مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اي انواع اللابة تنساب بسهولة

بواسطة: نشر في: 30 سبتمبر، 2021
brooonzyah
اي انواع اللابة تنساب بسهولة

اي انواع اللابة تنساب بسهولة هذا السؤال يطرح على العديد من الطلاب والطالبات ولكنهم لا يعرفون الإجابة عليه، فاللابة تكون عبارة عن الحمم التي تخرج من البراكين والتي تمكن العلماء من التعرف عليها بعدما قاموا بالعديد من الأبحاث والدراسات العلمية المتنوعة، فالبراكين تعتبر من أهم الظواهر الطبيعية التي يتم حدوثها على كوكب الأرض، والآن سوف نتعرف على إجابة هذا السؤال من خلال مقالنا اليوم.

اي انواع اللابة تنساب بسهولة

اللابة تكون عبارة عن كتل سائلة تقوم بالخروج من البرلاكين وتطفح على جوانب البركان، فهي نشأت عن طريق الانفجارات التي تحدث، والآن سوف نتعرف على إجابة هذه السؤال من خلال ما يلي:

  • الإجابة تكون اللابة البازلتية.

ما هي اللابة

يتسائل العديد من الطلاب عن تعريف اللابة، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على تعريفها بالتفصيل:

  • اللابة تكون عبارة عن مجموعة من الحمم البركانية أو الكتل السائلة التي تقوم بالخروج من البركان.
  • حيث أن هذه المجموعات تقوم بالخروج من الشقوق الموجودة على جوانب البركان.
  • فهذه الحمم نشأت عن طريق الانفجارات الكبيرة التي تحدث.
  • كما أنها تكون عبارة عن مجموعة ضخمة وكبيرة من المعادن والصخور المنصهرة.
  • حيث أن درجة حرارتها تتراوح بين سبعمائة حتى أبف ومائتي درجة.
  • وعندما تتعرض هذه البراكين للجفاف لونها يصبح أسود داكن.
  • ومن الناحية الكيميائية تنقسم اللابة لنوعين مختلفين، وهما:
    • لابة ثقيلة داكنة اللون: فهذا النوع من اللابة يكون لزج جداً وبطيء في التدفق والتحرك.
    • لابة خفيفة لونها فاتح: أما بالنسبة لهذا النوع يكون سائل ويقوم بالتحرك بشكل سريع جداً.

أنواع اللابة

اللابة يكون لها العديد من الأنواع التي سنتعرف عليها الآن من خلال النقاط التالية:

اللابة الأنديزيتية

  • هذا النوع من اللابة يتميز بالعديد من الصفات التي تجمع بين اللابة الريوليتية واللابة البازلتية.
  • كما أنها تشمل متوسط من السيليكا بين اللابة البازلتية واللابة الريولتية.

اللابة البازلتية

  • تكون عبارة عن الحمم البركانبة التي تتدفق بشكل سهل وبطيء.
  • كما أنها تتميز بأنها عبارة عن كتل نارية ضخمة الحجم.
  • وعندما تبرد اللابة البازلتية تكون صلبة، وينتج من خلالها سطح خشن غير أملس.
  • ويكون من الصعب السير عليها، وتكون درجة حرارة هذه الحمم حوالي ألف حتى ألف مائة درجة مئوية.

اللابة الريوليتية

  • اللابة الريوليتية تتميز بأن لونها يكون فاتح وتكون لزجة بشكل أكبر من اللابة البازلتية.
  • وذلك لأن درجة حرارتها تكون أقل، فدرجة انصهار اللابة الريوليتية تكون أقل من اللابة البازلتية.
  • وترتفع عند درجة جحرارة تتراوح فيما بين ثمانمائة درجة حتى ألف درجة مئوية.

اللابات البازلتية

سوف نعرض لكم الآن من خلال النقاط التالية مجموعة من البيانات التي تتعلق باللابة البازلتية:

  • اللابة البازلتية الداكنة تقوم بالانبثاق عند درجة حرارة تتراوح بين ألف حتى ألف ومائتين درجة مئوية.
  • وهذه الدرجة هي درجة قريبة من درجة حرارة الأجزاء العليا من الوشاح.
  • واللابة البازلتية تتميز بأنها سائلة بشكل كبير بسبب ارتفاع درجة حرارتها.
  • ومحتواها المنخفض من مادة السيليكا، وهذه اللابة تنساب بشكل كبير على المنحدرات بشكل سريع سريع ولمسافات بعيدة.
  • كما أنه تم ملاحظة أن اللابات تنساب بشكل سريع يصل إلى مائة كيلومتر في الساعة.
  • وسنة 1938 ميلادياً تمكن عالمان جيولوجيان روسيا بقياس درجة حرارة الغازات البركانية.

