من الجدير بالذكر أن الاستثمار العقاري، أصبح المخزون الأعلى للقيمة وذلك مقارنه بباقي أنواع الاستثمار بوجه عام على الصعيد العالمي، فاصبح العقار وسيلة لادخار الأموال بكونه أحد الأصول الثابتة، ولضمان نجاح نهج المشاريع الاستثمارية العقارية فيجب على المستثمرين أن يكونوا على دراية كاملة بكافة مبادئ وأسس الاستثمار العقاري، وذلك ما سوف نسلط عليه الضوء من خلال موقع مجلة برونزية ، مع ذكر أساسيات الاستثمار العقاري وكيفية اختيار العقار المناسب، فتابعوا السطور التالية.
محتويات المقال

تتمثل اهم مبادئ الاستثمار العقاري فيما يلي:
فمن الضروري وضع الهدف وتخصيص وقت محدد أسبوعيا للبحث عن الممتلكات العقارية، ثم القيام بوضع أهداف صغيرة في البداية مثل القيام بعدد من الاتصالات الهاتفية أسبوعيا، بالإضافة للقيام بالتحقق من بعض اللوائح على الأنترنت فيما يخص الاستثمار العقاري، وقد تساعد هذه الأهداف الصغيرة على الشعور بالإنجاز عند تحقيقها، ولذا يجب على المستثمرون التأكد أن هذه الخطوات الصغيرة هي من تصنع الفرق، ويعتبر هذا المبدأ من أهم مبادئ الاستثمار العقاري.
فيجب اتباع بعض من الوسائل المناسبة للتخفيف من المخاطر، وذلك لان أي من الصفقات العارية تتحمل معها الخسارة والفشل، ولكن يفضل أن يسعى الشخص للوصول للحد الأدنى للخسائر، وذلك مثل تضمين بنود التمويل والطوارئ والتفتيش، وذلك حتى التمكن من استعادة الوديعة في النهاية، وعند القيام بشراء عقار فيجب دائما أن تتواجد الخطة “ب” فيمكن في حينها التفكير باستراتيجية للخروج من المأزق، ومن ثم يجب عدم القيام بأي صفقة عقارية قبل الموازنة الصحيحة.
حيث أن شراء العقار المناسب يتطلب المزيد من الصبر والوقت، حيث أن الاستثمار في العقارات على المدى الطويل يعني الحصول على مكافآت طويلة الأمد، فيستخدم المستثمرون هذه الوسيلة لكسب المال والربح في المستقبل.
فيعد من الأفضل التركيز على التدفق الإيجابي، وهو عندما تكون نسبة التدفقات النقدية الداخلة اكبر من نسبة التدفقات النقدية الخارجة، وذلك لان الأرباح تكون عند ذلك على المستوى البعيد.
من المعروف انه لا يوجد استثمار عقاري ناجح بدون التفكير في الموقع الصحيح، ولذا يجب اختيار الموقع المناسب للممتلكات التي يريد المستأجر تأجيرها، وذلك لان الموقع له دور جوهري في بناء الثروة وجذب العملاء المناسبين، فعلى سبيل المثال إذا أردت تأجير مطعم، فيجب أن يكون موقعه يجذب الزبائن بشكل جديد وذلك من حيث مسافة الوصول وكذلك الاقتراب من مركز المدينة.
يعرف الاستثمار العقاري، بأنه احد افرع الاستثمار الذي يحتاج للوقت الطويل مقارنه بباقي أنواع الاستثمار الأخرى، مثل الاستثمار في الذهب والأسهم والاستثمار الإنتاجي، فالمستثمرون العقاريين مثل المستثمرون بالأسهم، فكلاهما يقوموا بالشراء ولكن الاختلاف يتمثل في الفترة الزمنية اللازمة للاستثمار.
