نعرض رسالة شكر وتقدير لمعلمتي الغالية ، وهي تلك الإنسانة العظيمة التي جعلت مني شخصاً ناجحاً في حياتي العلمية والتي أثرت على مستقبلي العملي. تلك التي اجتهدت كثيراً، وأضاعت من وقتها وصحتها في توجيهنا من خلال المناهج العلمية المتطورة ويسرتها لنا من خلال شرح مبسط. كما أنها كانت لنا بمثابة أم ثانية ترعانا في المدرسة وتهتم بنا وبإطعامنا، وتهذيب سلوكياتنا. لهذا وجب الأمر في أن اكتب بعض النصوص البسيطة واقدمها لها، واستخدمت برونزية

رسالة شكر وتقدير لمعلمتي الغالية

رسالة إلى معلمتي الحبيبة

  1. معلمتي الغالية والفاضلة. أتمني بأن تصل لك تلك الرسالة التي تحمل بعض كلمات الثناء والشكر عن الواجب الذي قمت بتأديته لنا أثناء عملية التدريس. فدورك الكبير والمؤثر جعلني اليوم شخصية واثقة من ذاتها تماماً، ناجحة في كثير من الأمور الحياتية والعلمية. أخلاقك الراقية تلك التي أرغب في أن يتحلى بها الجميع كي نسعد في معيشتنا، وحياتنا. والبدء في التعامل بصورة لائقة. تأكدي أن حقك محفوظ فوق رؤوسنا جميعاً. فأنتي كالتاج الذي تحمله فقط الأميرات. دعواتي لك بالصحة الجيدة والحياة السعيدة.
  2. لا أجد شخصاً مثلك يا أستاذتي الكبيرة التي تحترم العلم وتقدسه، فأقول لكي لو أن العرفان بالفضل من الممكن أن نقوم بكتابته في رسالة لكتبت واحدة من ألف صفحة، وأتلفت فيها آلاف الأقلام. ولكن أجد أنها أيضاً لا تكفي. فأقف خجلاً من تلك الكلمات البسيطة التي أكتبها الآن ولكن اقسم لكي بأن معانيها ومشاعري فيها كثيرة لا يسعها البحار والأنهار. فأرجو أن تتمني لي حياة كريمة كما أتمناها لكي.
  3. تعلمنا الوفاء الموجود في قلوبنا لكي منك أنتي يا معلمتي المثالية، فأود أن أقول في هذا اليوم الرائع أن قيامك بالرسالة التي تحمليها على أكمل وجه هكذا هي أسمى طرق التدريس وأعلاها شأناً. وأرى أنكي رعيتي الأمانة المكلّفة بحملها بشكل جيد. ففي قلوبنا كل الحب والتقدير لشخصك الموقر، الذي جعل سنين الدراسة معك ممتعة وليس شاقة كما يفعل البعض. ستظلين مميزة دائماً في حياتنا جميعاً، ولا يمكن لقلوبنا أن تكن لذاتك إلا المحبة والألفة فقط. فندعو الله سبحانه وتعالى أن تكوني متبادلة معنا نفس الشعور.
  4. أول محارب أو مقاتل رأيته في حياتي كان معلمتي. فكنت أُراقبها من بعيد وهي تقوم بالتدريس لنا كيف تقوم ببذل المجهود، ومراعاة كلاً منا لنحصل نحن على النجاح. فتراه وكأنه نجاحها هي ليس الطلاب. فكانت أشبه بالملاك الذي يبعث منه ضوء كبير لينير لنا الحياة والطرقات المظلمة؛ فكان هذا هو نور العلم والمعرفة التي رسخته في عقولنا. فيا خالق البشر جميعاً اطلب وأنا أتذلل لك بأن تُراضيها وتجعل السعادة حليفتها في كل درب تسير عليه.

رسالة الى معلمتي قصيرة جدا

  1. كنت ومازلت دائماً أرى أن نعم الله _عز وجل_ علينا كثيرة، وكانت من ضمنهم أنه وضع في مسيرتي العلمية معلمة مثلك. فأنا أراكي عالية الشأن لما بدر منك من مجهودات مبذولة، وتعب ومجهود. ولكن لكي تكوني فخورة بنا اليوم جئت احمل لكي أحد الشهادات العلمية الكبيرة التي حصلت عليها من خلال أكبر الجامعات. فكان فضلك بعد فضل الله علي، فبدونك كنت لا يمكنني أن أسير في هذا المشوار العلمي. أتمنى بأن تكون كل الإدارات التعليمية مالكة لعدد كبير من المعلمات أمثالك حتى ننهض بالتعليم.
  2. يا منارة العلم والمعرفة أقول لكي شكراً بكل لغات العالم أجمع، ولكن من المؤسف أنها لم توفييكِ ولو نصف حقك. فكنتي دائماً كبوصلة في بحر كبير لا نعرف من أين يبدأ وكيف سينتهي، ومتى نصل إلى بر الأمان. ولكن تواجدك معنا كان فارقاً كبيراً. فدعمك المستمر وحرصك على تعليمنا بصورة مميزة وجيدة صدّر للعالم الخارجي مجموعة من أفضل الشباب والفتيات بعقول مخترعة وناجحة يفتخر بها البلدان أجمع. فأقول شكراً لكي.
  3. لو أن كل شخص ناجح كتب ولو كلمة واحدة يشكرك فيها يا أستاذتي لوجدنا أن الأرض جميعاً ممتلئة بالأقلام التي جف منها الحبر. فأخرجتي الطبيب والمهندس والمحامي والمحاسب والكاتب الصحفي والمخرج السينمائي. معلمتي أنتي صاحبة الفضل على كثير منا، فكنتي خير من قيل فيه (من علمني حرفاً صرت له عبداً).
  4. زرعتي بداخلنا الأمل، ورويتيه فتفاؤلك وكلماتك الرقيقة التي كانت تُطلق على مسامع أذاننا في كل صباح. وأيضاً مجهودك البدني وتعبك معنا في عمليات التدريس خلال اليوم الدراسي من بدايته حتى النهاية. فلم أرى أن هناك أجراً قد يفي بحقك مطلقاً، فما تبذليه من عناء يفوق كل شئ في هذه الحياة سواء مادية أو معنوية، ولكن تلك الكلمات فقط لأعبر عن القليل مما بداخلي في قلبي لك.
  5. أنتي من جعلتيني أتعلم أبيات الشعر وأكون مُزودة بالثقافة والمهارة اللغوية التي أنا عليها الآن. فادعو الخالق سبحانه وتعالى أن يُعطيكي من خيرات الدنيا أضعافاً مضاعفة، ويرزقك الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب. فأنتي أمي الثانية ورحي.