دور القدوة في التعامل مع البيئة، تعرف عليه بالتفصيل من خلال موقع برونزية، حيث يتساءل الكثير من الأشخاص عن دور القدوة في التعامل مع البيئة وذلك لأن القدوة يكون له الكثير من الأدوار المختلفة في الحياة، ومن بينها توجيه الأفراد إلى كيفية التعامل مع البيئة والحفاظ عليها، ولذلك قد يحتاج الكثير في التحدث عن هذا الدور المميز وقيمته في المجتمعات، وهذا ما سوف نستعرضه لكم من خلال السطور القادمة.

دور القدوة في التعامل مع البيئة

للقدوة دور كبير وهام في كيفية التعامل مع البيئة والحفاظ عليها، وذلك من خلال القيام ببعض الأعمال التي تحث الأفراد على ضرورة الاعتناء بالبيئة، ومن أهم وأبرز الأعمال التي تكون ضمن دور القدوة في التعامل مع البيئة الآتي:

  1. المحافظة على البيئة، وذلك من خلال تأدية الدور الذي يكون عليه ومعرفة أن ذلك من سمات التحضر
  2. كما أنه لا بد من أن يقوم بتوعية الأفراد من حوله عن المخاطر التي تتعرض لها البيئة نتيجة الإهمال.
  3. وتوعية الأشخاص بدورهم الكبير تجاه البيئة التي يعيشون بها، ومعرفة بعض العادات الخاطئة التي يمكنها أن تسبب مشاكل وأضرار لها.
  4. كما لا بد من التنويه على بعض الأمراض المختلفة التي يمكن أن تصيب الأفراد نتيجة التعامل الخاطئ مع البيئة.
  5. يكون عليه دور كبير جدًا في توعية الناس وتثقيفهم نحو السعي وراء تحقيق البيئة النظيفة الخالية من المشاكل والأمراض.
  6. يجب أن يكون القدوة في المجتمع هو من الشخصيات التي لها كلمة مسموعة، مثل الحكومات أو رجال الدين، وكذلك المعلمين في المدارس.
  7. يجب أن يقوم بالتعاون مع الأفراد بنفسه، وإظهار دوره الكبير في الحفاظ على البيئة، وذلك حتى يكون قدوة لغيره.
  8. يجب الاهتمام بوضع اللافتات والإعلانات التي تحث على الاهتمام بالبيئة وكيفية التعامل معها في العديد من الأماكن المختلفة مثل المدارس والطرقات.
  9. يكون للقدوة دور كبير في جمع الأفراد وعمل الاجتماعات التي يتم من خلالها توعيتهم على الاهتمام بالنظام والنظافة.
  10. حث الأفراد على الابتعاد عن إلقاء المخلفات في الطرقات وفي مياه البحار، وذلك من أجل الحفاظ على نظافة المياه.
  11. يتضمن دوره أيضًا في إخبار الناس عن الجانب الإيجابي الذي يعود على الإنسان عند الاهتمام بنظافة البيئة.
  12. توعية الناس بالتعاون مع بعضهم البعض، وأن يكون كل فرد فيهم قدوة لغيره ولأبنائه في الحفاظ على موارد البيئة من الضياع.

دور الإسلام في المحافظة على البيئة

ولن يقتصر الدور الكبير في التعامل مع البيئة والمحافظة عليها على القدوة فقط، بل إن الدين الإسلامي أيضًا قد حث على ضرورة المحافظة على البيئة والتعامل معها بشكل جيد، وذلك من خلال العديد من النصوص القرآنية والقصص، ومن أبرزها الآتي:

  1. حيث وردت العديد من الاحاديث النبوية الشريفة التي تحث على الاهتمام بالزراعة.
  2. كما أنه يوجد الكثير من الأحكام التي تهدف إلى المحافظة على البيئة.
  3. كما أن الدين الإسلامي منع الأشخاص من الاعتداء على البيئة أو الموارد الطبيعية ومن فساد البر أو البحر وذلك في العديد من الآيات القرآنية.
  4. كما حث الدين الإسلامي على ضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية، وأيضًا نظافة المكان المحيط به.
  5. منع أيضا عن بعض السلوكيات الخاطئة وحرم بعضها، ومن بينها وجود الأذى في الطرقات وجعل منها صدقة وثواب كبير.
  6. ونهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد أحاديثه النبوية الشريفة عن التبول في ميه البحر أو على الرزع.
  7. كما أن الإسلام نهانا عن الإسراف في العديد من الموارد المختلفة، ومن بينها الماء، والاهتمام بالثروات الطبيعية.
  8. يوجد في الكثير من الآيات القرآنية القصص التي تحث على الاهتمام بالزرع والثمار والحفاظ على موارد البيئة المختلفة.
  9. كما أن هناك نهي عن الفساد في البيئة وذلك لما يكون له أثر كبير في المجتمع بشكل عام.
  10. كما أن هناك بعض الاحاديث النبوية التي حرمت قطع الأشجار.
  11. ومن بين الأمور التي تدل على الاهتمام بالبيئة هو ثواب من يبعد الأذى عن الطريق، ولو لم يكن للاهتمام بالبيئة دور كبير لما كان لها ذلك الثواب العظيم.

