افضل وقت للجماع بعد الولادة هو من الأمور التي تشغل بال الكثيرين، حيث إن النرحلة التي تعقب الولادة هي تعد من أصعب المراحل في حياة كل زوجين، حيث إنها تكون مليئة بالأعباء والمسئوليات، والتي يشعر فيها كلًا من الطرفين بالضغط، وقد تخشى السيدات من ممارسة العلاقة الزوجية بعد الولادة بفترة، خوفًا من أن يكون لها بعض المشاكل أو المخاطر الصحية المختلفة، ومن خلال هذا المقال على موقع برونزية سوف نتعرف على أفضل الأوقات التي يمكن ممارسة فيها العلاقة بعد الولادة، وما هي النصائح الهامة التي يجب إتباعها للوقاية من حدوث مشاكل.

افضل وقت للجماع بعد الولادة

  • الكثير يتساءل ما هو الوقت المناسب الذي يمكن فيه ممارسة العلاقة الزوجية بعد اجتيار مرحلة الحمل والولادة، وذلك خوفًا من أن تتسبب تلك العلاقة في حدوث بعض المضاعفات للمرأة، ولكن تعتبر العلاقة الزوجية من الأمور التي لها دور كبير في التغلب على حالة الاكتئاب التي تتعرض لها المرأة بعد الولادة، ولكن يجب أن تكون في وقت مناسب.
  • حيث لا بد من مرور فترة كافية بعد الولادة قبل ممارسة العلاقة، والتي تتراوح ما بين الشهر والنصف إلى شهرين، وذلك لأن المرأة خلال تلك الفترة تشعر ببعض الآلام في الرحم، وذلك بالأخص في الحالات التي تعرضت لعمليات الولادة القيصرية.
  • وفي بعض الحالات الأخرى يكون الجماع مسموح في الفترات التي تعقب الولادة مباشرة بحوالي أسبوعين إلى ثلاثة، وذلك بمجرد انتهاء نزول دم النفاس من المرأة، ولكن لا بد من أخذ الحيطة والحذر حتى لا يكون هناك أي أضرار على المرأة بشكل عام.
  • ومن هنا يمكن القول بأنه من الأفضل انتظار فترة كافية والتي تعادل شهرين كاملين بعد الولادة، حتى يكون المهبل في حالة من الاستعداد لتلك العلاقة، ومن أحل الوقاية من حدوث بعض المضاعفات الأخرى للمرأة، والتي من بينها فتح الجروح، والنزيف الشديد، وهذا الأمور التي يتعرض لها الكثير من السيدات اللاتي يقومون بممارسة العلاقة في وقت غير مناسب بعد الولادة مباشرة.
  • ويرى الكثير من الأطباء أن الموعد المناسب لإتمام العلاقة الحميمة بين الزوجين بعد الولادة، هو المرحلة التي يكون الجرح فيها قد شفي تمامًا، وفي هذا التوقيت يمكن للزوجين ممارسة العلاقة الزوجية من دون قلق أو خوف، لأن الجرح يكون قد التئم في ذلك الوقت، وبالتالي لا يكون هناك أي نوع من المضاعفات.

نصائح هامة عند ممارسة الجماع بعد الولادة

يوجد العديد من النصائح المختلفة التي يجب أن يتم إتباعها للتخفيف من المضاعفات أو الشعور بالألم عند ممارسة العلاقة الزوجية بعد الولادة، وتشمل تلك النصائح الآتي:

1- اختيار الوضعيات المريحة

يعد اختيار الوضع المريح والآمن هو واحد من ضمن الأمور التي يجب على الزوج أن يراعيها في الفترة التي تعقب الولادة مباشرة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، وذلك حتى لا تتسبب تلك العلاقة في حدوث مشاكل صحية على المرأة، أو التسبب في النزيف أو الألم الشديد بعدها.

لذلك يجب أن يتم اختيار الأوضاع المريحة، والتي لا تكون فيها المرأة بحاجة إلى التحرك كثيرًا، ومن أفضل تلك الوضعيات هي التي تكون بها المرأة أكثر أمان وراحة، والتي لا تقوم فيها ببذل المجهود.

2- الابتعاد عن العنف

لا بد من أن يراعي الزوج أن يتم ممارسة العلاقة الزوجية بمنتهى الهدوء، ومحاولة الابتعاد قدر الإمكان عن العنف، وذلك لأن جرح الولادة القيصرية، قد يحدث له بعض المخاطر في حالة ممارسة العلاقة بعنف، أو محاولة الدخول كثيرًا في فتجة المهبل، فهذا ما يجعل المرأة تشعر بالألم الشديد، كما يمكن أن يسبب نزيف دموي بعد الجماع مباشرة.

3- اختيار الوقت المناسب للمرأة

مما لا شك فيه أن المرأة بعد الولادة يكون لديها الكثير من المسئوليات والضغوط النفسية، وذلك بسبب مسؤولية الطفل الجديد، ولذلك تشعر المرأة في تلك الفترة بالتعب في الكثير من الأوقات والحاجة إلى الراحة، وعلى الرجل أن يراعي الفترة التي تمر بها المرأة، ويحاول اختيار الأوقات المناسبة والتي تكون فيها المرأة على أتم استعدادها من الناحية النفسية إلى إتمام تلك العلاقة.

4- استعمال المزلقات

تعتبر المراهم أو الكريمات المزلقة هي من الأمور التي لا بد من استعمالها في تلك الفترة، حيث تعاني الغالبية العظمى من السيدات في الفترة التي تلي الولادة مباشرة بالجفاف الشديد في المهبل، وهذا ما يؤدي إلى الشعور بالألم الشديد خلال ممارسة العلاقة الزوجية، وبالتالي تعمل تلك الكريمات أو المراهم على ترطيب منطقة المهبل، وبالتالي سهولة إتمام العلاقة من دون ألم للمرأة، وهذا ما يسهل العلاقة، ويجعلها حيدة حتى تجتاز المرأة تلك الفترة، ويعود المهبل لطبيعته الرطبة.

5- استشارة الطبيب عند وجود ألم

في حالة إن استمر الألم عند ممارسة الجماع لفترة طويلة بعد الولادة، فإنه لا بد من استشارة الطبيب المختص في هذه الحالة، لمعرفة السبب وراء ذلك الشعور بالألم، ومن الطبيعي الشعور بالألم عقب الولادة، وحتى مرور شهرين أو ثلاثة، وذلك يختلف من حالة إلى أخرى، ويمكن في هذه الحالة استعمال كمادات الثلج، أو تناول المسكنات، ولكن إن استمر أكثر من ذلك فلا بد  من اللجوء إلى الطبيب.