الطاعون الدبلي هو واحد من بين الأمراض التي يطلق عليها العديد من المصطلحات الأخرى، والتي من بينها الطاعون الدملي، وأيضًا الطاعون الدبيلي، والنزفي وغيرها من الأسماء المختلفة، وهو واحد من الأمراض الناتجة عن الاحتكاك ببعض أنواع الحيوانات والقوارض، ويكون له بعض الأعراض الخاصة به والأسباب، ومن خلال السطور القادمة سوف نقدم لكم ملف شامل عن الطاعون الدبلي من خلال موقع برونزية.

الطاعون الدبلي

  1. يعتبر مرض الطاعون الدبلي هو واحد من بين الأمراض التي تنتشر بين العديد من أنواع الحيوانات فهو مرض حيواني في الأساس.
  2. ويعد واحدًا من بين العديد من أنواع الطاعون المختلفة، والتي قد تؤدي في الكثير من الحالات إلى الموت.
  3. حيث إنه في حالة عدم تلقي العلاج اللازم، فإن الشخص يتعرض للموت بعد إصابته بالطاعون الدبلي بفترة لا تتعدى الأربعة أيام فقط.
  4. وهو من الأمراض التي انتشرت في الفترات السابقة، حيث إنه في العام ألفي وثلاثة عشر تم تسجيل أكثر من سبعمائة وخمسون حالة إصابة به، ومن بينها مائة وستة وعشرون حالة وفاة.
  5. ويكون عبارة عن انتفاخ أو تورم في الغدد الليمفاوية، والتي تكون في منطقة تحت الإبط.
  6. وأطلق عليه أيضًا الموت الأسود، وذلك لأنه انتشر في فترات قديمة جدًا، وكانت في القرن الرابع عشر تقريبًا، وسبب موت الكثيرين.

أعراض الطاعون الدبلي

هناك العديد من الأعراض المختلفة، والتي يمكن أن تصيب الفرد في حالة الإصابة بمرض الطاعون الدبلي، والتي تظهر في الغالب بعد مرور يومين إلى خمسة أيام من وقت التعرض للإصابة، ومن بين تلك الأعراض الآتي:

  1. الإصابة بالقشعريرة الشديدة، والتي يرافقها حالات من ارتفاع في درجات حرارة الجسم.
  2. التعرض إلى الغرغرينة والتي تصيب أطراف الجسم، ومن بينها منطقة القدمين وأيضًا اليدين والأصابع والأنف والشفاه.
  3. ارتفاع شديد في درجات الحرارة ويرافقها الحمى حيث تكون درجة الحرارة تسعة وثلاثون وأكثر من ذلك.
  4. الشعور بالإرهاق الشديد والإجهاد في كامل الجسم من دون سبب واضح.
  5. الإصابة بالعديد من النوبات الخاصة بالتشنج العضلي.
  6. الإصابة بمجموعة من النوبات المرضية العامة، والتي لا يكون لها سبب.
  7. تغيير في اللون الخاص بالجلد، ويصبح في الكثير من الحالات مائل إلى اللون الوردي.
  8. الشعور بالألم الشديد في المناطق المصابة، وفي بعض الحالات يرافق هذا الشعور تورم شديد.
  9. تورم في الغدد الليمفاوية والتي تكون في منطقة ما تحت الإبط، وأيضًا منطقة الرقبة أو المنطقة التي أصيبت بالعدوى.
  10. صعوبة شديدة جدا في التنفس، ويرافقها حالة من السعال المتكرر.
  11. الألم الشديد في الأطراف.
  12. الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ عدة مرات، وفي بعض الحالات يكون مصحوب بالدم.
  13. الإصابة بالعديد من المشاكل والاضطرابات في الجهاز الهضمي.
  14. انتشار بعض النقاط التي تحمل اللون الأسود على جميع مناطق الجسم المختلفة.
  15. كما أنه في الحالات المتقدمة يسبب حالة من الغيبوبة.

أسباب الإصابة بالطاعون الدبلي

كما أن هناك العديد من الأسباب المختلفة التي يمكنها أن تسبب الإصابة بالعدوى بمرض الطاعون الدبلي فهو من الأمراض التي يمكنها أن تنتشر بشكل سريع بين الأفراد، ومن بين أسباب الإصابة به الآتي:

  1. التعرض للدغة من حشرة البرغوث، والذي يكون مصاب بالمرض.
  2. التعامل مع أحد الحالات المصابة بمرض الطاعون الدبلي مباشرة.
  3. الاقتراب من سعال شخص مصاب بالمرض وتطاير الرذاذ.
  4. في الغالب يتم الحصول على تلك العدوى من خلال الفئران ويمكنها أن تنتقل إلى البراغيث التي من دورها أن تتكون على تلك النوعية من القوارض.
  5. لمس الجلد المصاب مباشرة بمرض الطاعون، فهو يمكنه الانتقال من خلال الأنسجة الخاصة بالجسم المريض.

