مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حديث قصير عن العلم وأهميته في الإسلام

بواسطة: نشر في: 24 يوليو، 2019
brooonzyah
حديث قصير عن العلم

حديث قصير عن العلم نقدمه لكم من خلال هذا المقال على موقع برونزية، حيث إن العلم هو من الأمور التي لها أهمية كبيرة جدًا في حياتنا، لأنه هو مصدر العلو والارتقاء، وبدون العلم لا ترتقي الشعوب ولا الأمم، فبالعلم يمكن للإنسان أن يحقق كل ما يتمناه بعمله، ومن خلال السطور القادمة سوف تستعرض لكم حديث شريف قصير عن العلم وأهميته في الدين الإسلامي.

حديث قصير عن العلم

تعتبر الأحاديث النبوية الشريفة هي واحدة من الأمور الهامة والتي يجب الاقتداء بها في كل شيء في حياتنا اليومية، ولقد روى لنا الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، والتي من بينها الأحاديث التي تحث على العلم، ولذلك سوف نذكر لكم أفضل أحاديث شريفة عن العلم، ومن بينه تلك الأحاديث وهي كالآتي:

  • “إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

يعتبر هذا الحديث من الأحاديث الشريفة التي تبين دور العلم الكبير في حياة الإنسان، وأنه يمكن أن يكون علم الإنسان هو من الأمور التي تساعده على كسب الثواب العظيم في حياته، وحتى بعد وفاته.

فيبين الرسول صلى الله عليه وسلم أنه في حالة وفاة العبد وانقطاع العمل، فإنه في تلك الحالة يمكن أن ينفعه العلم، وذلك في حالة إن قام بتوصيل ذلك العلم إلى بعض الأشخاص، وتوارثته الأجيال بين بعضها البعض، فإنه بذلك يكون عمل جاري ومستمر له، ويحصل على الثواب الكبير له حتى من بعد موته.

ويمكن أن يكون العلم صدقة جارية للأشخاص، وذلك من خلال تعليم الأفراد، أو كتابة بعض الكتب أو المذكرات أو أن يكون الشخص نفسه معلم يعلم الأجيال وتأخذ علمه من بعده وهكذا.

حديث طلب العلم فريضة

كما أن هناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على العلم، والتي تبين فضل العلم الكبير في حياة المسلم، ومن بين تلك الأحاديث هو الحديث النبوي الشريف الآتي:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.

ويبين لنا هذا الحديث الشريف أهمية العلم، في حياة المسلمين، وذلك لأنه من الأمور التي تساعد على الارتقاء بالإنسان، حيث إنه لا بد من السعي وراء طلب العلم، وذلك حتى يحصل على الأجر الكبير والثواب العظيم، وأيضًا كلما تزود الإنسان بالعلم والمعرفة فإنه ينال الكثير من الخير، وينجح في العديد من مجالات الحياة المختلفة.

كما أن الله عز وجل جعل العلم كأنه فريضة من ضمن الفرائض الهامة التي يحثنا عليها الدين الإسلامي الحنيف، والتي جعل لها الثواب العظيم، وهناك العديد من الآيات القرآنية الشريفة التي تدل على مكانة العلم وضرورة السعي إلى طلبه، والعمل على التزود به طوال الحياة، وعدم الاقتصار على معرفة بعض الأمور فقط وترك البعض، ولكن من الضروري التزود طوال الحياة بالعلم.

أهمية العلم في الإسلام

للعلم مكانة وأهمية كبيرة في الدين الإسلامي، حيث إنه من الأمور التي يحث عنها الدين الحنيف سواء من خلال بعض الآيات القرآنية التي وردت في كتاب الله العزيز، أو من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، والتي تنص على ضرورة طلب العلم، وأهمية العلم يمكن تلخيصها في تلك النقاط الآتية:

  • الخوف من الله عز وجل، وذلك لأن العلماء هم من أكثر الناس خوف وخشية من الله تعالى، وذلك لأنهم دائما ما يتزودون في العلم ويعرفون الأحكام والعقاب لبعض الأمور، كما أنهم يستشعرون وجود ربهم في كل شيء من أعمالهم، ويعلمون جيدًا قدرته الكبيرة والواسعة.
  • العلم أيضًا له دور كبير جدًا في تنوير بصيرة العباد، حيث إنه يجعلهم يكتسبون العديد من الخبرات المختلفة، وبالتالي يمكن للإنسان أن يتحكم في الكثير من الأمور، إضافة إلى حكمة في التفكير في حل المشاكل والعقبات التي تواجهه.
  • كما أنه من فوائد العلم في الدين الإسلامي أنه يساعد العبد على التقرب من الله عز وجل، وذلك يكون من خلال معرفة الكثير من علوم القرآن الكريم، والتدبر في آياته، وبالتالي معرفة أحكام الدين، والأمور التي تقرب العباد  من الله عز وجل، وبالتالي فإنه يجعل العباد يتقربون من الله بالطاعات.
  • الشخص الذي يسعى دائمًا إلى طلب العلم هو من الأشخاص الذين يحصلون على الثواب الكبير والعظيم في الحياة الدنيا، وأيضًا في الآخرة، وذلك من خلال الحصول على الثواب بعد الموت عن طريق تعليم العلم الذي اكتسبه العبد إلى أشخاص أخرى من بعده، وبالتالي فإن علمه ينتفع به الكثير من الأشخاص، وهذا ما يجعله صدقة جارية له بعد وفاته.
  • كما أن طالب العلم يعتبر بمثابة مجاهد في سبيل الله تعالى، لأنه دائمًا ما يسعى الإنسان إلى نصر الدين الإسلامي، ولكن بالحجة والبرهان والبيان ولن يكتمل ذلك من دون أن يكون الإنسان لديه العلم الكافي لذلك.