقاط الآتية:

  • إن الأصل في تحريم زواج المسيار هو أنه لا يكون معلن ما بين الأهل والجيران والأقارب.
  • ولكن في حالة إن كان زواج المسيار سوف يتم بأهم شرط من شروط الزواج وهو الإشهار، فإنه في تلك الحالة يكون جائز.
  • ومن المعروف أن هذا النوع من الزواج كان محل خلاف بين الكثير من الأشخاص.
  • ويكون جائز للمسلم في حالة إن علم به الناس، وأما بالنسبة لحق المرأة في عدم المبيت، وتنازلها عنه، فإنه يكون تابع إلى شروطها التي تقوم بوضعها في عقد الزواج.
  • في حين أن الكثير من العلماء الذين قد أباحوا هذا النوع من الزواج، رأوا عدم جوازه بعد ذلك.
  • وذلك يكون اتقاء للشبهات، بالإضافة إلى أن الكثير سوف يقبل عليه من دون أي سبب واضح، أو من أجل إسقاط بعض حقوق المرأة، وبالتالي يدخل في باب التحريم.
  • ومن الأفضل اتقاء الشبهات والابتعاد عن هذا الزواج، إلا في حالات الضرورة، والتي يتم إجازتها من قبل العلماء.

اقرأ أيضًا: كيف يتم زواج المسيار وماهي أسبابه

حكم زواج المسيار في المذاهب الأربعة

وأما في حالة الرغبة في التعرف على حكم زواج المسيار وذلك من رأي المذاهب الأربعة، فإنه من الأمور التي يجب معرفتها، وذلك لأن هناك خلاف كبير على هذا الزواج، وتكون الآراء كالآتي:

الرأي الأول

  • يكون رأي المذاهب الأربعة في زواج المسيار هو أنه من العقود الصحيحة.
  • ولكن بالنسبة للشرط الخاص بإسقاط حق المرأة في النفقة عليها.
  • أو في شرط المبيت، يعتبر من الشروط التي تفسد العقد.
  • ويرى جمهور المالكية أن زواج المسيار من العقود التي لا بد من فسخ العقد إن تم وضع ذلك الشرط قبل الدخول.
  • أما في حالة إن تم الدخول، فإنه يتم سد الشرط، ويتم اعتبار العقد صحيح.
  • ومن رأي ابن تيمية رحمة الله عليه أنه يلزم، وأن شرط الإسقاط للنفقة يصح.

الرأي الثاني

  • أما عن الرأي الثاني فإنه يتعلق أيضًا ببعض الشروط التي تتعلق بالمبيت والنفقة.
  • فلا بد من أن يتم التراضي على هذه الشروط ما بين الطرفين وبعضهما البعض.
  • ويجب عدم ذكر ذلك الشرط في العقد، ويكون هذا الزوج مباح من رأي المذاهب الأربعة.
  • وفي حالة إن وافقت الزوجة بإسقاط حقوقها سواء بالنفقة أو المبيت.
  • فتكون حرة التصرف في ذلك، ويكون لها.
  • أما في حالة إن أسقطتها، فيكون لها الرجوع بهذا الحق.

الرأي الثالث:

  • أما عن الرأي الثالث من الآراء المتعلقة بزواج المسيار، فإنه نوع من أنواع الزواج التي لا يجوز أن يتم فيها الإفتاء بفتوى عامة على كافة الحالات.
  • بل إنه لا بد أن يتم السؤال من قبل الأشخاص المقدين على خطوة الزواج المسيار إلى علماء الدين.
  • وأن يتم استشارة العلماء، وذكر الهدف من ذلك الزواج.
  • وفي تلك الحالة يتم الحصول على الحكم الخاص بحالته سواء إن كان جائز أو محرم.
  • وذلك لأن هذا الزواج في حالة تعميم زواجه، قد يتم إساءة فهمه، أو تطبيقه بين المسلمين.

شروط صحة زواج المسيار

ويجب العلم أن هناك عدة شروط هامة بجب أن تتوافر في زواج المسيار حتى يصبح زواج صحيح، ومن أهمها الآتي:

  • يجب أن يكون هناك شرط الإعلان للأهل والأقارب.
  • أن يكون اسم الزوجين معروف ومثبت في عقد النكاح.
  • أن يتوافر اثنان من الشهود، والذي يتوافر بهما شروط الشهادة، وأهمها العقل والبلوغ والإسلام.
  • ألا يتم تحديد وقت للزواج معين، أو مدة معينة، وأن يتم إشهاره.
  • ويشترط ألا يكون هناك موانع عند أحد الطرفين، مثل أن تكون المرأة في فترة عدة.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله حكم زواج المسيار ابن باز ومجموعة من المعلومات الأخرى التي تتعلق بذلك الزواج، وذلك من خلال مجلة برونزية.