مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفنون الشعبية العمانية

بواسطة: نشر في: 6 يونيو، 2020
brooonzyah
الفنون الشعبية العمانية

الفنون الشعبية العمانية، هي واحدة من بين أنواع الفنون التي تشتهر بها سلطنة عمان، والتي تشترك فيها مع بعض دول الخليج العربي، حيث سيكون لها مذاق خاص بها، وطرق وأنواع مختلفة، تجعل من هذا الفن شكل آخر عن بقية أنواع الفنون الأخرى المختلفة، ومن خلال السطور القادمة على موقع برونزية، سوف نستعرض لكم كل ما يتعلق بالفنون الشعبية التابعة لعمان.

الفنون الشعبية العمانية

تعتبر الفنون الشعبية في عمان على بعض أنواع الفرق الفنية، والتي يشترك فيها مجموعة من الأفراد، ولا تعتمد على شخص واحد فقط، وذلك ما يميزها عن غيرها من العديد من أنواع الفنون المختلفة.

كما أنها تختلف من مكان إلى آخر، حيث من المعروف أن سلطنة عمان تضم العديد من البيئات المختلفة، وفي كل بيئة من تلك البيئات الطريقة الخاصة بها في تأدية الفنون الشعبية.

تقدم تلك الفنون العديد من الأمور التي تخص السلطنة، وكذلك العادات والتقاليد التي يقبل عليها أهل البيئة التي يعيشون بها، والسلوكيات الخاصة بهم، وتاريخ عمان، وغيرها من الكثير من الأمور المتعلقة بعمان.

أنواع الفنون الشعبية

كمال أن هناك العديد من الأنواع المختلفة من الفنون الشعبية التي تقام في سلطنة عمان، وفي جميع بيئاتها ومناطقها المختلفة، والتي تتنوع على حسب الرفقة الفنية التي تقوم بتأدية هذا الفن، ومن بين الفرق التي تقدم الفنون الشعبية العمانية الآتي:

فن الإفرو

  1. هو من أنواع الفنون الشعبية الشهيرة في سلطنة عمان، ويعتمد هذا الفن على تقديم الفن التقليدي.
  2. تعتمد فرقة الفن الإفرو على تقديم بعض الرقصات القديمة والتقليدية العمانية.
  3. كما أنها تقدم أيضًا بعض الأغنيات على الطريقة القديمة والتقليدية، والتي تكون شهيرة في بيئتها منذ العديد من السنوات.

فن الباكت

  1. يعتبر فن الباكت هو واحد من بين أنواع الفنون العمانية، والذي يقوم بتقديمه فرقة أبناء العجم.
  2. كما أن تلك الفرقة تقدم هذا الفن، وأيضًا فن السيروان، ولا تقدم أي نوع آخر من أنواع الفنون الشعبية الأخرى.
  3. يُقدم فن الباكت الغناء بشكل متميز، ولكنه ليس على الطريقة التقليدية أو المتعارف عليها.
  4. يتم الالتفاف في حلقات دائرية ما بين المغني، والمستمعون له، ويعتمد على الغناء والتمثيل في الوقت نفسه.
  5. يعتبر من أنواع الفنون التي تقام في منطقة الباطنية، وبالتحديد في ولاية صحار.
  6. يعتمد على التقديم باثنان فقط من اللغات، وهما اللغة العربية، وأيضًا اللغة الفارسية، وهو من الفنون القديمة جدًا والتي تعود إلى مئات السنين، فهو من الفنون التراثية التي يحتفظ بها قبيلة العجم حتى الآن.

فن العازي

  1. يعتبر من الفنون الشعبية العمانية الشهيرة، والتي تعتمد على شخص يقوم بإلقاء بعض الأشعار.
  2. يقوم الشاعر بالإمساك بالسيف والترس، ويقف في وسط جماعته، ويقوم حينها بإلقاء بعض القصائد الشعرية.
  3. يعتمد هذا الفن على بعض قصائد المدح والفخر، ويرددها الشاعر وهو يمشي بين الجماعة ويسير في فخر.
  4. يعتمد أيضًا على الهز بالسيف ولكن بطريقة استعراضية، وتتم عند كل وقفة يقوم بوقوفها أثناء لحظة الاستعراض.
  5.  من الأمور المميزة في هذا الفن أنه يبدأ دائمًا بقول بسم الله، وفي النهاية أي عند الانتهاء من قول القصيدة ينهي الشاعر كلامه بالصلاة والسلام على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.
  6. وتتنوع القصائد التي يتم من خلالها تقديم هذا الفن، وكذلك الهتافات التي يقدمها الأشخاص المحيطون بالشاعر، والتي يهتفون بها في حركات دائرية من حوله.