علاج الطاعون

هناك الكثير من الطرق المختلفة التي يتم استعمالها، وذلك من أجل علاج مرض الطاعون الدبلي، والتي تتنوع على حسب الحالة، ومن بين طرق العلاج الآتي:

1- الأدوية المضادة الحيوية

  1. تعتبر المضادات الحيوية هي واحدة من بين طرق علاج الطاعون الدبلي، وذلك لأنها تساعد في التخلص من الطفيليات والبكتيريا المسببة للمرض.
  2. ومن بين تلك الأدويو هو دواء تتراسيكلين، وكذلك أمينو غليكوزيد، والجنتاميسين، وغيرها من الأدوية المضادة الحيوية.
  3. يتم وصف المضادات الحيوية كعلاج سريع بعد الإصابة بالمرض وظهور الأعراض مباشرة، وذلك بوقت لا يتعدى الأربعة وعشرون ساعة، وذلك من أجل الوقاية من تطور الحالة وتدهورها وهذا الأمر الذي يمكن أن يسبب الوفاة.

2- التنفس الصناعي

  1. كما أن التنفس الصناعي هو واحد من بين الحلول التي يتم اللجوء إليها في الكثير من الحالات المصابة بالطاعون الدبلي.
  2. حيث يمكن أن يسبب هذا المرض في الكثير من الحالات ضيق شديد في التنفس، وهذا الأمر الذي يجعل الحالة تحتاج إلى الاستنشاق الصناعي.
  3. يجب أن يتم خضوع الحالة المصابة إلى الأكسجين، وذلك لأنها تفقد كميات كبيرة من غاز الأكسجين الذي يساعدها على الاستنشاق.

3- العزل المنزلي

  1. يعتبر العزل المنزلي هو واحد من بين طرق العلاج من مرض الطاعون الدبلي.
  2. حيث يساعد العزل على منع انتشار العدوى والمرض.
  3. كما أنه يحافظ على الشخص والأفراد المحيطين به من الإصابة بذلك المرض، وذلك لأنه يمكنه الانتشار بين الأفراد بشكل سريع جدًا.

تاريخ الطاعون

  1. يعود تاريخ مرض الطاعون إلى القدم، وذلك من خلال إصابة كمية كبيرة من الأشخاص، وكان ذلك في القرن السادس.
  2. حيث استطاع أن يقتل أكثر من خمسة وعشرون مليون فرد، وكان ذلك في المنطقة الرومانية الشرقية.
  3. وبعد ذلك انتقل إلى العديد من الأماكن المختلفة، ومن بينها القسطنطينية وآسيا واليونان وإيطاليا.
  4. وفي العصور الوسطى ظهر الطاعون مرة أخرى في أوروبا، وكان طاعون دبلي، واستطاع أن يأخذ حياة الكثيرين.
  5. وكان ذلك في العان ألف وثلاثمائة وسبعة وأربعون، ويمكن القول أنه عندما ظهر تلك الفترة قد أخذ أكثر من ثلث قارة أوروبا بأكملها لأنه كان واسع الانتشار.
  6. كما ظهر مرض الطاعون مرة أخرى ولكن كان في القرن التاسع عشر، وكان تلك المرة في الصين، وكان ذلك في العام ألف وثمانمائة وأربعة وتسعون.
  7. وقد انتشر بشكل واسع جدًا في تلك الفترة، ومات بسببه أكثر من مائة ألف حالة، وذلك في أقل من  شهر واحد فقط.

مضاعفات مرض الطاعون

قد يتسبب مرض الطاعون في حالة الإصابة به ببعض المضاعفات الخطيرة، والتي تشتمل على الآتي:

  1. يسبب مرض الطاعون الدبلي في الكثير من الحالات الوفاة، وبالأخص التي لم تخضع للعلاج.
  2. كما أنه قد يسبب حالة من الغرغرينا وذلك في المناطق المصابة، والتي تؤدي إلى موت أنسجة الجسم، وهذا الأمر الذي يتطلب إلى بتر المنطقة بشكل نهائي.
  3. في بعض الحالات يسبب الطاعون الدبلي التهاب في الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي.

الوقاية من مرض الطاعون

كما أن هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكنها أن تساعد على الوقاية من الإصابة بمرض الطاعون الدبلي، والتي تشتمل على الآتي:

  1. عدم التعامل مع الحالات التي تصاب بمرض الطاعون نهائيًا.
  2. الاهتمام الدائم بالنظافة الشخصية، ونظافة المنزل، والتأكد من خلوه من البراغيث.
  3. الابتعاد عن أي مصدر من مصادر دخول القوارض إلى المنزل، وذلك تجنبًا للإصابة بمرض الطاعون الدبلي.
  4. استعمال المستحضرات التي تساعد على طرد الحشرات والقوارض خارج المنزل.
  5. تناول بعض الأدوية المضادة الحيوية في حالة الاختلاط بحالات مصابة، وذلك من أجل منع انتشار العدوى.