مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم الصور في الجوال الشخصي

بواسطة: نشر في: 19 أكتوبر، 2019
brooonzyah
حكم الصور في الجوال

حكم الصور في الجوال سوف نتعرف عليه من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر الصور هي واحدة من الأمور التي أصبحت منتشرة في حياتنا بشكل كبير، وفي ظل التقدم والتطور التكنولوجي أصبح من السهل التقاط الصور في لحظة واحدة، وبمجرد لمسة إصبع صغير، على عكس السابق، وأصبح الجميع يمكنه أن يلتقط الصور الخاصة به في أي مكان وفي أي وقت، وعلى أي وضع يرغب به، ويقوم بمشاركتها مع الأهل والأصدقاء بضغطة زر واحدة، ولكن الكثير يتساءل هل الصور على الهاتف المحمول حلال أم حرام، وما هو حكمها، وهذا ما سوف نذكره لكم من خلال السطور القادمة.

حكم الصور في الجوال

يعتبر حكم الصور هو واحد من الأمور التي يسعى الكثير إلى معرفتها، وذلك لأن التصوير بالهاتف الجوال أصبح من الأمور التي لا غنى عنها في وقتنا الحاضر، وأصبحت الصور هي شيء أساسي ومهم في حياتنا من أجل التواصل مع الآخرين من خلال شاشات الهاتف المحمول، كما أنها أصبحت وسيلة للبيع والشراء، والتسويق وغيرها من الكثير من الأغراض المختلفة، والتي تحتاج إلى التصوير المستمر للسلع والأغراض والأطعمة، وكذلك للأشخاص.

وأما عن حكم الصور التي يتم التقاطها بالكاميرات الموجودة في الجوال فهي من الأمور التي لا تكون محرمة، وبالأخص إن كان الغرض من تلك الصور مثلًا هو البيع والشراء، وذلك من خلال تصوير الأغراض المراد بيعها، ولكن من دون أن يكون هناك تسويق إلكتروني أو شبكي، والذي يعتمد على العمولات، لأنه يكون محرم.

أو بالنسبة لالتقاط الصور للأطفال أو الأزواج وذلك من أجل أن يتم الاحتفاظ بها كنوع من أنواع الذكريات، وذلك حتى يتم تذكر بها الوجوه والأشخاص فهو من الأمور الجائزة، والتي لا تدخل في نطاق التحريم، ولكن في حالة إن كان الإنسان يقوم باستخدام تلك الميزة في المحرمات، والتي من بينها التقاط الصور للسيدات وتنقلها بين الأشخاص، والتقاط النساء العاريات، وتداولها أو استعماله في المعاصي والأمور المحرمة، فإنه يكون في تلك الحالة صور الجوال من الأمور المحرمة تحريم تام، ولا نقاش فيه، فالجوال هو من الأشياء التي ظهرت مع التقدم التكنولوجي والتطور الحديث، وأما عن استخدامه فيكون راجع إلى المرء، ففي حالة استخدام الصور في الخير أو من أجل الترفيه فيكون استعماله غير محرم، ولكن في الحالات التي يتم استعمال بها الصور من أجل نشر الرذيلة والفواحش فإنه يكون من الأمور المحرمة.

حكم الاحتفاظ بالصور في الجوال

بعد أن تعرفنا على حكم التصوير بالجوال وبالكاميرات الموجودة به، يمكننا الآن التعرف على حكم الاحتفاظ بتلك الصور لفترات طويلة على الجوال، ويمكننا هنا القول أن الاحتفاظ بالصور على الجوال من أجل استخدامها في شهادات الميلاد، أو عقود الزواج، أو من أجل أي نوع من المصالح، فهو من الأمور الغير  محرمة على الإطلاق، كما أنه لا يحرم أيضًا الاحتفاظ بصور الآباء والأمهات والأطفال أيضًا وذلك يكون على سبيل الذكرى أو التذكر والموعظة، فهذا أمر لا يكون منه أي ضرر أو تحريم.

أما في حالة إن كان الاحتفاظ بتلك الصور من أجل أي أمر آخر مثال الاحتفاظ بالصور من أجل التأمل بها، أو تكبيرها ووضعها على الحوائط مثلا، فهو من الأمور المحرمة بشكل تام، لأنها تأخذ نفس حكم التماثيل والأصنام وغيرها من الصور التي حرمت في عهد النبي.

حكم التصوير في الاسلام

وقد يعتقد البعض أن التصوير بالهاتف الجوال هو من الأمور المحرمة، والتي حرمها الله عز وجل والرسول الكريم في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، وذلك لأنه ذكر تحريم الصور، ولكن من المعروف أن الكثير من المصطلحات المختلفة العربية تتغير مع مرور الوقت، حيث كان العرب في القدم يطلقون على التماثيل وأعمال النحت بأنها صورة، والصورة كانت تعني بالنسبة إليهم هو الشيء المستنسخ من الإنسان، أو الحيوان، وفي هذه الحالة جاء التحريم، ولذلك يكون التمثال محرم، وذلك لأنه فيه استنساخ لشكل الإنسان أو الحيوان، وينقصه فقط الروح، وهذا ما يكون فيه دليل على تقليد خلق الله.

ولكن الصور هي من الأمور التي يتم التقاطها على شكل ثابت، ولم تكن هي المقصودة باسم الصورة في القدم عند العرب، مثلها مثل المرآة مثلاً، ولو كانت المرآة من الأمور المحرمة أو الغير مستحبة في الدين الإسلامي لكان الرسول عليه الصلاة والسلام قد حرمها في بعض أحاديثه، وفي حالة إن لم يُنزل تحريم لها فإنها تكون غير محرمة.

والتصوير بشكل عام هو من الأمور الغير محرمة، وبالأخص لأنه يكون له الكثير من الفوائد المختلفة، مثل الانتهاء من الأوراق الهامة التي يحتاج إليها الإنسان، وعمل جوازات السفر، وبطاقات الهوية، والتقدم للدراسة وغيرها من الكثير من الأغراض المختلفة التي يتم التصوير من أجلها، فهو من الأمور الحلال والتي لا يكون فيه حرمانية أو جدال، وبالأخص في حالة إن لم يكون الغرض من تصويرها هو أمر غير جيد أو من أجل نشر الفواحش في المجتمع وما غير ذلك.