مقالنا اليوم بعنوان كلمات عن شكرا معلمتي ، أن العلماء هم ورثة الأنبياء وأن أفضل وأشرف مهنة على وجه الأرض هي مهنة التدريس والتعليم فتخيل أنك َتربي جيل سيقود الأمة الإسلامية إلى النصر وسيادة العالم كما كانت في سابق عهدها ويعيد لها مجدها فما أغلاه من شرف وما أكرمها من منزلة وأن هذه المهنة لهي من أصعب المهن التي يمكن أن يعمل بها أي شخص وعلى عكس ما يتخيل البعض أنها مهنة سهلة ومريحة ولكن ما يلاقيه المعلم أثناء شرح الدرس وتوصيل المعلومات للطلاب هو أمر شاق وعظيم كما أن المعلمة تكون مهمتها أصعب حيث لأن الأنثي بطبعتها مخلوق رقيق لا يستطيع أن يكون حازماً بنفس قدر الرجل المعلم لذلك ومن أجل ما تبذله المعلمات في كل الأوطان العربية ممن مجهود كبير جمعنا لهم من خلال برونزية رسائل حب وشكر وتقدير وكلنا أمل أن تنال أعجابهم.

كلمات عن شكرا معلمتي

لا يمكن لأي أمة من الأمم أن ترتقي بدون دور المعلمة وجهدها فهي أم وأب وصديقة قبل أن تكون معلمة ودورها لا يقل أهمية عن دور الأسرة في المنزل فهي مراقب للتلميذ في المدرسة ورعاية لشئونه كما تهتم به أمه في المنزل ولعل أقل شيء يمكن أن نقدمه لها هو رسالة شكر بسيطة وكلمات قليلة تصف لها مدى أهميتها في مجتمعنا ويمكن لكل طالب أن يتعين بهذه الكلمات ويقدمها كهدية لـ معلمته تقديراً لها على ما تبذله من جهود معه.

رسالة حب الى معلمتي

أستاذتي الجميلة، العذبة، الرقيقة، الفاضلة، لا يوجد أي عبارة من عبارات الشكر يمكن لها أن توفيك حقك وليس هناك رسالة في العالم كله يمكن لها أن تحمل كل المعاني الجميلة التي أكنها وأشعر بها تجاهك، وليس هناك حروف في هذه الدنيا يمكن لها أن تصف مدى فخري و اعتزازي بك وحبي الكبير الذي لا يمكن له أن يقاس، فقد كنتي وما زلتي حير معين لي على مواصلة الطريق وكنتي شعاع نور باسم في وجه الألم والمصاعب التي كانت تعترض طريقي،

فما قدمته لنا لا يمكن له أن يقدر بمال فقد أخذت من وقتك وراحتك وسعادتك من أجل أن تسعديني وتجعلي لنا مستقبل ملئ بالزهور والأفراح ، ولم تكوني فقط معلمة لنا بل كنتي خير صديقة تقدم لنا النصح والإرشاد وتوجهنا للخير وتسعي دائماً أن نكون في المقدمة،واعتنيت بنا كما تفعل والدتنا فأنتي تتشاركين معاها في تربيتنا ، لقد كنتي دائماً مصباحي المنير الذي يمكنني من عبور الظلمات بسرعة ومن دون خوف أبداً.

رسالة الى معلمتي الحبيبة

أن كل هذا المجتمع مدين لكي بالفضل ولا يمكن له أن ينكر عطائك وكرمك معه فأنك أنتي من أخرجت لنا الطبيب والمهندس وحتى الأمير والسفير والوزير كلهم كانوا في يوم من الأيام طلاب لدى معلمات أجلاء مثلك. فلكي جزيل الشكر على خدمتك وفضلك على الوطن بأكمله وعلى تقدم ورقي الأمة أجمعها. فلقد غرست فينا حب الحياة والرغبة في التعلم ومعرفة كل ماهو جديد وربتنا على الثقافة الجميلة وفن التعامل مع الكبار والصغار،

وكنتي خير ملجأ لنا عند المصاعب والأزمات ،علمتنا دوماً أنه لا أفضل من الكتاب حتى يكون صديق ولا أفضل من القلم حتى يحاول التعبير ، وأعلم أن رسالتي لكي اليوم لا يمكن لها أن تكون ولو جزء صغير من كل المرات التي حاولت جاهدة فيها أن تعلمينا كلمة أو حرف جديد ولكنه ما أشعر به فأنتي أغلى معلمة على قلبي.

رسالة الى معلمتي قصيرة جدا

عندما أعود بالذكريات إلى الوراء وأتذكر أنني كنت طفلاً صغير لا يعلم عن هذه الدنيا شيئاً وأنك أنتي من علمتني فن الحياة وأعطيتني دروساً فيها قبل أن تعطي لنا العلم الجميل النافع أشعر بالفخر أنني جلست يوماً أمام إنسانه جميلة مثلك، أننا جميعاً نتقدم لكي بالشكر ولو أنه قليل جداً عليك ونعترف أننا لولا جهودك و إكرامك وفضلك وعطفك علينا ما كنا وصلنا لهذه المرحلة، وما كان منا المهندس والطبيب سنظل دائماً نحفظ لكي هذا الجميل ونحدث أبناءنا عنك وعن أعمالك الجميلة ونقول لهم أننا لولاك ما كان هنا، ونعدك أننا دائماً سنكون صورة مشرفة لك ولن ننسي أبداً ما علمتنا ولا ما ربيتنا عليه.

كلمة شكر لمعلمة القران

أذكر دائماً أنهم كانوا يقولون لنا أنك أن أحببت أستاذ المادة فسوف تحب أن تدرس المادة بكل شغف ولكنك علمتنا أن كل العلوم نافعة ويجب أن نحبها ونتعلمها لقد أحببنا التعلم والتعليم منك وكنتي دائماً مثال وقدوة لنا في كل خير، لقد قربتي لنا كل أحلامنا التي ظننا أنها ستكون بعيدة جداً علينا ومهدتي لنا طريق الوصول إليها. وأنني أدعوا الله دائماً أن يبارك في عمرك حتى تكوني قادرة على تعليم الكثير من الأجيال القادمة وتخرجي لنا قادة عظماء قادرين على نفع أنفسهم وبلادهم اللهم أمين.