مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث نبوي شريف عن صلة الرحم

بواسطة: نشر في: 14 ديسمبر، 2019
brooonzyah
حديث نبوي شريف عن صلة الرحم

حديث نبوي شريف عن صلة الرحم نقدمه لكم من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر صلة الرحم هي واحدة من ضمن العبادات التي أمرنا بها الله عز وجل، والتي لها مكانة كبيرة جدًا في ديننا الإسلامي، وقد وردت فيها الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، والتي تحدد أهميتها، وثوابها الكبير، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم أهم الأحاديث النبوية التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تحث على صلة الرحم.

حديث نبوي شريف عن صلة الرحم

يوجد الكثير من الأحاديث النبوية التي جاءت عن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، والتي تدعو إلى أهمية صلة الرحم، والتي تكون عبارة عن زيارة الأقارب والسؤال عنهم، والتقرب منهم دائمًا، ومعاملتهم بالمعاملة الحسنة والجيدة، وتعد صلة الرحم واحدة من أفضل العبادات التي تقرب العبد من ربه، ومن أهم وأبرز الأحاديث النبوية التي تتحدث عن أهمية صلة الرحم الآتي:

الحديث الأول

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرَّحمُ معلَّقةٌ بالعرش تقولُ: مَن وصلني وصله اللهُ، ومَن قطعني قطعه الله)). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويبين لنا هذا الحديث الشريف أهمية صلة الرحم في ديننا الإسلامي الحميد، حيث إنها باب من أبواب دخول العبد إلى الجنة، كما أنها من علامات رضا الرحمن عز وجل، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم معلقة بالعرش، وهذا ما يدل على مكانتها الكبيرة وثوابها العظيم، وأيضًا من وصلني وصله الله، وهذا ما يدل على رضا الله على العبد الموصل لرحمه وبالتالي يحبه الله ويسخر له كل أمور حياته.

الحديث الثاني

قال عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والأخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار)). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما في هذا الحديث الشريف فإن النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا أهمية صلة الرحم، وما يعود على الموصل بعد أن يتبع تلك العبادة، ويحاول التقرب بها من الله عز وجل، حيث وصفها الرسول الكريم بأنها من خير حظوظ الدنيا التي يمكن أن يتمتع بها العبد، وأيضًا في الآخرة، وبالإضافة لأنه بين عليه الصلاة والسلام أن من يصل رحمه فإنه يفوز بالديار العامرة باستمرار، والتي يشوبها الحب والمودة والخير الدائم، وأنها سبب أيضًا في إطالة الأعمار، وهذا ما يؤكد على ضرورة التمسك بتلك العادة العظيمة والعبادة التي لها ثواب كبير وفوائد تعود على المسلم سواء في حياته الدنيا أو في الآخرة بإذن الله تعالى.

الحديث الثالث

حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجلًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم، ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إلي، وأحلم عليهم ويجهلون علي، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)). رواه مسلم. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويبين هذا الحديث الشريف على ضرورة التمسك بصلة الرحم حتى لو كان الإنسان يقوم بالتقرب لأرحامه وأقاربه، ولكنهم لا يعاملونه بنفس المعاملة، أو يقومون بقطع رحمه، فلقد أمر الرسول في ذلك الحديث الشريف أنه لا بد أن يقابل الإنسان تلك المعاملة بالخير، حيث إن الله عز وجل يكون عليهم ظهير، ولكن على المسلم أن يثبت على ذلك، ولا يقوم بقطع الأرحام.

الحديث الرابع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)). صدق الرسول عليه الصلاة والسلام.

ويمكن تفسير هذا الحديث النبوي الشريف بأنه من الأحاديث التي تدل على المكانة الكبيرة الخاصة بصلة الرحم، والعقوية الكبيرة التي يحصل عليها الشخص القاطع لرحمه، حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه لا يدخل الجنة، وهذا ما يشير إلى منعه من الثواب العظيم والجزاء في الحياة الأخرة، فلقد يستهان الكثير بتلك العبادة العظيمة، ولكنها قد تكون المؤدية إلى منعه من دخول الجنة، وهي واحدة من أبشع الأمور التي يتعرض لها العبد يوم القيامة، لذلك فإن هذا الحديث الشريف يحمل التحذير الكبير من ضرورة الامتناع عن تلك الطاعة، فكل من يريد دخول الجنة فعليه أن يصل رحمه وأن لا يقطعه أبدًا، وأن يتودد إلى أقربائه.

الحديث الخامس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام)). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولقد جمع النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في هذا الحديث النبوي الشريف مجموعة من الأعمال الصالحة التي تُدخل العبد إلى الجنة بمنتهى السلام، والتي كان من بينها عبادة صلة الأرحام، فإن كان العبد يفعل تلك العبادات فإنه يضمن بذلك دخول الجنة بإذن الله تعالى.