سوف نتعرف على ماذا يريد الزوج من زوجته ، العلاقات الزوجية هي تعتبر علاقة إنسانية تربط بين الرجل والمرأة في إطار شرعي، ونجاح هذه العلاقة يتوقف على تفهم رغبات واحتياجات كلا منهم للأخر حيث يبذل كل طرف منهم جهدا لتلبيه هذه الرغبات لتحقيق الشعور بالسعادة والاستقرار بينهم، ولكن في معظم العلاقات الزوجية يتوقع الزوج من زوجته وشريكه حياته الكثير من الأمور ويرغب في توافر الكثير من الصفات بها، ولكن عندما يحدث العكس، أحيانا يقوم بتنبيهها إليها وأحيانا أخرى لا يطلب منها ذلك خجلا منه أو غرورا وكبرياء، لذلك برونزية يعرض لك ماذا يريد الزوج من زوجته أثناء تمضيه حياتهم سويا.

تلبيه احتياجات الزوج

أحيانا تعتقد النساء أن تلبية احتياجات زوجها والسعي إلى إرضائه يعني أنها هي الطرف الأقل شأنا في العلاقة الزوجية، ولكن هذا يعني أنك تحبينه وتقدرية وترتدين إسعاده لذلك تسعي دائما لراحته وتلبيه رغباته، فلا يوجد مكان في حياتها للأنانية التي من الممكن أن تكون سبب في تدمير الكثير من العلاقات الزوجية، وأثبتت الكثير من الدراسات أن احتياجات كل رجل تختلف عن الأخر، ولكن عندما يكون زوج تتشابه كافة الاحتياجات بينهم، فيجب أن تعرفي جيدا ماذا يريد زوجك وماذا يحتاج وضعيها أولا ضمن أولوياتك، حتي تعيشي حياة مستقرة وسعيدة معه، لان الزوج إذا رأي زوجته ترعي دائما أهتماماته واحتياجاته أولا قبل نفسها كان لها المثل في المعاملة منه.

ماذا يريد الزوج من زوجته

الشعور بالاحترام والحب

الحب أو الاحترام هم أجزاء أساسية ومتكاملة في العلاقة الزوجية، لان لا يوجد علاقة زوجية ناجحة لا يسودها الحب، والذي ينتج عنه الكثير من المشاعر الأخري ومنها التقدير والاحتواء، والاحترام، فالحب هو علاقة أخذ وعطاء، من خلالها يحصل كل طرف على أشباع احتياجاته من الطرف الأخر قبل نفسه، ولكن يحتاج الزوج إلى الشعور الدائم بالحب والاحترام من ناحيه زوجته.

لان الأنانية وحب الذات هي من أسواء الصفات التي من الممكن أن تدمر أي زواج فهي نوع من الابتزاز العاطفي، الذي يجعل الزوج يشعر بالسوء وعدم الاحترام، فيلجا إلى امرأة أخرى ليشعر معها بالاحترام والحب، وللمحافظة على هذا الحب والاحترام يجب أولا أن تتقبل الزوجة عيوب زوجها قبل حسناته، وتحاول أن تغير منها ولكن بطريقة ليس بطريقة مزعجة، تعملي أن تنتبهي لأوقات مزاجه الهادي، وتبتعدي عن أوقات العصبية التي من الممكن أن تدمر حياتكم، تعاملي معاها بذكاء حتي يهدا وسوف يقدر هذا كثيرا ويزيد من حبه لك وعطفه عليك.

منح الدعم اللازم

كثيرا ما يحتاج الزوج لمرأه تقوم على منحه الدعم الذي يحتاجه سواء كان في حياته المهنية أو الشخصية، أو أحيانا في اتخاذ القرارات التي تتعلق بحياتهم معا، فيجعل ذلك منه أكثر جهدا وأكثر أنتاجا وكفاءة في عمله أو حياته، والذي يؤدي إلى الشعر بالسعادة والاستقرار في علاقته بزوجته، وهناك العديد من صور دعم الزوجة لزوجها، والتي تقوم على توضيح مدي قوة العلاقة فيما بينهم ومدي تفاهمهم ومحاولتهم لإنجاح الحياة الزوجية فما بينهم.

ولا بد أن تسعي المرأة ليس لدعم زوجها فقط بل وتشجيعه من خلال قول عبارات المدح والإطراء الإيجابية التي لها تأثير واضح على قلبه، حيث أنها تبث به الحياة والسعادة والنور، وهناك أيضا صور أخرى للتشجيع عن طريق الدعاء له بالصحة والرزق والسعادة، وأيضا يجب الانصات جيدا عندما يتكلم معك أعطه كل حواسك حتي يشعر بالاهتمام والتشجيع لتكمله حديثه، وإعطاءه الاهتمام المطلوب الذي يجعل منك منبع أسراره وحياته.

التخلص من عادة الشكوي باستمرار

أكثر ما يزعج الزوج هو الشكوي المستمرة من زوجته، فهو لا يحب أن يسمع تذمر وشكاوى الخاصة بالمرأة وخصوصا من تدل على ضيق المرأة في مسئولياتها في بيتها، فهو يرى أنها عبارة عن إزعاج لراحته بعد الرجوع إلى المنزل، فالزوج يريد دائما أن يشعر أن زوجته راضية عن الحياة معه ولا تشتكي منها، فهذا يعد شئ إيجابي لنحاج الحياة واستمرارها.

الشعور بالراحة معاها

من أهم اساسيات الحياة الزوجية هي الراحة والهدوء، فالزوج يرجع إلى بيته بعد يوم طويل وشاق من العمل، يريد أن يتخلص من الضغوط اليومية والشعور بالراحة والهدوء في بيته، فلابد أن توفري له هذا الجو من الراحة التي تجعله يتتوق دائما إلى الرجوع إليك، اجعليه يشعر بأنك بيته الذي لا يشعر بالراحة إلا فيه، وحتي عند طلب شئ من زوجك يمكن أن تسأليه أولا هل وقته مناسب للتحدث أم لا، حتي تتجني المشكلات والمشاجرات.

العلاقة الحميمة

العلاقة الحميمة هي تعد شئ مهم جدا لدي الرجل، فهو يفكر دائما على أنها تعبير عن حبك له والمودة والسكينة التي بينكم، فلا يجب أن تستخدميها كعقاب له إذا أخطئ في حقك، فهو دائما يراعيك عندما تكونين حامل أو أثناء الولادة، ويراعي إذا كنتي في حالة مزاجية لا تسمح لكي بممارسة العلاقة الحميمة، فيجب أن تراعي دائما احتياجه لها، وتشعريه بأنك مهتمة مثله لإرضاءه في كافة نواحي حياتهم.