إليكم اليوم مقالاً عن فوائد قراءة سورة الفتح. نزلت هذه السورة المباركة في المدينة في العام السادس من الهجرة بعد صلح الحديبية. وترتيبها الثامن والأربعون في سور القرآن الكريم. وهو السورة الثالثة عشر بعد المائة من حيث النزول، وعدد آياتها تسعة وعشرون آية وسميت بسورة الفتح بهذا الأسم حيث أنها جاءت في بداية آياتها بشره للمؤمنين بالفوز العظيم من الله “عز وجل” بعد صلح الحديبية وكان هذا أمر مهم وكبير بالنسبة للمسلمين. وكرامةً النبي صلى الله عليه وسلم عند ربحه ووعد الله له بالنّصر المتتالي. ولقراءة هذه السورة الكثير من الفوائد التي وعد الله عباده بها وسوف نطلعكم عليها من خلال برونزية في هذا المقال.
محتويات المقال
جاء في بيان فضلها حديث واحد رواه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وفيه أنّ رسولَ اللهِ عليه الصّلاة والسّلام كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلاً، فسأله عُمَر بن الخطابِ عن شيء فلم يجبه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه.
فقال عُمَر بن الخطابِ: ثكلتك أمك يا عمر، نزرت رسول الله عليه الصّلاة والسّلام ثلاث مرّات كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحرّكت بعيري ثم تقدّمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيّ قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخاً يُصرَخ بي، قال: فقُلْت: لقد خشيت أن يكون قد نزل في قرآن، فجئت رسول الله عليه الصّلاة والسّلام فسلّمت عليه، فقال: (لقد أُنزِلَت عليّ الليلة سورة لهي أحب إليّ ممّا طلعت عليه الشمس. ثم قرأ: (إنا فتحنا لك فتحاً مُبيناً)). وفي رواية أخرى: (قال النبيُّ عليه الصّلاة والسّلام: نزَلَتْ عليَّ البارِحَةَ سورةٌ هي أحَبُّ إليَّ منَ الدنيا وما فيها؛ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخرَ)).