عدد سور القرآن الكريم وأحرفه وأحزابه ؟ . لكل من يتساءلوا حول هذا الموضوع، قد أعددنا لكم هذا المقال خصيصاً لتتمكنوا من معرفة العدد بالتحديد.

كلام الله سبحانه وتعالى الذي أُنزل على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو الطمأنينة والسر الإلهي الذي يهبط على قلب المؤمن ليهدئ من روعه، وينير وجهه. فهو كتاب مخلّد، محفور في الصدور، لا يمكن التحريف فيه مطلقاً. فهو محفوظ من الخالق _عز وجل_ بحفظه . ويعد أخر كتاب أُنزل من الكتب السماوية، أي بعد التوراة والإنجيل وكل هذه الكتب.

إليكم العدد بصورة تفصيلية من خلال كتابتنا القادمة في هذا المقال، فقط تابعونا في برونزية.

عدد سور القرآن الكريم وأحرفه وأحزابه

يتكون المصحف الشريف من ثلاثين جزءاً، حيث يبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الناس. ويتم تقسيم كل سورة إلى عدد من الآيات، والآية الواحدة مكونة من مجموعة من الأحرف. وكل جزء يتم تقسيمه إلى عدد من الأحزاب.

عدد آيات القرآن الكريم

  1. قد تصل آيات القرآن الكريم إلى 6236 آية قرآنية، ولكن هذا العدد غير شمل البسملات إطلاقاً.
  2. لكن في حال تم وضع كلمة (بسم الله الرحم الرحيم) كعدد في الآيات قد تبلغ 6348 آية.

عدد أحرف القرآن الكريم وأحزابه

  1. أما بالنسبة لعدد الكلمات في القرآن الكريم هي سبعة وسبعون ألفاً وأربعمائة وتسعة وثلاثون كلمة تحديداً.
  2. وهذه الكلمات مكونة بأكملها من ثلاثمائة وعشرين ألفاً وخمسة عشر حرفاً.
  3. والثلاثون جزءاً من المصحف الشريف مكون من ستون حزباً فقط.

أهمية القرآن الكريم

هو الكتاب الفاصل في حياة الإنسان المسلم في جميع الأمور سواءً إن كانت الاجتماعية، أو في الميراث، أو في التعامل مع الجار أو الزوجة أو الزوج أو الأولاد أو الوالدين وغيرهم. كما أنه يحتوي على الكثير من الأحكام في بعض الأمور الهامة كالعقود، والبيع، والشراء، والمعاملات.

ولم ينسى أبداً أمور الزواج، والطلاق، والقضايا اليومية.

بل ولا ننسى أنها أحد أنواع العبادات التي تجعلنا نقترب بها من الله سبحانه وتعالى، بل وتحميه من وساوس الشيطان والهواجس التي يضخها بداخله.

فيعتبر أنه الدستور الإلهي الذي يسير عليه حياة البشر، حتى نقضي على الخلافات والنزاعات، بل ويتقبل منا المولى سائر الأعمال.

فقال الله سبحانه وتعالى في سورة الشوري عن المصحف الشريف (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ).