أفضل وقت للجماع دون حدوث حمل هو من الأمور التي تبحث عنها الكثير من السيدات، وبالأخص التي تبحث عن عدم حدوث الحمل والإنجاب في تلك الفترة، حيث إن هناك العديد من الأوقات التي تعزز من فرص حدوث الحمل، وبالتالي يكون هناك أوقات أخرى تكون فيها فرص حدوث الحمل ضعيفة جدًا، وهذه الأوقات سوف نذكرها لكِ عزيزتي من خلال السطور القادمة على موقع برونزية.

أفضل وقت للجماع دون حدوث حمل

الوقت الآمن لتجنب حدوث الحمل هو من الأمور التي تقوم عليها الكثير من السيدات، وذلك تجنبًا للجوء لاستعمال أي واحدة من أنواع الوسائل الخاصة بمنع الحمل المتعارف عليها، وبالأخص في الفترة التي تكون بعد الولادة، ويمكن تحديد ذلك الوقت من خلال اختيار الذي تكون فيه المرأة بعيدة عن فترة التبويض، ويمكن التعرف على تلك الفترة من خلال النقاط الآتية:

 الحساب بالأيام

يعتبر الحساب بالأيام هو واحد من ضمن الطرق التي تلجأ إليها الكثير من السيدات، وذلك من أجل تحديد فترة التبويض، وبالتالي تجنب حدوث الجماع في تلك الفترة، ويتم احتساب فترة التبويض من خلال معرفة بعض الأمور الهامة عنها، والتي من أهمها أن التبويض يبدأ من اليوم الأول للدورة الشهرية، ومن المعروف أن المرأة تكون لديها الدورة متراوحة ما بين ستة وعشرون يوم، إلى اثنان وثلاثون يومًا، ولكنها تختلف من امرأة إلى أخرى، ولكن يشترط على المرأة التي تقوم بحساب تلك الفترة بالأيام أن تكون لديها الدورة الشهرية منتظمة.

وبالتالي تكون الفترة الآمنة لتلك المرأة، والتي يمكنها فيها ممارسة الجماع ومن دون أن تتعرض لحدوث الحمل هي الفترة التي تبدأ من اليوم الحادي والعشرون من أول يوم من الدورة الشهرية، وحتى اليوم الذي تبدأ فيه الدورة الشهرية الجديدة للشهر الذي يليه.

مراقبة درجة الحرارة

من ضمن الأمور التي يمكن من خلالها التعرف على الفترة الآمنة والتي يمكن فيها ممارسة الجماع بشكل آمن هي مراقبة درجة حرارة الجسم، وهي من الأمور الهامة، والتي يجب على المرأة مراقبتها، وتكون تلك الأعراض من خلال ارتفاع درجة حرارة الجسم بمعدل درجتان، وذلك في فترة التبويض، وبالتالي يكون على المرأة متابعة درجة حرارة الجسم بشكل يومي، وفي حالة ملاحظة ارتفاع درجة حرارة الجسم، فإنه في تلك الفترة يكون عليها الامتناع عن حدوث الجماع، وذلك تجنب لحدوث الحمل، كما يمكن للمرأة أيضًا أن تلجأ إلى بعض الوسائل التقليدية التي تساعدها على منع الحمل، وذلك تجنبًا لحدوثه، وهناك بعض الوسائل المؤقتة والتي من بينها اللبوس والواقي، والتي يمكن اللجوء إليها في تلك الفترة.

مراقبة الإفرازات المهبلية

كما أن الإفرازات المهبلية هي واحدة من ضمن الأمور التي لها علاقة كبيرة جدًا بفترة التبويض، حيث يمكن مراقبتها أيضًا، والتعرف من خلالها على الفترة الآمنة والتي يمكن فيها ممارسة الجماع بشكل آمن، حيث إنه في فترة التبويض تعاني المرأة من نزول العديد من الإفرازات المهبلية، والتي تحمل القوام المطاطي والشكل الزلق، كما أنها تكون زائدة بمعدل كبير جدًا في تلك الفترة، وبالتالي فإنه في حالة إن لاحظت المرأة هذا الكم الكبير من الإفرازات ويكون قوامها بهذا الشكل، فإنها في تلك الحالة تكون المرأة في فترة التبويض، وبالتالي عليها الامتناع عن حدوث الجماع في تلك الفترة.

أما عن المرحلة الآمنة والتي يمكن للمرأة فيها ممارسة الجماع، فإن الإفرازات تكون ذات قوام كثيف وغليظ، حيث إنها تشبه العجين إلى حد كبير، وتحمل قدر كبير من اللزوجة، وبالتالي يمكن مراقبة تلك الإفرازات لتجنب حدوث الحمل.

مراقبة أعراض التبويض

كما يمكن مراقبة أيضًا العلامات المختلفة التي تحدث عند فترة التبويض والتي يمكن من خلالها الامتناع عن حدوث الجماع، وذلك تجنبًا لحدوث الحمل، ومن بين تلك العلامات هو الشعور بالغثيان في فترة الصباح، كما أن المرأة تشعر أيضًا بآلام في منطقة الثدي، والشعور بالألم الشديد في منطقة أسفل البطن، وملاحظة تضخم حجم الثدي عن المعتاد، وغيرها من الكثير من الأعراض المختلفة التي تحدث للمرأة في فترة التبويض، وفي حالة ملاحظة تلك العلامات فإنه من الضروري الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية حتى تزول تلك الأعراض تمامًا.

فترة الأمان للدورة الغير منتظمة

تعتبر تلك الطرق والخطوات الذي ذكرناها هي واحدة من الطرق التي تساعد المرأة على عدم حدوث الحمل، والتي يمكن للمرأة من خلالها أن تمنع حدوث الحمل بطريقة طبيعية، وبالتالي عدم اللجوء إلى استعمال الحبوب والموانع الخاصة بالحمل المختلفة، ولكن هناك الكثير من السيدات التي تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، وفي تلك الحالة فإن تلك الطرق لا تناسبها، وبالأخص طريقة الحساب بالأيام.

وبالتالي فإنه يجب على المرأة التي تحاول منع الحمل ولديها دورة غير منتظمة فعليها بمراقبة الأعراض الخاصة بالتبويض والإفرازات ومراقبة درجة الحرارة، إلا أنها لا تكون من ضمن الطرق الفعالة والأكيدة لمنع الحمل، بل من الأفضل استعمال موانع الحمل الأخرى، والتي من بينها اللولب أو الواقي الذكري أو الأنثوي أو الحبوب.