تتمثل أساسيات الاستثمار العقاري فيما يلي:
فيعتبر العقار الجيد هو وسيلة لبناء الثروة في أي من الأوقات، حيث أثبتت العقارات ذلك مرارا وتكرار، وذلك بغض النظر عن دورة السوق في الوقت الراهن، ولكن يتميز المستثمرون العقاريين بانهم لديهم دائما خيارات عديدة لكسب الأموال.
تعتبر العقارات السكنية هي الطريقة الأفضل للبدء بمجال الاستثمار العقاري، ولكن من الممكن كذلك أن يبدأ الشخص بالاستثمار في العقارات التجارية، لكن يعتقد الخبراء انه من الأفضل أن يبدأ المستثمر بالاستثمار في العقارات السكنية، وذلك لان العقارات السكنية تعد الخيار الأسهل للمبتدئين، حيث تكون أسهل في الفهم والإدارة والشراء من كافة أنواع العقارات الأخرى، وبصورة عامة لا يجب أن يتعامل المستثمر العادي مع الجانب التجاري من النشاط التجاري، وذلك حتى يملك الفهم الجيد للعقارات السكنية.
حيث لا يمكن الاستهانة بدور الموقع، ويجب التركيز على أهمية الموقع دائما عند الحديث عن الاستثمارات العقارية، وذلك لان معظم المشترين يهتمون بصورة أكبر بالحي المتواجد به العقار أكثر من العقار نفسه، وذلك لأنهم يستطيعون ان يقوموا بتحسينات على العقار ولكنهم لا يستطيعون القيام بتحسين لحالة الحي أو الموقع، كما أن امتلاك العقارات بالمناطق الجيدة التي لها مستقبل جيد يزيد من فرصة الحصول على مشتري بالسعر الذي يريده المستثمر من أسعار العقارات المطروحة، ويعني ذلك أن القيمة والموقع بينهما ارتباط وثيق، فإهمال أحدهم يسبب إهمال الأخر.
فيجب ان يعتمد المستثمر على الجزء الأساسي والرئيسي في العمل وهو البيانات والأرقام الفعلية، وتجنب التفكير العاطفة كما يجب استعمال المقارنات مع العقارات المشابهة بمواقع قريبة.
هناك العديد من العوامل التي يجب ان توضع محل اعتبار عند اختيار العقار المناسب، وهذه العوامل تتمثل فيما يلي:
فيعتبر تقييم الممتلكات من الأمور الهامة للغاية أثناء الشراء، فيتضمن تحاليل الاستثمار والتأمين والضرائب، وكافة هذه الأمور تتعلق بالعقارات، ويمكن تقييم العقارات من خلال بعض البنود الهامة وتشمل:
فعدم وجود هدف واضح من الاستثمار من الممكن أن يؤدي لنتائج غير مرغوبة، وتضمن الضائقة الاقتصادية وبوجه خاص إن كانت عملية الاستثمار هي رهن وليست شراء، أي من الممكن أن تنتهي فترة الرهن دون تحقيق الهدف المطلوب ومن ثم تعد الأمور الهامة التي يجب البحث عنها، وأخذها بعين الاعتبار هي:
فتكون القروض مريحة ولكنها من الممكن أن تكون مكلفة بصورة كبيرة في ذات الوقت على المدى الطويل، ومن ثم فيجب قبل أخذ أي من القروض فهم كيفية التعامل مع القروض وآلية عملها، بجانب تجنب المستويات المرتفعة من الديون أو ما يسمى بالرفعة المالية المفرطة، وتجدر الإشارة أن الخبراء يواجهون أحيانا مشكلات بسبب الإفراط في المديونية، كما من الممكن أن يؤدي نقص السيولة والتزامات الديون المرتفعة لإفساد المشاريع العقارية الناجحة.
حيث أن البناء الجديد من الممكن أن يقدم مميزات جديدة غير متواجدة بالبناء القديم، وذلك مثل وسائل الراحة الحديثة ولكنه من الممكن أن يضمن بعض المشكلات على راسها زيادة التكاليف.