إليكم بعضاً من المعلومات عن مدينة راس الخير. تلك المدينة الصناعية الجديدة، والتي تم بناءها رغبة في تطوير الصناعات في هذه البلدة الجميلة. وتشيد الكثير من المصانع الحديثة المطورة، والتي كانت أيضا ً أحد أهم أهدافها هي المشاركة في الدعم الاقتصادي للملكة. ومن خلال مقالنا اليوم على برونزية سوف نتعرف على بعضاً من البيانات الهامة عنها.

مدينة راس الخير

من أكثر المناطق الصناعية الجديدة التي أبدعت في صنعها شركة معادن السعودية الشهيرة. والتي تهدف لبناء الكثير من المصانع التي تُزيد من تطو وتنمية المملكة العربية السعودية.

ونرى أنها تهتم بصورة كبيرة بإقامة معظم المصانع التابعة إلى قسم إنتاج وصناعة المعادن بنسب كبيرة. ومن أهمها البوكسايت والألومنيوم وغيرها من المعادن الهامة التي يمكننا استعمالها في الكثير وحتى لا نضطر إلى استيرادها من الخارج بتكلفة باهظة.

بالإضافة إلى أنه يساعد على توفير فرص عمل لكثير من الشباب، والحد من أزمات البطالة.

موقع مدينة راس الخير بالتحديد

تقع بالنسبة للمملكة العربية السعودية من حيث الجهة الشرقية، والموجودة تحديداً في الساحل الذي يطل على الخليج العربي.

ومن حيث المسافة بالكيلومترات فهي موجودة على بعد 80 كيلو متر مربع بالنسبة لمدينة الجبيل والتي تعتبر أيضاً مدينة صناعية.

كما أنه يضم ميناء راس الخير البحري، والذي تم ربط مدينة رأس الزّور مع مدينة الجبيل من خلاله. وكان هذا في عام 1432 هجرياً.

أهمية مدينة راس الخير

بالإضافة إلى المصانع الهامة التي توجد بداخله، إلا أنه أيضاً يحتوي على ميناء بحري يعد من أكثر المواني أهمية. حيث يتواجد فيه أربعة من الأرصفة الواسعة والمميزة التي تستقر فيه المراكب بسلام، ويتم عملية تصدير المعادن المنتجة غلى الخارج من خلالها بكل سهولة ويسر.

وكان العمل الأول الخاص بهذا الميناء في عام 2011. والذي تم بناءه على يد الشركة الصينية china harbour engineering. ولكن تحت الإشراف العام  للهيئة العامة بناء الموانئ السعودية.

وقد تم إنشاء هذا الميناء بتكلفة قد وصلت إلى 2 مليار ريال سعودي.

أهم المشاريع الخاصة بمدينة راس الخير

تم إنشاء مجمع كبير جداً، والهدف منه هو تصنيع أكبر كمية من الألومنيوم. بجانب الأسمدة الفوسفاتية التي يُصدرها. والتي تم تخصيص قطعة تصل مساحتها إلى ما يقرب من 90 كيلو متر مربع.

وفي هذا المجمع كافة المستلزمات التي تساندهم في إنتاج أجود أنواع المعادن، ومعها المرافق والأماكن أيضاً المخصصة للإنتاج بنجاح.

كما يوجد طريقة شحن الغاز، والبترول الموجود في مدينة راس الخير. وهذا التخطيط الجيد، والدقيق جعل من تلك المنطقة أهمية كبيرة في العمليات اللوجستية.

ونجد أن المملكة لم تقتصر في جهودها على ذلك بل هي دائمة السعي حتى تقو بأفضل بنية تحتية، وتطوير المعامل ليصلوا لنتائج ممتازة خاصة بالكيماويات والأسمدة. ويقوموا بتزويدها بمصهر للألومنيوم.

 

وبالتالي نجد أنها واحدة من أنجح المدن الخاصة بالصناعة، والتي نجدها في وقتاً قريباً جداً تنافس أشهر المدن الصناعية الموجودة في العالم كله والمخصصة في إنتاج المعادن والأسمدة والكيماويات.