مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

صفة صلاة قيام الليل والوتر

بواسطة: نشر في: 24 أبريل، 2022
brooonzyah
صفة صلاة قيام الليل والوتر

صفة صلاة قيام الليل والوتر

تعتبر صفة صلاة قيام الليل والوتر هي واحدة من بين الصلوات التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، وذلك لأن عبادة قيام الليل هي عبادة مختلفة، ولها ثواب عظيم، لذلك يحرص الكثير من المسلمين على التمسك بتلك العبادة، سواء  في شهر رمضان المبارك، أو على مدار العام، ولكن الكثير لا يعلمون صفة صلاة قيام الليل والوتر ولذلك سوف نوضح لكم أهم المعلومات عن تلك الصلاة:

  • تعتبر صلاة قيام الليل هي من الصلوات التي تُقام في أوقات الليل، وأطلق عليها قيام الليل، لأن المسلم يقوم في الليل، ويبادر بالصلاة والعبادة وقراءة القرآن.
  • كما أنها من العبادات الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يقيم الليل، ويقرأ القرآن.
  • ولقد خصص الله سبحانه وتعالى لتلك الصلاة بالأخص ثواب كبير، وجعل الملائكة تعرف صاحبها، وعندما يتأخر عن تأديتها تسأل الملائكة عنه، فما أجمل تلك العبادة وما أجمل ثوابها.
  • وأما عن صفة صلاة قيام الليل والوتر فإنها تكون عبارة عن صلاة مثنى، ويمكن للإنسان أن يصلي منها على حسب قدرته، وينهي صلاته بالوتر.

كيف تصلى قيام الليل والوتر

وبعد أن ذكرنا لكم صفة صلاة قيام الليل والوتر فسوف نوضح لكم الطريقة التي يمكن أن يصلي بها المسلم قيام الليل، وكذلك صلاة الوتر، والتي تكون على هذا النحو الآتي:

  • يتم تأدية صلاة قيام الليل، من خلال قيام المسلم، والتوضأ ويصلي ركعتين، وينهيهما ويسلم.
  • وبعد ذلك يقوم بصلاة ركعتين أخرتين، ويسلم، ويبدأ في ركعتين وهكذا إلى أن يشعر المسلم بالتعب، ولا بد من أن تكون ركعتين ركعتين، أي مثنى مثنى.
  • وبعد ذلك يقوم المسلم بتأدية الوتر، وهو الفردي والتي تكون عبارة عن ثلاث ركعات، ويمكن أن يصلي المسلم ركعة وتر واحدة فقط.
  • حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي الوتر بركعة واحدة، وأحيانًا كان يؤدي الوتر ثلاث ركعات متتالية.

صفة صلاة قيام الليل والوتر

قيام الليل والوتر كم ركعة

ومن خلال التعرف على صفة صلاة قيام الليل والوتر فالكثير من الأشخاص يرغبون في التعرف على عدد الركعات التي يمكن أن يصليها المسلم في صلاة قيام الليل، والتي يمكن توضيحها من خلال النقاط الآتية:

  • تكون عدد ركعات قيام الليل مختلفة، ولا يوجد أي حد معين من تلك الصلاة.
  • حيث تبدأ تلك الصلاة من خلال تأدية اثنان من الركعات، يليها الوتر.
  • وأقصى عدد من الركعات في تلك الصلاة يصل إلى ثلاث عشر ركعة بالوتر، ويمكن أن تكون إحدى عشر ركعة فقط.
  • حيث ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يصلي إحدى عشر ركعة، أو ثلاثة عشر من الركعات، ومن بين الأحاديث الواردة عن قيام الليل هذا الحديث الآتي:
  • عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيل، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صلاةُ الليلِ مَثْنَى مثنَى، فإذا خشِيَ أحدُكم الصبحَ صلَّى ركعةً واحدةً، تُوتِر له ما قدْ صلَّى.

  • وحديث آخر عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما قال: ((كان صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عَشرةَ ركعةً. يعني: باللَّيل.

اقرأ أيضًا: طريقة صلاة قيام الليل بالتفصيل للمسلم

ماذا يقرأ في صلاة قيام الليل

وبعد أن تعرفنا على صفة صلاة قيام الليل والوتر فإن الكثير قد يرغبون في معرفة ما هي الآيات القرآنية التي يمكن أن يقرأها المسلم في صلاة قيام الليل، وذلك لأنه من المعروف أن تلك العبادة من العبادات التي يجب أن يطيل فيها المسلم، ويمكن التعرف على القرآن الذي يمكن تلاوته من خلال النقاط الآتية:

  • يستحب أن تكون ركعات قيام الليل من السور الكبيرة، وأن يطيل الإنسان في الصلاة، وذلك من خلال قراءة أكبر قدر ممكن من القرآن في الركعة الواحدة.
  • وفي حالة إن كان المسلم نائم، وقام من نومه ليصلي القيام، فإنه يستحب أن يبدأ صلاته بركعتين خفيفتين، وذلك من خلال الحديث الشريف:
  • عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، قالت: ((كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِذا قام مِنَ اللَّيلِ ليُصلِّي، افْتَتح صلاتَه بركعتينِ خَفيفتينِ)).