وسائل المحافظة على البيئة

كما أن هناك العديد من الوسائل المختلفة التي يمكن من خلالها المحافظة على البيئة، والتي يجب على كل فرد إتباعها وتعليمها لغيره، حتى يكون قدوة لغيره، والتي تتمثل في تلك الطرق الآتية:

  1. يجب أن يتم الاهتمام بزراعة الأشجار والزروع الخضراء في العديد من الأماكن، وذلك من أجل تنقية الهواء.
  2. الحفاظ على الطاقة وذلك من خلال استعمال المصابيح القديمة بالمصابيح التي تعمل على إنارة الطرقات وتكون في الوقت نفسه موفرة للبيئة.
  3. يجب أن يتم العمل على تجميع مياه الأمطار، وذلك حتى يتم الاستفادة منها في العديد من الأمور المختلفة الأخرى وعدم هدرها وإسرافها في أمور غير مفيدة.
  4. يمكن العمل على استبدال الأكياس البلاستيكية، وذلك بالأكياس المصنوعة من القماش.
  5. الاهتمام بري المزروعات، وذلك في أوقات المساء وذلك حتى يتم العمل على توفير المياه، حيث إن الري في الصباح يستهلك كميات أكبر من الماء.
  6. الابتعاد عن إلقاء المخلفات في مياه الأنهار والبحار والمحيطات، وذلك من أجل تحسين الثروة السمكية ومياه الشرب.
  7. كما أنه لا بد من تخصيص أماكن لحرق المخلفات وعدم إلقاء القمامة في الطرقات والشوارع وذلك تجنبًا لانتشار الأمراض والآفات.
  8. يجب أن يتم محاربة التلوث بشتى الطرق، وذلك من خلال الحملات الخاصة بالتوعية، والتي تحث على القضاء على التلوث.
  9. يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية في البداية، لأنها العنوان الأساسي للنظافة العامة، وهي وسيلة هامة للاهتمام بالبيئة.

أثر الحروب في تدمير البيئة

كما أن للحروب تأثير كبير جدًا في تدمير البيئة، وذلك لأنها يمكن أن تسبب فساد كبير للبيئة والموارد الطبيعية الموجودة بها، ومن بين آثارها السلبية على البيئة الآتي:

  1. تؤثر الحروب على النباتات والمزروعات والأشجار وهذا ما يكون له تأثير كبير في تقليل معدل غاز الأكسجين اللازم لعملية التنفس.
  2. تقوم بتدمير  الطرقات والشبكات المختلفة والمياه والموارد الطبيعية بشكل عام.
  3. تقوم بتلويث المياه المخصصة للشرب، وذلك بسبب المواد السامة التي تنتج عن التفجير، والتي تصيب مياه الشرب.
  4. تعمل على تلويث التربة، والتقليل من مدى خصوبتها، وذلك لأنها تسبب بعض التفجيرات والتي تجتوي على المواد السامة التي تؤذي التربة أيضًا.
  5. وكل ذلك يكون له تأثير على الطعام والموارد، وبالتالي انتشار الجوع والأمراض بسبب ضعف خصوبة التربة.
  6. تؤثر الحروب أيضًا علىة موت النبات وهذا ما يكون سبب أساسي وراء الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.
  7. قد تؤثر أيضًا الحروب على الثروة الحيوانية من خلال فقدان كمية كبيرة من الحيوانات وأيضًا تقليل الهجرة.
  8. تصيب التربة بالتصحر، وهذا ما يؤدي إلى الجفاف وتدمير كافة الزراعات والنباتات، ويكون ذلك ناتج عن احتباس الحرارة داخل الأرض.
  9. قد تؤثر الحروب أيضًا على الثمار والموارد الغذائية، وذلك لأن لذلك دور كبير في تقليل الطعام، وهذا ما يعود عليه مشاكل خطيرة.
  10. كما أن الأسلحة النووية التي يتم استعمالها في الحروب تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية.
  11. وتلك المواد يكون لها الكثير من الأضرار المختلفة سواء على صحة الإنسان بشكل عام، أو الموارد الطبيعية المختلفة.