محتويات المقال
الإخلاص هو مفهوم واسع يشمل كافة جوانب الحياة من الأقوال والأفعال حيث أن الإخلاص في السعي نحو العلم والعمل والعبادة:
تتجلى الأهمية في الإخلاص لطلب التعلم فيما يلي:
نجد أن طلب العلم هام وقد حث عليه ديننا الحنيف وترجع أهمية طلب العلم في الإسلام للآتي:
فيما يلي نتعرف على فضل طلب العلم:
كانت أول رسالة من الله سبحانه وتعالى للإنسان على وجه الأرض في الرسالة المحمدية هي ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له طريقًا إلى الجنة”.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: “من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة.
ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة.
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتابَ الله، ويتدارسونه بينهم – إلا نزلت عليهم السكينة، وغَشِيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطَّأ به عملُه، لم يُسرِع به نسَبُه”.
يتمكن طالب العلم من تكوين علاقة مفتوحة مع الكون بأكمله حيث يدعوا له كل من على السموات والأرض حيث جاء عن قيس بن كثير قال: “قدم رجل من المدينة إلى أبي الدرداء، وهو بدمشق.
فقال: ما أقدمك أي أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا.
قال: أما قدمت لحاجة؟ قال: لا.
قال: ما قدمت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: نعم.
قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من سلك طريقًا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا إلى الجنة.
وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإنه ليستغفر للعالم من في السموات والأرض، حتى الحيتان في الماء.
وفضل العالم على العابد كفضلِ القمر على سائر الكواكب، إن العلماءَ هم ورثة الأنبياء، لم يورِّثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر”.
الإخلاص في المعرفة يرفع مكانة طالبها إلى الله، الإخلاص في طلب العلم سبب دخول الجنة.