نعرض لكم اليوم مقالاً عن سبب نزول سورة المزمل وسبب تسميتها . تبدأ هذه السورة بخطاب صريح لنبي محمد”صلى الله علية وسلم” وهي من السور التي نزلت بمكة المكرمة. وعدد آياتها 20 آية وتتحدث عن أمور كثيرة منها الهمة في العبادة وفضل قيام الليل فتعالوا نتعرف علي سبب نزولها وسبب تسميتها بهذا الاسم من خلال برونزية.
محتويات المقال
ورد سبب النزول علي لسان السيدة عائشة ورواه لنا سعد بن هشام _رضي الله عنه_ قال : (يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّه -صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّم- قالَت: أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ “يَا أيُّهَا الْمزَّمِّلُ”، قلتُ: بلى، قالَت: فإنَّ اللَّهَ -عزَّ وجلَّ- افترضَ قِيامَ اللَّيلِ في أوَّل هذهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم، وأمسَكَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ- خاتِمتَها اثنَي عَشرَ شَهرًا، ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ- التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السورةِ فَصارَ قِيامُ اللَّيلِ تطوعًا بَعدَ أنْ كَانَ فَريضةً) .
ويبين هذا الحديث أن سبب نزول هذه السورة هو أن الله “عز وجل” أراد أن يخبرنا فضل قيام الليل وأنه ينبغي على النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” وعلى أصحابه _رضى الله عنهم_ قيام الليل والاجتهاد في تأديته على أكمل وجه لأنهم قدوة للأمة الإسلامية كلها .
وأن الله “عز وجل ” خفف عن المسلمين وعلم أنهم لا يقدرون علي قيام الليل كل يوم فمنهم المريض ومنهم الضعيف فجعله فضلاً وليس فرض. ولم يفرض الله علي المؤمنين صلاة غير الصلوات الخمس التي نصليها يوماً.
اختلفت الآراء حول سبب نزول هذه السورة ومن هذه الآراء
هذه هي أسباب نزول سورة المزمل وأسباب تسميتها بهذا الاسم. نرجو أن تكونوا قد استفدتم من مقالنا ونسأل الله أن يرزقنا فهم القرآن والعمل به وأن يجعلنا من أهله وإياكم.