بحث عن صعوبات التعلم يقدمه لكم موقعنا من خلال هذا المقال، حيث يتفاوت التعليم والفهم بين كل طالب وآخر، وذلك على حسب القدرات العقلية الخاصة بكل طفل، ومن المعروف أن لكل مدرسة الفصول الدراسية الخاصة بها، والتي تقدم الشرح والتلقين بطريقة واحدة لجميع الطلاب، وهذا الأمر الذي يناسب جميع الطلاب، فنجد فئة من الطلاب تعاني من صعوبة في التعلم، ولذلك نقدم لكم في السطور القادمة بحث عن صعوبات التعلم وأسبابها وطريقة التغلب على تلك المشكلة.

بحث عن صعوبات التعلم شامل

تعتبر صعوبة التعلم هي تلك الحالة التي يصاب بها فئة كبيرة من الأطفال، والتي تنتج بسبب ضعف في الجهاز العصبي، وهذا ما يجعل الطفل يعاني من عدم القدرة على الفهم بالشكل السريع أو الاستجابة، وبالتالي يكون عرضة لعدم القدرة على الكتابة أو قراءة الكلمات، وهذا الأمر الذي يكون من دوره أن يتسبب في تأخر المراحل الدراسية، وذلك بسبب حدوث خلل في الحصول على المعلومات واللغة بالشكل الجيد.

صور صعوبات التعلم

هناك العديد من الصور المختلفة لصعوبات التعلم، والتي نجدها حولنا في الكثير من الطلاب في المدارس، والتي تختلف من طفل إلى آخر على حسب القدرات العقلية الخاصة بالطفل، ومن أهم أشكال وصور صعوبات التعلم الآتي:

  1. عدم القدرة على القراءة بالشكل الصحيح.
  2. عدم القدرة على كتابة الكلمات بالشكل الصحيح.
  3. الصعوبة الكبيرة في التحدث والكلام والتواصل مع الآخرين.
  4. الصعوبة في قراءة الكلام وتهجي الحروف البسيطة.
  5. الإضطراب الشديد وعدم القدرة على التركيز أو الانتباه.
  6. فقدان القدرة على حساب الأرقام.
  7. إصابة الطفل بفرط في التحرك والفرط في النشاط.

أنواع صعوبات التعلم

تنقسم أيضًا صعوبات التعلم إلى العديد من الأقسام المختلفة، والتي تختلف أيضًا ما بين شخص وآخر، وذلك على حسب الصورة التي يكون الطفل مصاب بها، وعلى حسب حالة الطفل الصحية والنفسية أيضًا، ومن أهم أنواع صعوبات التعلم وأنماطه الآتي:

1- صعوبات التعلم النمائية

تعتبر تلك النوعية من ضمن أنواع صعوبات التعلم، والتي تكون من الحالات التي يعاني فيها الطفل بالإصابة ببعض الاضطرابات في الجهاز العصبي، وهذا ما يجعل هناك تأثير كبير على الدماغ، وكذلك على بعض الوظائف الخاصة به، والتي يكون من دورها أن تسهم في تعليم الفرد أو اكتسابه للمعلومات والمهارات المختلفة، وبالتالي في هذه الحالة يصاب الطفل بالتأخر في التحصيل العلمي.

2- صعوبات التعلم الأكاديمية

ويعتبر ذلك النوع هو شكل آخر من أنواع صعوبات التعلم، والذيء يكون فيه العلاقة الكبيرة بالصعوبة في التعلم ناتجة عن الأداء التعليمي، وبالتالي يؤثر ذلك بالسلب على الطفل، فيجعله غير قادر على القراءة أو الكتابة، أو ممارسة العمليات الحسابية وحلها، ويفقد قدرته على تهجئة الحروف أيضًا.

أسباب انتشار صعوبات التعلم

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بصعوبة في التعلم، ولكنها تختلف على حسب كل طفل، وعلى حسب قدراته العقلية، وأيضًا حالته الصحية والنفسية، ومن أهم أسباب انتشار ظاهرة صعوبات التعلم تلك الأسباب الآتية:

1- الإصابة بخلل في الجهاز العصبي

قد يكون السبب وراء إصابة الطفل بالصعوبة في التعلم، هو أن يكون الطفل مصاب ببعض الاضطرابات في الجهاز العصبي، والتي من بينها حدوث الخلل في الخلايا التابعة للجهاز العصبي، وقد يكون الطفل مصاب بذلك منذ فترة الحمل، مما أثر على مخ وهو جنين، ومن أسباب ذلك التفاف الحبل السري حول العنق، مما جعل الأكسجين يعاني من النقص في تلك المرحلة، وهذا ما يكون بدوره مسئول عن حدوث الخلل في الجهاز العصبي خلال فترة نمو الجنين.

2- انتشار ظاهرة التلوث

تعتبر ظاهرة التلوث هي واحدة من ضمن الأمور التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في الفترات الأخيرة، والتي لها دور كبير أيضًا وراء إصابة الأطفال بصعوبات التعلم، وذلك بسبب تعرض الأطفال الدائم إلى العديد من الملوثات التي تؤثر بالسلب على جهازه العصبي وهو صغير، والتي من بينها الرصاص والوقود وغيرها من الأمور التي تدمر الجهاز العصبي للطفل في مراحل عمره الأولى.

3- الوراثة

كما أن العامل الوراثي له دور كبير وراء إصابة الأطفال بصعوبات التعلم، وذلك في حالة زواج الأقارب، والتي من دورها أن تؤدي إلى إنجاب الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، إضافة إلى ذلك الوراثة التابعة  لأحد أفراد العائلة الذي كان يعاني من صعوبات التعلم مثل الأب أو الأم على سبيل المثال.

كيفية حل مشكلة صعوبات التعلم

بعد أن تعرفنا على العديد من الصور والأشكال لصعوبات التعلم، فالآن سوف نذكر لكم أهم الحلول التي يمكنها أن تخفف من تلك المشكلة، ومن أبرز تلك الحلول الآتي:

  1. يجب أن يتم عرض الطفل على الأخصائي النفسي، والذي من دوره أن يشخص الحالة بشكل مبكر.
  2. خضوع الطفل للبرامج التعليمة، والتي تكون تحت إشراف معلمين مختصين في تعليم الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.
  3. المعاونة من قبل الوالدين وتفهم الأمر، وتوفير البيئة النفسية المناسبة للطفل.
  4. خضوع الطفل أيضًا لبعض التدريبات والاختبارات النفسية التي تساعدهم على زيادة التركيز.