كيف اعرف نتيجة صلاة الاستخارة للزواج ؟ . ما هي إلا طلب الاختيار في شئ محدد من الله سبحانه وتعالى. فهو الأعلم دائماً بنفوس العباد، والمطلع على ما في الصدور. ولهذا قم بالدعاء في كل وقت وحين وقل ( اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل).

وصلاة الاستخارة لا تقتصر فقط على الزواج بل في العمل وفي الصداقة وفي كل خطوة جديدة تخطوها في مستقبلك وحياتك. ولكن اليوم اختصت برونزية مقالها بشرح بطريقة بها شئ من الاستفاضة في نقطة الزواج، كونوا معنا.

كيف اعرف نتيجة صلاة الاستخارة للزواج

عادةً نجد أن الجميع يلجأ إلى صلاة الاستخارة عند الإقدام على خطوة الزواج فهي ليس خطوة سهلة يمكننا الاستهانة بها. ولهذا نجد أن الله سبحانه وتعالى هو القادر على جعلنا نخطو في الطريق السليم. بل ويرشدنا إلى طريق الصواب من خلال بعض الطرق أهمها:

انشراح الصدور

وهنا نجد أن الإنسان بعد أن قام بتأدية صلاة الاستخارة أصبح لديه اتساع في الصدر، وراحة وطمأنينة لم يشعر بها من قبل تجاه الشخص. أو تجاه الموضوع بالكامل الذي قام فيه باستخارة الله. وبالتالي يسير في هذه الخطوات مقدمين للأمام بناءً على ما شعروا به عقب الصلاة.

الرؤيا في المنام

قد ترد للمصلي عقب إقامة الصلاة ونومه بعدها رؤيا إما كانت صالحة أو منفرة من الموضوع. وبعدها لابد من أن يقص الحلم على أحدا لأئمة أو فقهاء الدين ليقوموا بتفسيرها على الطريقة الصحيحة. وبالتالي يكون أعطاه الله سبحانه وتعالى الدليل الواضح على التفرقة والفيصل في الموضوع.

ولكن نود أن نقول أنها ليست شرطاً أساسياً مطلقاً لأن البعض يعتقد أن الخالق يأتي للمُصلي في المنام بدليل وبالتالي تكون هذه النتيجة لكن هناك أكثر من طريقة.

جهالة الحال

وهنا يرى أن الفرد الذي قام بتأدية صلاة الاستخارة لن يشعر بأي شئ. لا انشراح في الصدر، ولا انقباض فيه. ولا حتى رأى رؤية في المنام، فمن أفضل الأشياء هنا أن يقوم العبد بالصلاة ثلاث أيام متتابع حتى يصل إلى نتيجة أو يجد أن هناك تيسير في الأمور من الله سبحانه وتعالى.

انقباض الصدر

وهنا يشعر الفرد بالضيق، والزجر. وأن القلب أصبح نافراً تماماً من الشخص الموجود أمامه، ومن الزيجة بالكامل. وسيلاحظ أنه في حال كان متمسكاً بالشئ في الوقت الذي لم يصلي فيه فبعد الاستخارة لم يرغب في الشئ مطلقاً.

وتعتبر هذه هي النتائج التي من الممكن أن تحصلوا عليها، أما في حال لم تجدوا أي شئ قد صار بعد أن قمتم بالصلاة أكثر من مرة فمن الأفضل الاتجاه إلى أحد العلماء والأئمة والفقهاء. ويستشيرهم بعقولهم الراجحة والمستنيرة في الدين وآراء النبي والصحابة في مثل هذه الأمور.

فيقولوا أصحاب الحكم ( ما خاب من استخار، وما ندم من استشار).