مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اليافعي من وين

بواسطة: نشر في: 21 يونيو، 2022
brooonzyah
اليافعي من وين

اليافعي من وين

تعتبر عائلة بنو يافع هي واحدة من بين العائلات الكبيرة في منطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام، فهي تنتمي إلى أكبر القبائل العربية، والتي كان لها شهرة كبيرة منذ العديد من القرون، ومن خلال النقاط الآتية سوف نوضح لكم اليافعي من وين بالتفصيل:

  • تنتمي قبيلة اليافعي إلى منطقة شبه الجزيرة العربية، وذلك منذ العديد من الأزمنة.
  • حيث إنها من القبائل القحطانية، والتي كانت تسكن اليمن في القدم، وبالتحديد في الجهة الجنوبية بها، وذلك في منطقة دهسم.
  • ويُقال إن أصول تلك العائلة تنتمي إلى حمير، والتي تعد من القبائل التي كانت تعيش في المناطق الواقعة ما بين محافظة المهرة، وأيضًا منطقة حضر موت.
  • وهناك العديد من الفروع المختلفة الخاصة بتلك العائلة، والتي تفرعت في العديد من المناطق العربية المختلفة، ومن بينها المناطق التي سكنت عمان.
  • وبعض الأقسام الأخرى التابعة لتك القبيلة اتجهت إلى المملكة العربية السعودية، وبالتحديد في منطقة نجران، والتي تقع في الناحية الجنوبية منها.
  • بالإضافة إلى بعض الفروع التي سكنت دولة الإمارات العربية المتحدة، والبعض الآخر منهم سكن قطر.
  • في حين أن أقسام أخرى وفروع انتقلت للعيش في مناطق أخرى عربية، ومن بينها جمهورية مصر، وأيضًا المغرب، وكذلك الشام، وغيرها من العديد من المناطق المختلفة الأخرى.

قبيلة اليافعي ويكيبيديا 

  • تعتبر قبيلة اليافعي هي واحدة من بين القبائل العربية الشهيرة، والتي تسكن في العديد من المناطق المختلفة العربية، ولقد أصبح هناك منطقة تُعرف باسم اليافع، والتي تكون في المنطقة الجنوبية من شبه الجزيرة العربية.
  • وتعتبر تلك القبيلة من ثاني أكبر القبائل التي تنتمي إلى شبه الجزيرة العربية، وتعود تلك القبيلة في أصولها إلى يافع بن قاول.
  • ويقال إن أصول تلك العائلة تنتمي إلى بن الحميسة إلى حمير، والذي يعود في أصلها إلى سبأ.

أصول عائلة يافع

  • وتعتبر عائلة يافع هي من العائلات القديمة، والتي تعود أصولها إلى مئات السنين، فهي من العائلات التي كانت موجودة قبل ظهور الدين الإسلامي.
  • حيث تعود تلك القبيلة إلى بطون قبيلة ذي رعين، والتي تنتمي إلى حمير، والتي كانت من القبائل المرتبطة بشكل كبير باليمن والمناطق التي تحيط بها.
  • ولقد كانت تنتمي تلك القبيلة إلى الدولة الحميرية، والتي ظلت باليمن مدة تتراوح ما بين ستمائة عام، وذلك في المدة التي تتراوح ما بين مائة وخمسة عشر عام قبل الميلاد، وحتى العام خمسمائة وخمسة وعشرين قبل الميلاد.
  • وكان يطلق على تلك القبيلة في البداية اسم دهسم، أو دهس بفتح حرف حرف الدال، وتسكين حرف الهاء.
  • كما أن اسم القبيلة من الأسماء التي تم ورودها في العديد من النقوش، والتي تنتمي إلى سبأ، ويقال أيضًا بأنها المسكن القديم الخاص بالدولة الحميرية.
  • وبعد أن ظهر الدين الإسلامي والدعوة على يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت يافع هي من القبائل التي آمنت بالدعوة، ودخلت الدين الإسلامي.
  • ولقد كان هناك عدد كبير منهم من الذين رافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال عهده، وشاركوا أيضًا في الجيش الإسلامي من أجل فتح البلاد الإسلامية.
  • ومن أبرز شخصيات قبيلة يافع التي كانت في عهد الرسول هو مبرح شهاب اليافعي، وأيضًا شريخ اليافعي.
  • وهناك العديد من الكتب القديمة تؤكد على أن جيش عمرو بن العاص كان بقيادة مبرح بن شهاب اليافعي.
  • بالإضافة إلى أنه هناك العديد من الشخصيات التي شاركت في فتح العديد من المناطق الأخرى الإسلامية، والتي قام بها التابعين لصحابة رسول الله، ومن أبرزهم برح اليافعي وهو شقيق مبرح بن شهاب، وغيره من الكثير من الشخصيات الأخرى المختلفة.

