تعرف السلامة المرورية بانها عبارة عن اتخاذ كافة التدابير الاحتياطية والوقائية لدرء الحوادث أو الإصابات، ونسلط حديثنا اليوم من خلال موقع مجلة برونزية على ذكر أهداف السلامة المرورية بداخل المدارس مع ذكر أهمية السلامة المرورية للأطفال وكذلك المشاة، فتابعوا الفقرات التالية.
محتويات المقال
تتمثل أهداف السلامة المرورية في المدارس فيما يلي:
وتجدر الإشارة أن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية، قد وجهت اهتمامها نحو ضرورة التوعية المرورية بداخل المدارس، وذلك بسبب ما تتركه الحوادث من الضحايا والكوارث التي من الممكن اجتنابها عند اتباع بعض من التعليمات البسيطة الهامة، ولذا يجب أن ترسخ هذه الفكرة لمعرفة أهمية الطريق وكيفية التعامل معها، وذلك املأ في تحقيق بعض النتائج الهامة، أبرزها تقليل نسبة الحوادث بالمملكة العربية السعودية التي تقارب من حوالي نص مليون حادث مروري سنويا بصورة تقريبية.

يعد من المهم أيضا أن يكون الأطفال على علم بأسس الطريق والسلامة المرورية منذ سن الصغر، فيصبح الأمر أكثر أهمية كلما تقدم عمر الطفل، حيث يمنح حرية السفر والتحرك والذهاب من وإلى المدرسة بصورة آمنة بدون الحاجة لوجود الأبوين، ومن ثم يزداد وعي الأطفال وتقل نسبة وجود الحوادث بصورة كبيرة، ولذا فتتمثل أهمية السلامة المرورية للأطفال فيما يلي:
مثل ما ذكرنا في الفقرة السابقة انه من الضروري تقديم السلامة المرورية لدى الأطفال لتجنب الحوادث المرورية، ودرء خطر أصابتهم والتقليل من نسبة الوفيات، فتجدر الإشارة أن الحوادث المرورية تعد هي السبب الأكثر شيوعاً في الوفيات بين الشباب ولذا فتبني إرشادات السلامة المرورية للأطفال على الأسس التالية:
فيجب التوقف التام قبل الرصيف، وعدم أخذ خطوة العبور ابدأ في الطريق دون النظر لإشارات المرور، وإن لم يكن هناك أشاره مرور فيجب التوقف قليلا تحسبا لقدوم أي من السيارات.
فيجب النظر بدقة إلى الجهة اليمنى واليسرى، وذلك للتحقق من أي من المركبات القادمة على الطريق، ويجب ألا تنسى إزالة سماعات الرأس لإمكانية الاستماع لأي ضوضاء من خلال الحركات القادمة.
ففي حالة التمكن من رؤية الطريق جيدا والاستماع لحركة المركبات القادمة ولم تجد خطرا من العبور، فيمكن العبور سريعا في ذلك الحالة، أما في حالة وجود أي من المركبات القادمة فيجب التمهل والانتظار قليلا حتى المرور بأمان ثم العبور بالمشي السريع وليس الجري لتجنب المخاطر والإصابات، وتوجد بعض من التعليمات المرورية البسيطة التي يجب على الأطفال تعلمها، وهي الانتظار حتى تصبح إشارة المرور خضراء، وتتوقف المركبات ثم العبور بأمان كما يجب عم استخدام الهاتف المحمول أبداً، أو الاستماع إلى الموسيقى من خلال سماعات الرأس عند عبور الطريق، وفيما يخص الأطفال أقل سنا فيجب دائما توجيهم للامساك بيد الشخص البالغ في حالة عبور الطرق المزدحمة.
نبرز من خلال النقاط التالية ما هي أهم تعليمات السلامة المرورية للمشاة، وتشمل:
توجد العديد من الأسباب التي ينتج عنها كثرة الحوادث المرورية في الطرق، وهذه الأسباب تشمل:
تعتبر السرعة من اكثر الأسباب الشائعة وراء حدوث أي من حوادث الطرق في البلاد، فكلما زادت سرعة المركبات فأصبح الاصطدام أقوى، كما يقل ردة فعل السائق مما ينتج عن ذلك الكثر من الحوادث الخطيرة.
في المعتاد ترتبط القيادة المتهورة بالسرعة، وتتمثل في قطع الإشارات الحمراء او إشارة التوقف، والتزاحم مع المركبات الأخرى من تغير مسارها.
يسبب التعب وشدة النعاس للبطء في رد فعل السائق، كما من الممكن ان يغالبه النوم أثناء قيادته السيارة، مما ينتج عن ذلك زيادة احتمالية وقوع الحوادث.
فهناك الكثير من الأشياء التي تساعد في تشتت الذهن وتسبب عدم التركيز، فأبرزها استخدام سائقي المركبات للهاتف أثناء القيادة او انشغالهم بالحديث مع احد الركاب، وذلك بجانب الكثير من الأشياء التي تشتت الانتباه أثناء القيادة مما تزيد من فرصة التعرض للحوادث.
حيث أن هذه المواد تساعد على ذهاب العقل، ومن ثم لا يستطيع الفرد القيادة وإن فعل ذلك يتعرض للكثير من الحوادث المرورية الخطيرة، كما أن هناك بعض الأدوية لها تأثير مماثل أو بعض من الآثار الجانبية كالشعور بالنعاس ومن ثم يجب التأكد من الآثار الجانبية للأدوية قبل تناولها أوقات القيادة.
يعتبر من الهام تعزيز السلامة المرورية في التعليم منذ سن الصغر أي في مرحلة الالتحاق برياض الأطفال، ومع تقدم المراحل العمرية وصولا لسن المدارس والجامعات، وذلك لان هذه الإرشادات تعد الطريقة المثلى للحد من حوادث الطرق، فعند اكتساب الفرد للمهارات المرورية منذ سن الصغر، يكون لدية قدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وذلك بجانب قدرته على حماية نفسة وطريقة التعامل مع البيئة المحيطة وسلامته على الطرق بصورة صحيحة.