القيود الاجتماعية حول عمل الشباب تعرف عليها من خلال موقع برونزية، حيث يبحث الكثير من الأشخاص عن القيود الاجتماعية التي يواجهها الكثير من الشباب حول العمل بشكل عام، وهي واحدة من بين القضايا الهامة التي شغلت بال الكثيرين في الفترة الأخيرة، حيث إنه بالرغم من أن الشباب هم شعلة الحماس في الوطن، وهم الذين يقودون المجتمع إلى طريق التقدم، إلا أنهم لا يتمكنوا من تحقيق كل ما يحلمون به، وذلك بسبب العوائق التي تقف أمامهم، والتي سوف نتحدث عنها تفصيلًا من خلال هذا المقال بشكل كامل.

القيود الاجتماعية حول عمل الشباب

هناك العديد من القيود المختلفة التي تقف أمام الشباب، والتي يشعر الشاب أنها عائق كبير يمنعه من الوصول إلى تحقيق أهدافه وأحلامه، أو التمكن من النجاح في مجال العمل بشكل عام، والتي تتنوع على حسب نطاق العمل، أو من العوامل المحيطة به، ومن بين تلك القيود الآتي:

1- مجال الدراسة والعمل

  1. يعتبر هذا العائق من ضمن العوائق التي تقف أمام الكثير من الشباب.
  2. وهو أنه يقوم بالدراسة في بعض المجالات المعينة، ويظل يدرس بها لسنوات عديدة.
  3. ولكنه عند التخرج لم يجد الوظيفة التي تتلائم مع كل ما قام بدراسته خلال السنوات الماضية بأكملها.
  4. أو أن الشاب لا يمكنه أن يقوم بتطبيق ما قام بدراسته أثناء التعلم، وذلك لأن العم يتطلب إلى مهارات أخرى.
  5. بالإضافة لأن الكثير من الشباب يعملون في وظائف بعيدة كل البعد عن مجال الدراسة.
  6. وهذا ما يقف عائق أمامهم، بسبب عدم خبرتهم في ذلك المجال الذي يعملون به.
  7. وهذا ما يجعل الكثير من الشباب يشعرون أن الدراسة وسنواتها الطويلة، كانت هباءًا لأنه يحتاج إلى اكتساب مهارات أخرى في مجال العمل.

2- ضغوط الحياة

  1. كما تعد تلك واحدة من بين المشاكل التي تواجه الكثير من الشباب في مجال عملهم.
  2. حيث إن ضغوط الحياة التي يخضع لها الشباب، تجعله يفكر في العمل فقط من أجل الحصول على المال.
  3. وهذا ما يجعل نظرة الإنسان للعمل تتغير، ولا يحاول أن يبدع به، أو يبتكر، لأنه يكون بالنسبة له هو مصدر الدخل المادي.
  4. وبالأخص لأن هناك الكثير من الشباب الذين يخضعون للزواج في تلك الفترات الأولى من حياتهم.
  5. وهذا ما يزيد من كم المسئوليات الواقع على الشاب من زوجة وأولاد وحاجة مالية ومستلزمات للمنزل.
  6. كل ذلك من دوره أن يجعل الشاب كل هدفه هو الحصول على عمل يوفر له الاحتياجات الأسرية.

3- عقود العمل الاحتكارية

  1. كما تعد عقود العمل الاحتكارية التي تقوم بها الشركات في الفترة الأخيرة، هي واحدة من ضمن المشاكل التي تقف أمام الشباب.
  2. والتي تكون عبارة عن منح عقد العمل بمدة زمنية معينة، وبعدها يحق للشركة الاستغناء عن العامل.
  3. كما أن هناك بعض الشركات التي تقوم بوضع بعض الشروط الجزائية الكبيرة، والتي تكون على العامل في حالة عدم الالتزام.
  4. وكل ذلك من دوره أن يجعل الشاب يحاول التخلص من تلك الوظيفة، والبحث عن فرص أخرى مناسبة له، وبعقود مفتوحة الأجل أو على الأقل بمدة طويلة.
  5. بالإضافة إلى وضع الشباب في الوظائف التي تكون شاقة جدًا، وهذا ما يعمل على فقد الشاب لطاقته وقدرته على العمل.

4- انتشار الفقر

  1. كما أن انتشار الفقر والبطالة هو واحد من بين العوائق التي تقف أمام الشباب أيضًا.
  2. والتي قد تجعل الشاب لا يتمكن من اكمال الدراسة والتعلم والتدريب.
  3. وبسبب عدم خوضه للاختبارات المختلفة والتدريبات فإنه لا يتمكن من تحقيق أهدافه.
  4. لأنه لا يمكنه بذلك الوصول إلى المناصب العالية في مجال العمل أو الترقية.
  5. إضافة إلى ذلك فقدانه للخبرة التي تمكنه من التفكير والإبداع في مجال عمله.

5- الوظائف الغير مناسبة

  1. كما أن العديد من الشركات تحاول ابعاد الشباب بشتى الطرق عن الوظائف الجيدة.
  2. وذلك بحجة أن الشباب لا يملكون سنوات من الخبرة في مجال العمل.
  3. وهذا ما يجعل الشركات تقوم بخصيص الوظائف الغير ملائمة للشباب.
  4. وبالتالي هذا يعتبر مشكلة كبيرة من المشاكل التي تواجه الشباب.