ماذا كانت تسمى يافع قبل الإسلام

وبعد أن أوضحنا لكم اليافعي من وين وأصولها، فسوف نوضح لكم أهم المعلومات التي تتعلق بتلك القبيلة، واسمها قبل ظهور الإسلام:

  • تعتبر يافع من القبائل القديمة جدًا في شبه الجزيرة العربية بشكل عام، ولهذا اهتم بها الكثير.
  • ولقد عرفت أصول تلك القبيلة أنها تنتمي إلى ما قبل ظهور الدين الإسلامي، وكانت تسمى تلك القبيلة باسم سرو حمير.
  • وذلك لأنها كما ذكرنا لكم تعتبر من القبائل التي كانت تنتمي إلى الدولة الحميرية في العصور القديمة، والتي تسبق ظهور الدين الإسلامي بمئات السنين.

بطون قبيلة يافع 

وتعتبر قبيلة يافع من القبائل التي ينتمي إليها العديد من الأقسام المختلفة والفروع، والتي انتشرت في العديد من المناطق العربية المختلفة، بما فيها المملكة وعمان، وأيضًا اليمن، وغيرها من المناطق المختلفة، ومن بين تلك البطون الآتي:

قبيلة القعيطي 

تعتبر قبيلة القعيطي هي من القبائل التي تنتمي إلى قبيلة اليافعي، ويكون منها العديد من العائلات والأقسام المختلفة، ومن بينها الآتي:

  • عائلة الأحامدة ومنها عائلة الشيبة، وعائلة جابر، وعائلة محسن، ويقيمون في ديار الأحامدة.
  • عائلة الحداديين، وهو من العائلة التي تسكن في حذية، ومن أشهرهم عائلة بوك، وعائلة سعيد، ومرعي.
  • عائلة المداشلة وهم من العائلات التي تنتمي إلى حصن المداشلة في حضر موت.
  • عائلة الحمود، والتي تسكن في العقاد.
  • عائلة الجحلان، والتي تسكن في شبام.
  • عائلة النقيب والتي تسكن في عقدة النقبة.
  • عائلة الدهري، والتي تسكن في العقاد وشبام.
  • عائلة المخارش، والتي تسكن في دار الراك.

قبيلة السعيدي 

  • ومنها عائلة أسعد، والتي تسكن في الخرابة.
  • عائلة جابر أحمد، وتسكن في البادية.
  • عائلة الضريبي وتسكن في وادي عمد.
  • عائلة الشاؤوس وتسكن في المصنعة.

قبيلة الخلاقي 

ويتفرع منها الكثير من العائلات الشهيرة في حضر موت، ومن بينها الآتي:

  • عائلة البلحسيات ويقيمون في القطن.
  • عائلة غرامة وتقيم في الملا.
  • عائلة معمر  وتقيم المسحرة.
  • عائلة الحليس وتقيم في الحصي بالقطن.
  • عائلة إبراهيم وتقيم في الحصي.

قبيلة الحواثر 

  • عائلة علي الحاج، والتي تقيم في سلطنة عمان.
  • عائلة الجهور والتي تقيم في عمان.
  • عائلة علي ناجي، وتقيم المكلا.
  • عائلة النهار وتقيم في سلطنة عمان.

قبيلة السرائيين 

  • عائلة عاطف.
  • عائلة عباد.
  • عائلة حزام.
  • عائلة مصلي.
  • عائلة سواد.

قبيلة السيلي 

  • عائلة داوود.
  • عائلة داعر.
  • عائلة شهاب.
  • عائلة داعر.
  • عائلة فضل.

قبيلة بو زيدان

  • عائلة الوعل.
  • عائلة كعوش.
  • عائلة صقير.
  • عائلة باعزيز.
  • عائلة باسكير.
  • عائلة بابكير.

قبيلة بني أرض

  • عائلة التوم.
  • عائلة السالمين.
  • عائلة عامر.
  • عائلة صالح مبارك.
  • عائلة عمر بن حبيب.
  • عائلة سالم بن محمد.

اقرأ أيضًا: عبودي باد من أي قبيلة

يافع في العصر العثماني 

  • ولقد شهدت قبيلة يافع أيضا العهد العثماني، وذلك في بدايته، حيث إن العثمانيين كانوا قد قاموا بتجهيز جيش كبير، وكان ذلك في العام تسعمائة وستة وتسعون من الهجرة.
  • وكان الهدف من تجهيز هذا الجيش هو الدخول إلى بلاد يافع ومحاولة السيطرة عليها.
  • ولكن تمكنت يافع من الصمود أمام الجيش العثماني لفترة طويلة، والتي قاربت إلى أربعة أعوام.
  • ولكن بعد مرور تلك المدة تمكن الجيش من هزيمتهم، وذلك لأنه كان يملك السلاح والعتاد، بالإضافة إلى الجيش المدرب.
  • وفي العام ألف وستة هجريا تم مهاجمة الجيش مرة أخرى، وتمكنت يافع من إخلاء المنطقة من العثمانيون.