مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث نبوي عن الاضحيه وفضلها

بواسطة: نشر في: 16 يوليو، 2019
brooonzyah
حديث نبوي عن الاضحيه

نعرض لكم في مقال اليوم حديث نبوي عن الاضحيه ، الأضحية هي كل ما يذبحه المسلم في أيام عيد الأضحى المبارك، أو أيام التشريق بهدف إرضاء الله، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة.

فالأضحية هي شريعة من الله تعالى أمرنا بها في كتابه العظيم في سورة الكوثر حين قال : ” إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)” فالنحر هنا هو الذبح الذي يغسل الذنوب، ويطهر الأموال، ويعطي بركة في الصحة، وسعة في الرزق.

ومن خلال مقال اليوم على برونزية سنتعرف على الأحاديث التي وردت في الأضحية.

حديث نبوي عن الاضحيه

وردت أحاديث كثيرة في فضل الأضحية، ولكن الصّحيح منها أقل من الضعيف، ومما صحّ في هذا الباب: حدثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو بن مسلم الحذاء المدني حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد عن أبي المثنى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا “.

أحب الأعمال إلى الله في يوم النحر هو الذبح، والأضحية بنية التقرب إلى الله، والبركة فتأتي كل أضحية يوم القيامة تشهد عليك، وتأخذ حسنات عنها بكل نقطة دم خرجت منها فيأمرنا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالذبح لنطهر أنفسنا من الذنوب، وليغفر لنا الله فهذا الأمر له ثواب عظيم لو يعرفه لأقامه الجميع، وحافظ على المداومة عليه.

فالنحر هو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يذهب ليصلي صلاة العيد، ثم يخرج منها ليؤدي حق الله في ماله فيقوم بالذبح، ومن السنة أيضًا أن تفطر من الأضحية التي ذبحتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين”.

أحاديث عن الأضحية وفضلها

ما رواه الإمام أحمد وابن ماجه عن زيد بن أرقم قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: “سنة أبيكم إبراهيم عليه الصلاة والسلام” قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: “بكل شعرة حسنة” قالوا: فالصّوف يا رسول الله؟ قال: “بكل شعرة من الصوف حسنة”.

فهذا حديث يبين فضل الأضحية، وأجرها فكل مسلم يؤدي الأضحية يأخذ ثواب السنة كما يحصل على أجر كل شعرة من الصوف الموجود بالأضحية فهي تمثل عبادة من العبادات التي يؤديها المسلم، وينال من خلالها على ثواب عظيم في الدنيا، والأخرة.

فهذه العبادة يبذل فيها المسلم ماله، ويتصدق من خلالها كما يُهادي بها أحبابه، وأقاربه فهي سنة وتتحول إلى فرض في حالة الاستطاعة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا “ أخرجه ابن ماجه وأحمد.

يؤكد هذا الحديث ثواب من يضح لله تعالى وعقوبة من يستطيع، ولديه من المال ما يكفيه، ويزيد للأضحية، ولم يقوم بها فهو يصبح مكروه من الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك تكون أعماله غير مستحبة لله، وينفر منه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه العبادة تضمن ثواب عظيم للفرد المؤدي لها فعلى الجميع عدم التساهل في تركها، والحرص على أداؤها كعبادة لله، واقتداء بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

أحاديث نبوية عن أضحية العيد

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال:ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما”.

فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا في الأضحية أن يذبحها صاحبها، ولكن لم يستطع الكثير منا الذبح بيده فله طرق، وتقنيات خاصة فإذا كنت لم تعرف، ولا تقدر فمن الواجب أن تأتي بشخص لديه خبرة في هذا الموضوع، وإذا كنت تعرف فهذا أفضل.

فيرفع الله شأن المضحي، ويسكنه أعلى الدرجات في الدنيا، والأخرة فكل قطرة تسقط من دم الأضحية تغفر لك ذنوبك، وترفعك درجات فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم فس هذا الأمر : ” يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك. قالت : يا رسول الله ألنا خاصة أهل البيت أو لنا وللمسلمين عامة ؟ قال : بل لنا وللمسلمين عامة “.

فعلى كل أسرة أن تذهب، وتشهد وقت الذبيح لتنال هذا الثواب فهو أجر لا يتحقق، ويأتي إلا مرة كل عام فعلينا أن نغتنم الفرصة، ولا نُضيعها.

ففي الأضحية شكر لله على نعمه التي لا تُحصى، ومساعدة للفقراء، والمحتاجين، وإدخال السرور على قلوبهم في العيد، وصلة الرحم، والتقرب منهم، وكذلك إحياء لسنة سيدنا إبراهيم، وإتباع أوامر الله سبحانه وتعالى فهي تعد صدقة عن النفس، والأهل وتحصين النفس من المهالك، والبلاء، والمرض.