حكم تعبيد الأسماء لغير الله

  1. يبحث الكثير من الأشخاص عن حكم تعبيد الأسماء لغير الله وهو من الأمور التي لا بد من التعرف عليها، وذلك في حالة الرغبة في الإقبال على التسمية.
  2. حيث إنه من الأمور المتعارف عليها في الدين الإسلامي، هو ضرورة اختيار الأسماء الجيدة، والتي تحمل المعاني الطيبة.
  3. فهو من أبسط حقوق الأبناء، ولقد تحدث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في تلك النقطة أيضًا.
  4. وذلك لأنها تعد من النقاط الهامة، ولقد روي عن رسول الله إن من أفضل الأسماء هي عبد الله وعبد الرحمن.
  5. أي التي تكون فيها صفة الحمد لله عز وجل، أو صفة العبودية، مثال عبد الله، عبد الرحمن، أو محمودة مثل محمد أحمد، محمود، وغيرها من الكثير من الأمثلة الأخرى.
  6. لقد انتشرت العديد من الأسماء التي يكن فيها تعبيد لغير الله عز وجل.
  7. ومن أمثلة ذلك عبد الكعبة، أو عبد الرسول، أو عبد لأي شيء آخر سوى الله سبحانه وتعالى.
  8. وهذا الأمر من الأمور المحرمة في الشريعة الإسلامية، ولا يجوز أبدًا لأي مسلم أن يقبل على تسمية ابنه بتلك النوعية من الأسماء.
  9. وذلك لأنه يكون به عبادة لغير الله، وهو من الأمور الغير مسموح بها، ويكون فيها إذلال لغيره تبارك وتعالى.
  10. وبالتالي فإنه في حالة التسمية به، فلا بد من تغيير ذلك الاسم على الفور، بعد التعرف على كونه محرم.

معنى التعبيد لغير الله

  1. وكما ذكرنا لكم أن التسمية بالتعبيد لغير الله سبحانه وتعالى، تكون محرمة.
  2. فإن البعض يتساءل عن معنى التعبيد لغير الله، وهو أن يكون الاسم الخاص بالفرد معناه يشمل عبودية لغير اله سبحانه وتعالى.
  3. أي يتم تسمية عبد لشيء آخر من مخلوقات الله، مثل الشمس، الليل، أو شخص آخر.
  4. وفي تلك الحالة يكون هو التعبيد لغير الله، وهو الإذلال والعبادة لغير الله في الاسم..
  5. وتكون الحرمانية على صاحب الاسم عند علمه بحكمه، وأيضًا على من أقبل على تسميته.
  6. أما من يقوم بالمناداة على الشخص من قبل الآخرين، لا يحمل وزر على المنادي، لأنه يناديه فقط باسمه، ولا يقصد الكفر بالله.
  7. أما من يقوم بالتسمية بهذه الأسماء فيكون بها شرك بالله عز وجل، وذلك على حسب الاسم المسند للعبادة.

حكم قول عبد لغير الله

  1. وعند التسمية بالأسماء التي تبدأ بكلمة عبد، فإنها من الأمور التي يقبل عليها الكثير.
  2. ولكن يجب أن تكون الكلمة التي تلي عبد، تخص صفة من صفات الله جل وعلا أو أن تكون من أسمائه.
  3. ومثال ذلك أن يسمي الفرد، عبد اللطيف، أو عبد الرحمن، أو عبد الله، عبد الرحيم، وغيرها من أسماء الله الحسنى وصفاته تعالى، والتي لا يشترك معه أي مخلوق في تلك الصفات.
  4. وهذا الأمر من الأمور المحمودة والمستحبة، وذلك استنادًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن.
  5. أما في حالة إن كانت الكلمة التالية لكلمة عبد، مثال عبد النبي، أو عبد لاسم شخص آخر، أو لأي شيء خلقه الله، مثل الملائكة، أو النبيين، أو المخلوقات.
  6. فإن ذلك يكون محرم بالإجماع من كافة الآراء الخاصة بعلماء الإسلام.
  7. فلا يجوز اسناد العبادة لغير الله وبالتالي فإن التسمية محرمة.
  8. ويجب تغيير تلك الاسم من صاحبه، أما بالنسبة لمن ينادونه، فلا يكون عليه وزر، وإنما الوزر على صاحبه، ومن سماه بذلك الاسم.
  9. والدليل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم بتغيير اسم جديه مع علمه بكونها محرمة.

