مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

القران يؤخذ بالتلقي والمشافهة عن القراء المتقنين

بواسطة: نشر في: 14 يونيو، 2022
brooonzyah

القران يؤخذ بالتلقي والمشافهة عن القراء المتقنين

يعتبر سؤال القران يؤخذ بالتلقي والمشافهة عن القراء المتقنين هو واحد من بين الأسئلة التي يبحث عنها الكثير من الطلاب، والتي تتعلق بالقرآن الكريم وأحكامه، وهي من بين أسئلة الصواب والخطأ، ومن خلال النقاط الآتية سوف نوضح الإجابة الصحيحة عن ذلك السؤال:

  • تعتبر تلك العبارة من العبارات التي يتم طرحها على العديد من الطلاب، وذلك من أجل اختيار إجابة صحيحة، والسؤال هل العبارة المطروحة صحيحة أم خاطئة.
  • ولذلك يجب على الطالب أن يتمعن في المعنى الخاص بتلك العبارة، وذلك لأن القرآن الكريم له أحكامه الخاصة به.
  • فهل من الأفضل أن يتم أخذ القرآن من خلال المشافهة عن الأشخاص المتقنين في قراءته، وهذا ما يعني أنه يتم أخذ القرآن بسهولة أي التيسير في حفظه وتلاوته، وذلك في حالة الاستماع إليه بشكل شفهي من أحد الأشخاص الماهرين في القراءة والتجويد.
  • وبالفعل فإنه لا بد من أن يكون هناك شخص متقن في القرآن الكريم، وملم بكل أحكام التجويد، وأحكام القراءة، ومن خلاله يتم حفظ القرآن أو قراءته.
  • لأنه من الطبيعي لو قرأ الإنسان القرآن الكريم بمفرده، فإنه لا يعلم الخطأ والصواب في قراءته، وقد ينطق بعض الكلمات منه بشكل خاطئ وهو لا يدري.
  • وبالتالي تكون العبارة المطروحة من العبارات الصحيحة، وذلك لأنه من الأفضل أن يتم أخذ القرآن وقراءته عن أحد القراء المتقنين له، وذلك لتعلم أصوله، ومعرفة كيفية نطق كلماته.
  • وتكون إجابة السؤال المطروح على الطلاب القران يؤخذ بالتلقي والمشافهة عن القراء المتقنين أن بالفعل العبارة صحيحة.

هل يجوز قراءة القرآن بدون الاستماع من متقن

  • وقد يرغب الكثير من الأشخاص في معرفة حكم قراءة القرآن الكريم من دون معلم، أو من دون الاستماع له في البداية من شخص متقن له.
  • ويكون الحكم في ذلك أنه من الأمور الجائزة في الدين الإسلامي، والغير محرمة، ويمكن للشخص أن يقرأ من المصحف الشريف مباشرة من دون تعليم مسبق.
  • ولكن من الأفضل أن يتم الاستماع إليه من أحد الشيوخ أو القراء المعروف عنه الإتقاق والإلمام بكافة أحكام قراءة القرآن الكريم.
  • والسبب في تلك الأفضلية هو التعرف على الطريقة الصحيحة التي يتوجب أن يتم قراءة القرآن الكريم بها، وتفادي الوقوع في أخطاء القراءة المختلفة، والتي يقع بها الكثير من الأفراد.
  • كما أنه في حالة إن قرأ الشخص القرآن الكريم بمفرده من دون تلقيه شفهي من أحد الشيوخ أو المتقنين، فإنه قد يقع في أخطاء عديدة عند القراءة، ولكنه لم يعرف أنها أخطاء.
  • فمن المعروف أن القرآن الكريم هو من العلوم التي تأتي من خلال التلقي، فالنبي صلى الله عليه وسلم تلقى القرآن كما هو عن جبريل عليه السلام، وتلقاه الصحابة رضوان الله عليه بنفس الطريقة.
  • وبعد ذلك تلقاه السلف الصالح، وقاموا بتعليمه للكثير من الأفراد من بعدهم، وبالتالي تم وصول القرآن الكريم إلى يومنا هذا وهو على هيئته وبعلومه الخاصة.

اقرأ أيضًا: اول من سمى القران بالمصحف

تختلف كتابة بعض الكلمات في القرآن لأن القرآن كتب بالرسم العثماني

  • وتعتبر تلك العبارة من العبارات أيضًا المطروحة على العديد  من الطلاب، والتي تتعلق بنفس الموضوع الخاص بقراءة القرآن الكريم، وتداوله عن شخص متقن عنه.
  • وتكون العبارة الواردة هي من العبارات الصحيحة، وذلك لأنه بالفعل هناك العديد من الكلمات الموجودة في المصحف الشريف، والتي تكون مختلفة في طريقة كتابتها عن الطرق المعتادة.
  • وذلك لأن المصحف الشريف مكتوب بالخط العثماني، أو كما يعرف بالرسم العثماني، وهو ما يعني أن العبارة صحيحة.

حكم قراءة القرآن والتلعثم فيه

وقد يرغب الكثير من الأشخاص بالتعرف على حكم قراءة القرآن الكريم، ولكن مع ظهور بعض الأخطاء، أو كما يطلق عليها التعلثم في قراءته، وسوف نوضح لكم الحكم من خلال النقاط الآتية:

  • إن هذا الأمر من الأمور الغير محرمة على المسلم، وذلك في حالة إن كانت تلك الأخطاء خارجة عن إرادته، فإن كان الشخص غير متعلم أو غير ملم بقواعد التجويد فلا حرج عليه في ذلك.
  • ولكن عليه أن يتوجه إلى أحد القراء المتقنين والاستعانة بهم والاستماع لهم ولطريقة نطقهم للقرآن الكريم، وذلك من أجل تعلم أحكامه المختلفة.
  • وجاء الاستدلال على جواز قراءة المسلم للقرآن مع عدم التأكد من صحة النطق من خلال حديث النبي الكريم:
  • قال النبي ﷺ: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق، ويتتعتع فيه؛ له أجران)).

  • وهذا ما يعني أن عليه الاستمرار في القراءة من أجل الحصول على الأجر، وفي الوقت نفسه يتم تعلم القرآن وأحكامه على يد أحد الشيوخ.

حكم قراءة القرآن من غير تجويد

تعتبر أحكام التجويد هي واحدة من بين الأحكام الهامة، والتي لا بد أن يتعلمها كل مسلم، وذلك حتى يكون بإمكانه قراءة القرآن الكريم بشكل صحيح،  وجتى تكون أحكامه وحركاته صحيحة، وهذا الأمر الذي جعل الكثير يرغبون في معرفة الحكم في قراءة القرآن من دون تجويد:

  • هناك اختلاف كبير في آراء العلماء حول قراءة القرآن الكريم من دون تجويد، فمنهم من أجاز ذلك الأمر، والبعض الآخر منهم رأى أنه غير جائز، وبالأخص إن كان المسلم متعلم لأحكام التجويد.
  • ويرى الكثير من العلماء أيضًا إنه في حالة إن كان باستطاعة المسلم أن يتعلم أحكام التجويد، ولكنه لا يهتم بذلك الأمر فهو آثم.
  • كما أن قراءة القرآن للشخص المتعلم لأحكام التجويد من دون الاهتمام به فيها إثم عليها، وذلك لأنه يعتبر تحريف في القرآن الكريم، وذلك لأن هناك الكثير من الحروف التي تحتاج إلى حركات معينة وعند نطقها بشكل خاطئ قد تغير معنى الكلمة.
  • وبالتالي يتوجب على المسلم أن يتعلم أحكام التجويد، وأن يقرأ بها القرآن من أجل منع قراءته بشكل خاطئ والوقوع في إثم، وإن كان المسلم غير متعلم ولديه القدرة فليبادر بتعلم أحكام القراءة.
  • ولقد جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة والتي توضح أهمية قراءة القرآن الكريم بأحكام التجويد، ومن بينها الحديث الآتي:
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل، فإن منزلتك تكون عند آخر آية تقرؤها)).

  • وفي حديث آخر: قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن قارئ القرآن: ((يوضع على رأسه تاج الوقار يوم القيامة)).
القران يؤخذ بالتلقي والمشافهة عن القراء المتقنين