عزيزي القارئ إليك اليوم مقالاً عن حديث من اخبر الناس بهذا الدعاء. الكثير من الناس تداولون أشياء كثيرة في يومهم دون التأكد من صحة ما ينقلونه. ولكن إذا كان هذا الشيء يمس العقيدة الإسلامية، والدين، والسنة النبوية الشريفة. فيجب عليك أن تتحرى الدقة وأن تبحث في الأمر مرات عديدة حتى تنقله لناس لأن هذه أمانة سوف يُحاسبك الله عليها عندما تقف بين يديه فلا يجب أن يفتي من ليس له علاقة بالفتوي كما لا يجب أن يقول الإنسان حديث وهو لا يعلم أن كان هذه الحديث صحيح أو ضعيف أو حتى موضوع والحديث الموضوع هو الذي قاله أحد الناس على لسان الرسول_عليه السلام _ وهو لم يقله أو يحدث به أحداً من الصحابة ففي هذا المقال من خلال برونزية سنوضح لكم مدى صحة حديث من أخبر الناس بهذا الدعاء.
محتويات المقال
قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم” الكثير من الأحاديث عن تفريج الهموم والكروب ويمكن لنا أن نحاول أن ننشرها بدلاً من نشر أحاديث موضوعة نأخذ بسببها ذنوب . ومن هذه الأحاديث : عن عبد الله بن مسعود عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال: (ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي إلا أذهب اللهُ همَّه وحُزْنَه وأبدله مكانه فَرَجًا قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ ألا نتعلمُها فقال: بلى ينبغي لِمَنْ سمِعها أنْ يتعلمَها) [مسند أحمد | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح].
وفي نهاية مقالاً ينبغي أن نذكركم ونذكر أنفسنا أنه لا يجب التهاون أبداً في نقل أي معلومة قبل التأكد من صحتها وخاصة إذا كان تمس الدين والعقيدة الإسلامية وحتى أن كانت أي عقيدة أخرى لأن ذلك في يجعلنا نقف بين يدي موقف صعب ومذل ويمكن أن نعذب بسبب ذلك الفعل عذاباً كبيراً.