تعبيد الأسماء لغير الله مثل

  1. وهناك الكثير من الأمثلة المختلفة عن ماهية تعبيد الأسماء لغير الله سبحانه وتعالى.
  2. ولكن الكثير لا يعلم تلك الأمثلة، أو الصيغ التي تكون عليها الأسماء، والتي يكون بها تعبيد لغير الله.
  3. ومن بين تلك الأسماء التي كانت منتشرة بشكل كبير، عبد الرسول، وهو ما فيه حرمانية كبيرة، لأن العبادة لله وحده فقط.
  4. وأيضًا عبد الملَك، وهو ما فيه تعبيد للملائكة من دون الله، وهو أيضًا محرم، وأيضًا عبد النبي.
  5. وكذلك عبد الكعبة، وأيضًا عبد الحسين، وعبد الحسن.
  6. وكافة تلك الصيغ، يكون فيها العبودية لغير الله، وهي ما توقع الحرمانية على صاحب الاسم، وعلى الأبوين عند التسمية به.

ما معنى تعبيد الأسماء لله

  1. أما عن المعنى الخاص بتعبيد الأسماء لله سبحانه وتعالى، فهو من الأمور التي يبحث عنها الكثير.
  2. وتعني تلك الجملة، هو أن يتم استناد الاسم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده.
  3. حيث يبدأ الاسم بكلمة عبد، ويليها أي صفة من صفات الله التي سمى بها نفسه، والتي وردت في القرآن الكريم.
  4. أو الأسماء المعروفة بأسماء الله الحسنى، بحيث يسمي العبد ابنه عبد الرحمن.
  5. فيكون ذلك هو المعنى الخاص بتعبيد الأسماء لله جل وعلا.

حكم تعبيد الأسماء لله تعالى

  1. وأما عن الحكم الخاص بتعبيد الأسماء لله تعالى، فهو من الأمور المستحبة في الدين الإسلامي.
  2. كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين بضرورة اختيار الأسماء التي يكون بها عبادة لله.
  3. وفي رواية عن رسول الله أنه قال: أحب أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن، وهذا ما يكون فيه دلالة على أن التسمية بالأسماء التي فيها تعبيد لله واجبة على المسلمين.
  4. بل إنها تجعل لهم ثواب في التسمية بها، لأنها تكون من الأمور المحببة إلى الله عز وجل.

حكم التسمية بأسماء الرسل

  1. وأما في حالة الرغبة في التسمية ببعض الأسماء الخاصة بالرسل، وذلك من دون إضافة كلمة عبد.
  2. فإن ذلك الأمر من الأمور الجائزة، والتي لا يكون فيها أي نوع من التحريم.
  3. وذلك لأنه يكون اسم الشخص نفسه، ولا يكون هناك اسناد العبودية لغير الله سبحانه وتعالى.
  4. ومن أشهر الأسماء التي يقبل الكثير على التسمية بها، والتي تخص الأنبياء، ي محمد، موسى، عيسى، ابراهيم، اسماعيل، سليمان، وغيرها من الكثير من الأسماء الأخرى.
  5. وكل تلك الأسماء التسمية بها جائزة، ولا يكون بها أي نوع من التحريم.

قدمنا لكم حكم تعبيد الأسماء لغير الله عز وجل، وأيضًا معنى التعبيد لغير الله، وكذلك حكم التعبيد لله تعالى، وأيضًا أمثلة الأسماء التي بها عبادة لغير الله، كما ذكرنا لكم حكم التسمية بأسماء الرسل، وغيرها من الكثير من المعلومات الأخرى المتعلقة بالتسمية، وذلك عبر مجلة البرونزية.