وتدل هذه الآية على أن محبة الله من محبة رسوله الكريم، وطاعة رسوله من طاعته.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” رواه البخاري ومسلم.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال، فقد كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: “يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي”، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ”. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: “فَإِنَّهُ الْآنَ، وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي”، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْآنَ يَا عُمَرُ” رواه البخاري.
ما هي الأسباب الجالبة لمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم
سنتعرف الآن على الأسباب التي تجلب محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الفقرات التالية.
أولا تعظيم محبة الله سبحانه وتعالى
ثانياً قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعليمها لأبنائكم.
فقد قال السلف، كانوا يعلموننا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعلموننا الآية من القرآن“.
يجب أن تجعل في عقلك الثواب، والأجر الذي ستناله في دنياك، وفي آخرتك بسبب محبتك للرسول صلى الله عليه وسلم.
وكذلك أيضاً القراءة عن الصحابة رضي الله عليهم، والقراءة أيضاً عن سيرتهم، وذكرها دائماً للناس.
يجب أيضاً أن تعظم سيرته صلى الله عليه وسلم فقد كان الصحابة يقول الراوي كانوا إذا قيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اشرأبت الأعناق، وشخصت الأبصار، وأصغت الأسماع.
وكان ذلك احترام، وتقدير للرسول صلى الله عليه وسلم، ولعظمة مكانته، ولحبهم له.
يجب عليك أيضاً أن تحسن المعاملة لمن يتحدثون عن السنة، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
كما يجب عليك أن تدافع عن أي قول خاطئ يقال في حق النبي أو يسئ له.
هل من الجفاء ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
نعم أن تقوم بعدم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم من الجفاء.
وكذلك أيضاً الابتعاد عن سنة الرسول، وعدم الذهاب للمسجد، والابتعاد عن السلام على الرسول من صور الجفاء.
بالإضافة إلى قولك الضارب لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل أن تعارض حديثه، وتقول أنه لا يتماشى مع هذا الزمان، فهذا من الجفاء، وتشكيك في الإيمان، والمحبة بالرسول.
عدم تعظيم سيرة الرسول عند ذكره، وعدم الصلاة عليه من الجفاء، وكذلك أيضاً الابتداع الذي يخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الجفاء أيضاً.