مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طريقة صلاة الاستخارة

بواسطة: نشر في: 20 ديسمبر، 2019
brooonzyah
طريقة صلاة الاستخارة

إليكم اليوم مقالاً عن طريقة صلاة الاستخارة. أن العبد يشعر في الكثير من الأحيان أنه لا يستطع أخذ أي قرار في أمر من الأمور المهمة في حياته كالزواج أو العمل أو غيرها من الأمور التي يجب على العبد أن يطلب من الله “عز وجل ” أن يوجهه للطريق الصحيح ويجب على المسلم أن يطلب من الله أن يختار لله الخير في الأمور التي لا يعرف هي خير أم شر له أنما الأمور التي يعلم أنها خير فلا يطلب من الله أن دله عليها لأنه بالضرورة يعرف أنها خير فأنه بهذه الصلاة يطلب العون من الله “عز وجل” والتوفيق في الأمر الذي سوف يختاره له كذلك وهناك كيفية معينة أمرنا النبي “صلى الله عليه وسلم” أن نصلي بها صلاة الاستخارة و سنتعرف عليها من خلال برونزية.

طريقة صلاة الاستخارة

هناك شرط معين يجب أن يكون حاضر في نفس العبد قبل أن يصلي صلاة الاستخارة في حتى يفتح الله عليه بختار أمر معين وهذا الشرط هو أن يكون لديه ميل قلبي لأحد الأمرين فأن كان عنده ميل في قلبه لأمر منهم فإنه من المؤكد سيرجح كفته على الأخر وطريقة صلاة الاستخارة سهلة ويسيرة جداً .

كيفية صلاة الاستخارة ودعائها

  1. النية : هي أول شرط وركن من أركان العبادات جميعاً فإن الإنسان قبل أ يصلى صلاة الاستخارة يجب عليه أن ينوي بداخله أنه يصلي هذه الصلاة ليطلب من الله أن ُيساعده ويوفقه في اختيار الثواب والخير له في الدنيا والأخرة ولا يجب على الإنسان أن يتلفظ بهذا وأنما يكفي أن ينوها داخل قلبه.
  2. ثم يتوضأ الإنسان كما يتوضأ للصلاة العادية ويحسن الوضوء.
  3. ثم يصلي ركعتين كما يصلي صلاة الفجر ويقرأ في كل ركعة من الركعات بعد قراءة الفاتحة وسورة قصيرة مما يحفظ وقال بعض العلماء أنه يستحب للعبد أن يقرأ آيات معينة في صلاة الاستخارة  وقال بعضهم أنه يقرأ مما يحفظ وليس هناك آيات معينة يستحب له أن يقرأها.
  4. ثم بعد أن يسلم من الصلاة أو بعد أن يقول التشهد كاملاً يقول دعاء الاستخارة كما علمه النبي “صلى الله عليه وسلم” لأصحابه وهو عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَه).
  5. ثم بعدها تترك الأمر لله “عز وجل” وهو سوف يختار لك الطريق الصحيح الذي يجب أن تسير فيه.

طريقة الاستخارة عند الأئمة الأربعة

  1. اتفقوا جميعاً على أن كيفية صلاة الاستخارة تكون بصلا ركعتين من غير الفريضة ثم قول دعاء الاستخارة الذي ورد عن النبي “صلى الله عليه وسلم” في الحديث .
  2. ولكنهم اختلفوا في إذا تعذر الصلاة على العبد لمانع من الموانع فقال الحنفية، والمالكية، والشافعية: أنها يمكن للعبد إذا كان غير قادراً على صلاة ركعتين لأي سبب من الأسباب المناعة للصلاة كالجنابة أو الحيض عند النساء فأنه يمكنه أن يقول الدعاء فقط بدون أن يصلي ركعتين.
  3. ويرى المالكية والشافعية أنها يمكن للإنسان أن يقول هذا الدعاء بعد أي صلاة من الصلوات المفروضة دون أن يصلي ركعتين منفردتان.
  4. وهناك رأي لأصحاب مذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية أنه من المندوب أن يقرأ المصلي في الركعة الأولى من صلاة الاستخارة بعد سورة الفاتحة سورة الكافرون، ويقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الفاتحة سورة الإخلاص.
  5. وقال بعض السلف الصالح أنه من المستحب أن يقرأ  المستخير في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة من قوله تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)، إلى قوله: (وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، بعد سورة الفاتحة في الركعة الثانية قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).
  6. ولكن أئمة المذهب الحنبلي عارضوا هذا الأمر وقالوا أنه لم رد عن الرسول “صلى الله عليه وسلم” وأنه لم يرد استحبابه.