  • ويحاول السلم قدر الإمكان أن يقرأ القرآن، وذلك في الركعات الزوجية، والتي تسبق الوتر.
  • أما بالنسبة للوتر فإنه يستحب أن يقرأ المسلم بعض السور القصيرة، وورد عن رسول الله صلى لله عليه وسلم أنه كان يصلي بسورة الفتح، والكافرون، ويختم الركعة الأخيرة من الوتر بسورة الإخلاص.
  • ويقول الكثير من العلماء أنه من الأفضل أن تكون قراءة المسلم في قيام الليل من ترتيب المصحف، أي يكون في سور متوالية مثل البقرة، ويليها آل عمران، وهكذا، وإن كان من منتصف المصحف، فيقرأ بالترتيب إلى أن ينهي صلاته.

هل يجوز صلاة الشفع والوتر قبل قيام الليل

وتعتبر ركعات الوتر هي من الركعات التي يمكن أن يقبل عليها المسلم بعد صلاة العشاء مباشرة، ويقوم في الليلن ويرغب في تأدية صلاة القيام، فهل يكون جائز له أن يصلي الوتر؟ هذا ما سوف نوضحه من خلال الحديث عن صفة صلاة قيام الليل والوتر من خلال النقاط الآتية:

  • في حالة إن صلى المسلم ركعات الشفع والوتر، ورغب بعد ذلك في صلاة قيام الليل فإنه لا حرج عليه في ذلك.
  • حيث يمكنه أن يؤدي صلاة قيام الليل، ولكن لا يعيد الوتر مرة أخرى، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا وتران في ليلة”.
  • وهذا ما يعني أنه في حالة إن رغب المسلم أن يؤدي قيام الليل، أو يتهجد في شهر رمضان المبارك، فإنه في تلك الحالة يفضل ألا يوتر بعد انتهائه من صلاة العشاء أو التراويح، وإنما يؤجل الوتر حتى ينتهي من قيام الليل.
  • ولكن في حالة إن كان أدى الوتر فإنه يصلي القيام، ولا حرج عليه في ذلك، ولكن لا يصلي الوتر مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: افضل دعاء في قيام الليل

وقت صلاة قيام  الليل

  • وبالنسبة لوقت صلاة قيام الليل فإنها من الأمور التي تكون مفتوحة أمام العبد، حيث يكون بإمكانه أن يصلي القيام بعد الانتهاء من صلاة العشاء مباشرة.
  • ويكون الوقت مباح أمامه حتى أذان الفجر، فإن رغب في أن يصلي في الثلث الأول من الليل صلاها، وإن رغب في الثلث الثاني أداها، أو الثلث الأخير من الليل حتى الفجر.
  • ولكن من أفضل الأوقات التي يمكن أن يصلي فيها العبد قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل.
  • وفي حالة إن كان المسلم مداوم على صلاة قيام الليل، وأتى عليه الصبح، فإنه يمكن أن يؤديها، وذلك من خلال الاستدلال بهذا الحديث:
  • حديثُ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: ((كانَ إذا غَلبَه نومٌ أو وجعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صلَّى مِن النهارِ ثِنتيَ عَشرةَ ركعةً

فضل صلاة قيام الليل

وبعد أن ذكرنا لكم صفة صلاة قيام الليل والوتر فإنه يجب الحرص على إتباع تلك العبادة والمواظبة عليها، وذلك لأنها من العبادات التي يكون لها ثواب وفضل عظيم، ويممن التعرف على فضلها من خلال النقاط الآتية:

  • تعتبر من العبادات التي تجعل الله عز وجل يغفر لعباده ذنوبهم ويكفر عن سيئاتهم، وذلك من خلال الحديث الشريف:
  •  عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((عليكم بقِيامِ اللَّيل؛ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلَكم، وقُربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومكفرةٌ للسيِّئاتِ، ومنهاةٌ عن الإثمِ)).

  • كما أنها من العبادات التي تكون سبب في دخول العبد الجنة، وذلك لما ورد في الحديث:
  • عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يا أيُّها الناسُ، أفْشُوا السَّلام، وأطْعِموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا باللَّيلِ والناسُ نِيام، تَدخلوا الجَنَّةَ بسَلام)).

  • كما أنها من العبادات التي تساعد العبد على شكر ربه، والتضرع إليه، والتقرب إلى الله عز وجل بتلك النوافل.
  • بالإضافة إلى أنها من أفضل الصلوات بعد الصلاة المفروضة على المسلم.