من الأمور التي ينبغي على كل مسلم تعلمها هو كيفية قراءة التشهد في الصلاة، لأن الصلاة من أهم أركان الإسلام والتي لا يمكن لحياة الإنسان أن تستقيم إلا من خلالها، وعبر مجلة البرونزية سنوضح لكم طريقة التشهد الصحيحة التي ينبغي على كل مسلم اتباعها مع كل فرض صلاة:
محتويات المقال
الصلاة لها تشهدان وهم ما يعرفوا بالتشهد الأول والأخير وفي النقاط التالية نتعرف على تفاصيل كيفية قراءة التشهد في الصلاة من خلال الصيغتان:
يكون التشهد الأول في الركعة الثانية من صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وتأتي كيفية قراءة التشهد في الصلاة، بالصيغة التالية:
“التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله”.
وقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- العديد من صيغ التشهد الصحيحة، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تكون في التشهد الأول.
ويأتي التشهد الأخير في الركعة الثانية من صلاة الفجر والركعة الرابعة في صلاة الظهر والثالثة في صلاة المغرب والرابعة في صلاة العصر والعشاء أما عن كيفية قراءة التشهد في الصلاة، فهي بالصيغة التالية:
” التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد”.
حيث يُسن للمسلم أن يدعو بعد الانتهاء من التشهد الأخير بالدعاء الآتي “اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال”.
عن كيفية قراءة التشهد في الصلاة، يوجد تشهدان في الصلاة هما كالاتي:
ورد مجموعة من الصيغ للتشهد وكيفية قراءة التشهد في الصلاة، والتي ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها ما يلي:
أخرج البخاري ومسلم وابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: “علمني رسول الله التشهد، وكفي بين كفيه، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين.
فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض – أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله”.
وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا السلام على النبي”.
وقد أخرج مسلم والنسائي عن ابن عباس في كيفية قراءة التشهد في الصلاة، أنه قال: كان رسول الله يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول:
“التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله” وفي رواية أخرى عبده ورسوله.
كما أخرج أبو داود والدار قطني عن ابن عمر عن رسول الله أنه قال في التشهد: “التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله”.
قال ابن عمر: زدت فيها وبركاته السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله – قال ابن عمر: وزدت فيها وحده لا شريك له – وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أيضًا أخرج مسلم وأبو داود ومحمد بن ماجه عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله : “… وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم:
التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله”.
أخرج ابن أبي شيبة والبيهقي – والسياق له – عن القاسم بن محمد عن كيفية قراءة التشهد في الصلاة: كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها تقول: “التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله، السلام على النبي…..” إلى آخر تشهد ابن مسعود.
عن كيفية قراءة التشهد في الصلاة، فعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نقول التحية في الصلاة ونسمي ويسلم بعضنا على بعض، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قولوا.
“التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض”.
حكم التشهد في الصلاة
كيفية قراءة التشهد في الصلاة، الأول والتشهد الأخير وما حكمه هو ما سنتعرف عليها بالتفصيل في الآتي:
اقرأ أيضا: اسباب سجود السهو
“ٱلتَّحِيَّاتُ لِلَّٰهِ وَٱلصَّلَوَاتُ وَٱلطَّيِّبَاتُ، ٱلسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ وَرَحْمَةُ ٱللَّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ، ٱلسَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ عِبَادِ ٱللَّٰهِ ٱلصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّٰهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ”.
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: قُلْ: “اللَّهُم إني ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْما كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِر لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني إِنَّك أنْتَ الغَفُور الرَّحِيمُ”.
لا ينبغي على المسلم أن يقرأ التشهد الكامل في الركعة الثانية لأي من الصلاة الثلاثية والرباعية بل يمكنه الاكتفاء بما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته وعلمهم إياه.