اذاعة مدرسية كاملة عن التسول، نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث يعتبر التسول هو واحدة من الظواهر التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في العديد من المجتمعات، ولها الكثير من الآثار السلبية، حيث إنها من الأمور المكروهة في الدين الإسلامي، والغير مستحبة، كما أن وجود المتسولين وانتشارهم في الشوارع والطرقات من الأمور الغير مرغوب بها، وهو دليل على عدم السعي وراء الكسب الحلال للمال، والتفكير في الحصول عليه بطريقة سهلة وبسيطة من دون بذل أي جهد، ولأن تلك الظاهرة من الظواهر المنتشرة، فلا بد من التحدث عنها في برامج الإذاعة  المدرسية الصباحية لمحاربة تلك الظاهرة.

اذاعة مدرسية كاملة عن التسول

نقدم لكم برنامج إذاعي كامل للمدرسة، والذي يتم عرضه على الطلاب والمعلمين في طابور الصباح، وذلك من أجل نشر الوعي وشرح ظاهرة التسول بالتفصيل، وطرق القضاء عليها، والبرنامج الإذاعي كالآتي:

مقدمة الإذاعة

في صباح يوم جديد، تحت الشمس المشرقة، والهواء العليل، وفي ذلك اليوم المميز، يسعدني أن أقدم لكم هذا البرنامج الإذاعي في ذلك الصباح، وأتمنى أن ينال على إعجاب معلميني ومعلماتي الأفاضل، وأصدقائي وصديقاتي، وقبل أن أبدأ برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم، فإني أريد أن أحيي كل من ينتظر منا تلك الكلمات والعبارات، وخير ما أبدأ به هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحمد الله الذي به أستعين وأهتدي، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك، له الملك وله الحمد وهو القادر على كل شيء، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ونبيه الأمين، وصلي الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين، أما بعد…..

إن التسول هو من الأمور التي أصبحنا نشاهدها بكثرة من حولنا في الكثير من الطرقات والأماكن العامة المختلفة، وهو من المناظر التي تؤذي القلب والعين، فعندما نجد رجلًا كبيرًا أو شيخًا يأتي ليطلب من طفل صغير أو شاب أن يعطيه القليل من المال، فهو حقًل من الأمور الغير مستحب رؤيتها والغير مرغوبة في مجتمعاتنا، كما أن ظاهرة التسول أصبحت في الآونة الأخيرة ليست ظاهرة دالة على احتياج المال والفقر فقط، بل أصبح الكثير من المحتالين يقومون باعتبارها وكأنها العمل الخاص بهم، ويقومون بجمع الأموال من خلالها، وهذا أسوأ ما قد وصل به الحال في تلك الظاهرة.

فقرة القرآن الكريم

ويسعدنا يا أعزائي أن نناقش تلك الظاهرة من خلال برنامجنا الصباحي، ولكن دعونا نعرض عليكم أول فقرة من فقراتنا لهذا الصباح، وخير ما قد نبدأ به في ذلك اليوم هو كلام الله عز وجل، وذلك من خلال تلاوة من المصحف الشريف، والتي يتلوها عليكم الطالب والزميل العزيز: …………

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم: “{لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}”. صدق الله العظيم.

فقرة الحديث الشريف

والآن يا أعزائي بعد أن استمعنا إلى خير الكلام وهو كلام الله عز وجل، ننتقل إلى الفقرة التالية من برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم، وهي فقرة كلام خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، والذي ترك لنا الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تجعلنا نتفقه في ديننا الإسلامي الكريم، وهناك الكثير من الأحاديث النبوية التي تركها لنا الرسول الكريم والتي تبين مكروهية التسول، ويعرضها عليكم الطالب والزميل العزيز: ………..

  • روى البخاري ومسلم رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من سأل الناس تكثرًا، فإنما يسأل جمرًا”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقرة هل تعلم

وبعد أن استعمنا إلى كلام خير الأنام، فالآن يا أعزائي المستمعين سوف ننتقل إلى فقرتنا التالية، وهي فقرة بعنوان هل تعلم، والتي سوف نستعرض لكم مجموعة من المعلومات المميزة، ويعرض تلك الفقرة عليكم الطالب والزميل: ……..

  • هل تعلم أن الكسل والابتعاد عن الله عز وجل هو أحد الأمور التي تؤدي إلى انتشار ظاهرة التسول.
  • هل تعلم أن أكثر الأشخاص الذين يدعون الفقر ويتسولون في الشوارع والطرقات هم في واقع الأمر يملكون الكثير من المال.
  • هل تعلم أن التسول هو الظاهرة التي يختبئ ورائها اللصوص والمحتالين، ليحصلوا على أكبر قدر من المال من دون جرائم.
  • هل تعلم أن الفقير الذي يحتاج حقًا إلى المال لا يتسول في الشوارع ولا يسأل الناس شيئًا.

خاتمة الإذاعة

ولقد دقت الساعة الآن وانتهى الوقت المحدد لبرنامجنا الإذاعي الصباحي، والذي تحدثنا فيه عن ظاهرة التسول وعواقبها، مع الآيات القرأنية والأحاديث وفي ختام هذا البرنامج أتمنى أن يكون قد حاز على إعجابكم، وأختم كلامي كما بدأته بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.