الفرق بين اللابة والماغما

سوف نتعرف الآن على الفرق الموجود بين اللابة والماغما، وهذا الفرق يتمثل فيما يلي:

  • الماغما تكون عبارة عن المادة المنصهرة الموجودة تحت القشرة الأرض.
  • والتي تتجمع في غرفة تسممى باسم غرفة الصهارة وتكون موجودة تحت البركان.
  • ودرجة حرارة الماغما تتراوح بين سبعمائة درجة مئوية حتى ألف وثلاثمائة درجة مئوية.
  • فالماغما تكون موجودة تحت الأرض، لكن اللابة هي الأشياء التي تقوم بالخروج من البراكين.
  • فعندما تصل الماغما إلى السطح تقوم بالخروج من البركان، وتتحول لحمم بركانية.
  • ويوجد أنواع متنوعة من الحمم البركانية التي تختلف باختلاف سمكها أو لزوجتها.
  • وفي حالة عدم اندفاق الحمم السميكة تقوم بسد مواسير البركان.
  • وتكون سبب رئيسي في حدوث الانفجارات القوية والخطيرة.
  • والفرق بين الماغما واللابة يتمثل في الموقع.

قارن بين الصهارة واللابة

سوف نقوم الآن بعمل مقارنة بين الصهارة واللابة، وهذه المقارنة تكون كما يلي:

  • الصهارة تقوم بالتكون تحت سطح الأرض وتحت الضغط.
  • لكن اللابة تكون عبارة عن صهير متراكم فوق سطح الأرض.
  • ومكونات اللابة الكيميائية تختلف عن الصهارة التي تكونت منها.

تعريف الماغما

يبحث العديد من الطلاب والطالبات عن مفهوم الماغما، ومفهوم الماغما تتمثل فيما يلي:

  • الماغما تكون عبارة عن خليط من المواد المنصهرة التي تتميز بإرتفاع درجة الحرارة.
  • وتكون موجودة في أعماق سطح الأرض، وفي سنة 1859 ميلادياً تم استعمال مصطلح كلمة الماغما لأول مرة.
  • ويكون معناها باليوناني المرهم السميك.
  • والأرض يكون لها بنية وطبقات موجودة في الوشاح والقشرة ولب خارجي ولب داخلي.
  • والماغما توجد في الوشاح وتحتل قسم كبير منه.
  • وهذه الصهارة يمكن أن تخرج من خلال الثقوب أو التشققات الموجودة في القشرة.
  • مما يؤدي إلى حدوث العديد من الثورات البركانية.
  • وفي حالة تدفق الماغما من سطح الأرض تسمى باسم الحمم البركانية، كالصخور الصلبة.
  • والماغما تكون عبارة عن خليط من المعادن، وتحتوي على كميات بسيطة من الغازات المنحلة كبخار الماء وثاني أكسيد الكربون والكبريت.
  • وبسبب الحرارة والضغط العالي تظل الصهارة في حالتها السائلة.

مكونات الماجما

الماجما تتكون من العديد من المكونات، وهذه المكونات سنتعرف عليها الآن من خلال النقاط التالية:

  • الماغما تكون عبارة عن سائل شديد السخونة، ويتكون من ذوبان الصخور في الغلاف الأرضي الصخري.
  • والذي شكل الغلاف الأرضي الخارجي والجزء العلوي من الوشاح وغلاف الموري.
  • ولكي يذوب الصخر يجب أن تتوفر درجة حرارة عالية تتراوح بين 700 حتى 1300 درجة مئوية.
  • فنقطة الانصهار تكون هي المسؤولة عن طبيعة محتويات الماغما من صخور ومعادن.
  • فالمعادن تذوب في درجات حرارة متنوعة، لهذا السبب عندما تقوم الصخور بالذوبان.
  • تقوم المعادن الذي تكون درجة انصهارها أقل بالذوبان أولاً.
  • وهذه الخطوة مهمة جداً وذلك لأنها تكون مسؤولة عن تكوين الماغما التي تكون تركيبتها الكيميائية متغيرة.
  • كما أن الماغما تحتوي على قطع من المعادن التي تبلورت من الحالة المنصهرة خلال تبرد الصهارة.

فوائد البراكين

البراكين يكون لها مجموعة متنوعة من الفوائد، وهذه الفوائد تكون كما يلي:

  • تساعد البراكين في تكون العديد من البحيرات المائية المختلفة، والتي يمكن أن تتسع مساحتها حتى تصل إلى ثلاثة كيلو متر.
  • توفر المواد الضرورية لقطاع الصناعة والزراعة كالحديد والبوتاسيوم والكبريت.
  • تساهم في تشكيل تضاريس الكرة الأرضية كهضبة الدكن الهندية.
  • مياه الينابيع الحارة المتفجرة بأعقاب البراكين يتم استغلالها في العديد من الغايات الطبية كعلاج الأمراض الجلدية.
  • يساعد أيضاً في استغلال المياه الحارة التي تتدفق في أطراف البراكين كمصدر أساسي للطاقة.
  • تساعد في عدم تجمد المحيطات.
  • كما أنها تعزز من خصوبة التربة نتيجة لتفتيت وتدمير القشرة الأرضية الخارجية.
  • تقضي على البكتيريا التي تنتج غاز الميثان مما يؤدي لتخفيف ظاهرة الاحتباس الحراري.

وهنا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا عن اي انواع اللابة تنساب بسهولة وتعرفنا على المعلومات التي تتعلق باللابة عبر مجلة البرونزية.

آخر المواضيع