6- القيود العائلية

  1. بالإضافة لأنه يمكن أن يكون هناك مجموعة من العوائق التي تقابل الشباب في مجال العمل، والتي تتعلق بمحيط الأسرة.
  2. والتي من بينها أن يصر الأهل على دخول الابن في تخصص دراسي معين، قد لا يتوافق مع رغبته أو طموحه.
  3. وهذا ما يفقد الشاب القدرة على الإبداع في مجال العمل.
  4. بالإضافة لأن هناك مجموعة من الأسر التي تصر على جعل الابن يحمل نفس الوظيفة التي يعمل بها الأب.
  5. كما أن بعض الأسر ترغم الأبناء على ترك الدراسة، والنزول لسوق العمل، ويكون من وجهة نظرها أن ذلك هو الأفضل له.
  6. وقد يكون هناك عائق أسري من نوع آخر، وهو الذي يخص التربية الغير جيدة للأبناء والتدليل الزائد الذي يفقد الابن قدرته على تحمل المسئولية، وبالتالي عدم رغبته في العمل.

7- انتشار المحسوبية

  1. وتعتبر تلك المشكلة واحدة من المشاكل التي تشكل عائق كبير أمام الشباب.
  2. وذلك لأنها انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، والتي تجعل الكثير من الشباب يفقدون فرص العمل الجيدة.
  3. حيث انتشر نظام الواسطة، والرشاوي، والتي يتم من خلالها حصول الشباب الغير مؤهل للوظيفة عليها.
  4. وفي ظل ذلك يتعرض الكثير من الشباب المؤهلين لها بالظلم، وذلك لأن غيرهم حصل على وظيفة لا يستحقها.
  5. ويكون السبب ناتج عن توظيف الشباب من أجل الحصول على مقابل مالي، أو أن والد الشاب يكون صديق أو أخ وهكذا.

8- شروط العمل الصعبة

  1. كما أن القطاع الخاص بالتحديد يقوم بوضع العديد من الشروط الصعبة الخاصة بالعمل.
  2. والتي يتم من خلال تلك الشروط تعجيز الشباب عن الالتحاق بالوظيفة.
  3. كما أن هناك الكثير من الشركات الخاصة التي تعمل على توفير العقود الطويلة، ولكنها تكون بمقابل مادي قليل جدًا.
  4. وبالإضافة لأن الكثير من المؤسسات تقوم باستغلال الشباب وحاجته للعمل وتقوم بوضع شروط احتكارية صعبة.
  5. وهناك عوائق تكون نابعة من الشاب نفسه، والتي تتمثل في فقدانه الشعور بالأمان في الوظيفة الخاصة بالقطاع الخاص.
  6. وذلك لأنه يمكن للمؤسسة أن تقوم بفسخ العقود في أي لحظة وعدم تجديدها، والاستغناء عنه.
  7. كما أن هناك بعض المؤسسات التي تهضم حق العامل، وتفقده القدرة في الحصول على الإجارات.

9- عدم توافر فرص العمل الحكومية

  1. كما تعتبر مشكلة البطالة هي واحدة من بين المشاكل التي تواجه الشباب بشكل عام.
  2. وذلك نتج عن الكثير من الأسباب المختلفة، والتي من بينها التدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
  3. والذي من دوره أن تسبب في عدم توفير العمل في المؤسسات الحكومية.
  4. إضافة إلى ذلك رفع السن الخاص بالتقاعد، مما يساعد على عدم توفير فرص عمل.
  5. كما أنه قد تكون هناك عوائق متعلقة بالوظائف الحكومية نفسها، والتي تكون عبارة عن توافرها براتب قليل جدًا.
  6. وهذا ما يجعل الشاب في حالة القبول في وظيفة القطاع العام والحكومي أن يقوم بالبحث عن عمل إضافي في أوقات أخرى حتى يتم الحصول على العائد المادي الجيد الذي يساعده على العيش بكرامة.
  7. كما أنه يمكن أن يكون العائق هو عدم توفير الدعم الصحي للشاب، وهذ الأمر الذي يؤثر عليه بشكل كبير، ويفقده القدرة على التأهيل لسوق العمل..
  8. إضافة إلى ذلك أن العمل بالمؤسسات الحكومية يستلزم إلى توافر الشروط الصعبة والتعجيزية بالنسبة للكثير من الشباب.
  9. حيث إن هناك بعض الوظائف التي تشترط سن معين، أو خبرات محددة، أو نوع من التدريبات، وهذا ما يفقد الشاب قدرته على الالتحاق بالوظائف الحكومية.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا عن القيود الاجتماعية حول عمل الشباب والتي انتشرت في الفترة الأخيرة، وأصب الشباب يعانون منها بشكل كبير، والتي تتنوع من حالة الشاب أو المؤسسة نفسها، أو الأسرة، وغيرها من الكثير من العوائق التي تحدثنا عنها كاملة.