اسباب نفور الزوجة من زوجها ، حيث تعاني الكثير من السيدات من النفور من العلاقة الزوجية، وهي من الأمور التي تفسد العلاقة بين الطرفين، وينتج عنها العديد من المشاكل المتعددة، وقد يكون لنفور الزوجة الكثير من الأسباب المختلفة، والتي سوف نتعرف عليها من خلال موقع برونزية، كما سوف نتعرف على كيفية التخلص من تلك المشكلة ببعض الحلول التي نقدمها لك.

اسباب نفور الزوجة من زوجها

يوجد بعض الأسباب التي تجعل المرأة تفقد رغبتها في العلاقة الزوجية، وتجعلها تنفر من زوجها، بالرغم أن الكثير من السيدات لا ترغب بمصارحة زوجها حول تلك المشكلة، ومن أهم تلك الأسباب الآتي:

1- الحالة النفسية

تعد حالة المرأة النفسية هي واحدة من الأمور الهامة، والتي لها تأثير كبير على على علاقتها من زوجها، حيث إنه لو كانت المرأة تعاني من الاضطرابات النفسية، أو الإصابة بالقلق أو التوتر، فإنه من الطبيعي أن تفقد رغبتها في إتمام العلاقة مع زوجها.

ويجب على الزوج أن يراعي الحالة النفسية لزوجته، ويحاول أن يوفر لها الجو الهادئ والمناسب قبل العلاقة، كما أن المرأة تختلف عن الرجل في الحالة العاطفية، فيكون لحالتها النفسية تأثير كبير، لذلك يجب محاولة تهدئتها وإمدادها بالمشاعر للحصول على الرغبة في العلاقة.

2- اضطراب الهرمونات

تعاني الكثير من السيدات من حدوث اضطرابات في الهرمونات، والذي يكون ناتج بسبب تناول بعض الأدوية والعقاقير التي تساهم في منع الحمل، أو في بعض الأغراض الأخرى، وبالتالي تسهم في اضطراب الهرمون، وهذا ما يكون له دور فعال في نفور الزوجة من زوجها وفقدانها للعلاقة.

3- معاملة الزوجة بشكل سيء

الكثير من الرجال يعتقد أن العلاقة الزوجية ليس لها أي علاقة بالحياة اليومية التي تدور بين الزوجين، ولكن هذا من الاعتقادات الخاطئة تمامًا، حيث إنه في حالة معاملة الزوجة بشكل سيء على مدار اليوم، يولد لديها الشعور بفقدان الرغبة في إتمام العلاقة الزوجية، وهذا ما يجعلها تنفر منه باستمرار نتيجة لمعاملته السيئة لها.

4- الشعور بالألم أثناء العلاقة

قد يكون السبب وراء النفور من العلاقة الزوجية هو شعور المرأة بالألم الشديد أثناء حدوث العلاقة، وبالتالي فإن المرأة تفقد رغبتها دائمًا، وقد يكون ذلك ناتج عن جفاف المهبل، أو الإصابة بالالتهابات الشديدة به، ويمكن التخلص من تلك المشكلة من خلال استعمال بعض الكريمات الملينة، أو استعمال المضادات الحيوية التي تعالج الالتهاب، أو اللجوء إلى الطبيب المختص لمعرفة السبب وراء ذلك الألم.

5- الإصابة بالتهاب المهبل

تعتبر الإصابة بالالتهابات المهبلية هي واحدة من ضمن الأمور التي تؤثر بشكل كبير على حالة المرأة، وتجعلها تنفر باستمرار من زوجها، وذلك بسبب الألم والشعور بالحرقة التي تلحق بها أثناء العلاقة الزوجية، وقد يكون الحل لتلك المشكلة هو الكشف الطبي من أجل التعرف على نوع الالتهاب ووصف العلاج الملائم له.

6- إهمال مشاعر الزوجة

قد يغفل الكثير من الرجال عن حقوق زوجاتهم في العلاقة، وهذا ما يجعل الزوجة ترفض إتمام العلاقة بعد ذلك، حيث إنه لا بد من المصارحة بين الزوجين والتحدث فيما يخص العلاقة بينهما، ومعرفة الأمور التي تريدها المرأة من أجل اكتمال شعورها بالسعادة، وعندما يغفل الرجل عن تلك الأشياء فإن الزوجة ترفض العلاقة لأنها لم تحصل من خلالها على الاستمتاع الذي تبحث عنه.

علاج نفور الزوجة من زوجها

هناك العديد من الحلول التي تساعد على التخلص من تلك المشكلة، والتي يجب على الزوج أن يبذل بها بعض الجهود من أجل استعادة مشاعر زوجته تجاهه مرة أخرى، ويمكن ذلك من خلال إتباع الخطوات التالية:

1- التعبير الدائم عن مشاعره

يجب على الزوج أن يعطي لزوجته الكثير من المشاعر، ويعبر لها دائما عن حبه لها، ويقدم لها أجمل الكلمات والعبارات، ويحاول أن يسترد العلاقة العاطفية بينهما كما كانت في بداية الزواج، ويمكن أن يقدم لها الهدايا والمفاجآت باستمرار، حتى يستعيد مشاعرها مرة أخرى، كما أن المرأة تفضل دائمًا سماع الكلمات الجميلة، وعبارات المدح بها فلا بد أن لا يبخل الزوج على زوجته بذلك.

2- كسر الروتين

من ضمن الحلول التي تأتي بالنتيجة الفعالة هو محاول كسر الروتين في العلاقة الزوجية، حيث إنه بعد مرور عدة سنوات على الزواج تشعر المرأة بالملل نتيجة الروتين، ولذلك يجب على الزوج السعي دائمًا وراء التجديد في العلاقة الزوجية، حتى تشعر المرأة بالرغبة مرة أخرى في إتمام العلاقة بينهما.

وهناك طرق عديدة لكسر الروتين، والتي من بينها الخروج من المنزل ومحاولة السفر وقضاء وقت العطلات في بعض الأماكن والتغيير في المنزل، وكذلك في العلاقة نفسها.

3- استعمال الكريمات المرطبة للمهبل

يوجد العديد من أنواع العلاجات التي تساعد على زيادة رغبة المرأة، ويكون لها دور فعال في تحسين العلاقة الزوجية، وتستعمل تلك الكريمات قبل ممارسة العلاقة مباشرة، وهي تصلح في الحالات التي تعاني من الجفاف الشديد في المهبل، حيث تعتبر بمثابة مزلق، ولا يكون لها أي آثار جانبية، إذ أن بعضها مكون من بعض المواد الطبيعية.