إليكم اليوم طريقة صلاة قيام الليل بالتفصيل. تعد من أفضل الصلوات التي سنها الله على المسلمين ويحصل الإنسان بها على الكثير من الأجر والثواب من الله “عز وجل” كما أن هناك العديد من الصلوات التي يطلق عليها صلاة القيام عند المسلمين. ويبدأ وقت صلاة القيام من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر.  ويمكن للمصلي أن يصليها بعدد ركعات كثيرة أو قليلة ولكن أقل الأمر ركعتين ولا حد لأكثره وقد كانت صلاة لقيام فريضة على المسلمين حتى نسخت وأصبحت سنة ومن الأفضل أن يصلي الشخص الشفع والوتر بعدها فتعالوا لنتعرف على الطريقة التي يمكن أن نصلى بها صلاة الوتر من خلال برونزية.

طريقة صلاة قيام الليل بالتفصيل

هناك الكثير من الصلوات التي يطلق عليها اسم صلاة القيام ولكنها جميعها تتفق في طريقة الصلاة التي تؤدى بها من هذه الصلوات :

صلاة القيام(التراويح) في شهر رمضان

تكون هذه الصلاة بعد أداء صلاة العشاء ويمكن أن يصليها الإنسان جماعة أو في المسجد مع المسلمين ويقوم الإمام بصلاة من ثمان إلى أربعة عشر ركعة يصليهم ركعتان ركعتان بالتشهد كما نصلى صلاة الفجر تماماً. ثم يصلي الشفع والتوتر ويكون هكذا قد أدى صلاة القيام. وكان الرسول “صلى الله عليه وسلم” يصليها أثنى عشر ركعة.

كيفية صلاة الشفع والوتر

  1. يقرأ الشخص في أو ل ركعة من ركعات صلاة الشفع سورة الأعلى ثم في الركعة الثانية يقرأ سورة الكافرون وبعدها يقرأ التشهد كله والصلاة الإبراهيمية ثم يسلم ليخرج من صلاة الشفع.
  2. ثم يبدأ في صلاة الوتر ويقرأ الفاتحة ثم يقرأ سورة الإخلاص والسور التي تقرأ بعد الفاتحة كانت سنة عن النبي “صلى الله عليه” حيث أنه كان يقرأها في صلاة الشفع والوتر في أغلب الأحيان فليس شرطاً أن تقرأ نفس السور ويمكن لك قرأت سور أخرى.
  3. وفي صلاة الوتر بعد أن يرفع الإنسان رأسه من الركوع يدعوا الله “عز وجل ” بما في نفسه وما يريد أن يحصل عليه من الخير في الدنيا والأخرة وأن الدعاء في صلاة القيام مستجاب فيجب أن يحرص الإنسان على كثرة الدعاء في ذلك الوقت.
  4. وورد عن  الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بعد ركعة الوتر سبحان الملك القدوس ثلاثاً ثم يقول رب الملائكة والروح، ومن المفضل أن يُقرأ القرآن كنوع من العبادة والتقرب لله، وقراءة ما تيسّر من سورة ياسين.
  5. لأن هناك الكثير من الثمرات التي يحصل عليها الإنسان من صلاة القيام والأحاديث على ذلك كثيرة ومنها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل) . قال النووي: “فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار.

صلاة القيام في غير شهر رمضان

من الصلوات التي يؤديها الإنسان منفردا ولا يحتاج إلى الصلاة مع جماعة من الناس ويمكن أن يصليه في أول الليل أو في أخره ولكن أفضل وقت لأدى قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل. حيث ينزل الله “عز وجل” إلى السماء الدنيا ويستجيب دعاء من يدعوه .

ويصلى الشخص صلاة القيام ركعتان ركعتان على قد استطاعته ويمكن أن صلى الوتر بنية القيام كذلك فأن ركعة واحدة تعد قيام ليل. ويصليها مثل ما يصلى الفجر بقرأة الفاتحة ثم سورة قصيرة وبعدها يركع ثم يقوم من الركوع ويسجد سجدتان ثم يصلى ركعة أخرى مثلها ثم يقول التشهد كاملاً مع الصلاة على النبي “صلى الله وسلم”

صلاة التهجد

إذا نام الإنسان بعد ما صلى العشاء  ثم يدأ بعد قيامه من النوم بصلاة القيام فأن هذه الصلاة تسمى صلاة تهجد.