فن الآسيو

  1. هو من الفنون التي تشتهر بها عمان، وهو من الفنون الشعبية، والتي يقدمها فرق البلوش.
  2. تعتبر من الفنون التي يتم تقديمها في بعض الحفلات الخاصة بالأفراح والأعراس.
  3. كما أنه من الفنون التي يتم تقديمها أيضًا في الحفلات التي تلي ختان الأطفال.

فن البرعة

  1. يعتبر فن البرعة من الفنون الشعبية التي تقام في مدينة ظفار، والتي تقع في جنوب السلطنة.
  2. تعتبر من أنواع الفنون التي يقوم بتقديمها رجلان، وتقام في العديد من المناسبات الاجتماعيى المختلفة، ومن بينها حفلات الزفاف، والختان، والأعياد.
  3. كما يتم تقديم هذا الفن في الأعياد الوطنية، وبعض المهرجانات السياحية التي تقام داخل السلطنة.
  4. يقوم الفن من خلال التواجد في ساحة تكون على هيئة مربع، وذلك حتى تسمح للمشاركة، ويمكن أن يشارك بها عدد أكبر من اثنان، ولكن بشرط أن يكون العدد الخاص بالمشاركين زوجي.
  5. يتم الجلوس على رؤوس الأصابع، والتقاط الخنجر، ويتم جعل رأس الخنجر ناحية الجمهور، وذلك قبل البدء في الغناء.
  6. يقوم الفن على الطبول، وعندما يسمعها المؤديون يقومون برفع القدم وإنزالها مرة أخرى على صوت الطبل، مع تحريك الخناجر، مع التقدم للأمام والرجوع للخلف.
  7. يوجد مجموعة من الأشخاص يلتفون حول المؤديين لهذا الفن، ويطلق عليهم النقاد، لأنهم مسئولون عند إبداء رأيهم عند الانتهاء.

فن الدان دان

  1. يعتبر فن الدان دان هو واحد من بين أنواع الفنون التي تعتمد في تقديمها على النساء.
  2. يتم تقديمه في جماعات، ولا يعتمد على التقديم الفردي، فيكون عبارة عن مجموعة من السيدات.
  3. يعتمد على الموسيقى التقليدية، والتي تصدرها السيدات، وله مكانة كبيرة في عمان.
  4. يتم تقديم هذا الفن في المناسبات الاجتماعية السعيدة مثل الزواج والختان والأعياد.
  5. يقدم هذا الفن بعض الأشعار، ولكن بأسلوب مختلف، وكل الهدف من هذا الفن هو إدخال السرور والبهجة على الحاضرين.

فن الوقيع

  1. ينتشر هذا النوع من الفن بشكل كبير في منطقة ظفار التي تقع في عمان.
  2. يقدم هذا الفن مجموعة من النساء، واللاتي تقوم بالعمل على تقديم بعض الأغنيات مع اللعب والمرح والضحك.
  3. كما أنه يمكن أن يشارك بعض الرجال في هذا الفن، ولكنهم لا يشاركون في الغناء، بل يشاركون في الدق على الطبول فقط.

فن مغايظ

  1. يعتمد هذا الفن على النساء فقط، والتي تكون في مجموعات، وتقف فيه النساء على هيئة صفين.
  2. تقدمه النساء من خلال الوقوف في صفوف متقابلة، أو من خلال الوقوف على حركات دائرية تكون متقابلة أيضًا.
  3. لا يعتمد هذا الفن على تقديم أي نوع من الموسيقى أو العزف بالآلات، ولكنه يكون عبارة عن ترديد فقط من دون موسيقى، وأيضًا التصفيق.
  4. يتم تقديم هذا النوع من الفن في المناسبات الاجتماعية وحفلات الأعراس، والأعياد الدينية والوطنية.

فن الويليه

  1. هو من الفنون التي تقدمها امرأة واحدة فقط، وهو فن نسائي فقط، ويكثر تقديمه في ولايات الظاهرة، وأيضًا الداخلية.
  2. يتم تقديمه بأغاني مختلفة، وأيضًا بإيقاعات مختلفة، مع الحركات الغنائية والأدائية التي تقدمها المرأة.
  3. لا يعتمد هذا الفن على الموسيقى أو الإيقاع، ولكنه يعتمد على الغناء مع التحرك، وفي بعض المناطق يتم تقديمه في شكل جماعي.

فن الكيذا

  1. يعد من الفنون النسائية، والتي ترتبط مع مواسم حصاد الزرع.
  2. يتم تأدية هذا الفن من قبل مجموعة من الفتيات، ويقدم في أوقات زراعة بعض النباتات ومن بينها الكيذا، وهو أحد النباتات.
  3. هو من الفنون التي تشبه إلى حد كبير الفنون التي تقام في حفلات الأعراس، وذلك من خلال الملابس التي ترتديها الفتيات ذات الألوان المبهجة.
  4. يتم زراعة تلك النبتة وصب عليها الماء، مع إشعال البخور وعلو أصوات الزغاريد، وذلك في وقت احتفالي مميز.