مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دعاء الطواف الاشواط

بواسطة: نشر في: 14 ديسمبر، 2019
brooonzyah
دعاء الطواف الاشواط

مقالاً اليوم عن دعاء الطواف الاشواط. عند زيارة المسلم لبيت الله الحرام فأن هناك الكثير من الأمور التي ينبغي عليه أن يؤديها منها الطواف بالبيت الحرام وهو ركن أساسي من أركان العمرة والحج لا يكتملان إلا به وقد يسبقهما الكثير من الأركان. ويستحب للحج أو أو المعتمر أن يذكر الله “عز وجل” ويدعوه عند الطواف بالبيت الحرام. فإنه يكون في موضع من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء ويقبل بأذن الله. كما أن هناك الكثير من الأدعية التي ذكرها الرسول “صلى الله عليه وسلم ” والتي يستحب للمسلم أن يقولها عند الطواف فتعالوا لنتعرف على بعض من هذه الأدعية من خلال برونزية.

دعاء الطواف الاشواط

  1. يوجد الكثير من الأدعية التي وردت في السنة النبوية الشريفة على لسان الرسول “صلى الله عليه وسلم” منها ما هو صحيح ومنها ما هو موضوع ومنها ماهو غير صحيح أبداً وينسب كذباً للنبي “صلى الله عليه وسلم”، ويمكن للمسلم أن يدعوا الله “عز وجل” بما يريده وما يجول في خاطره وما يريد منه أن يحققه له ويجب أن يكون الذكر الذي يستخدمه الإنسان وارد على لسان النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” أما الدعاء فيدعوا بما شاء.
  2. ومن الأدعية والأذكار والأوراد الثابت صحتها عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتي: يُسنُّ للمعتمر أن يبتدئ الطواف بالتكبير: فقد ثبت من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم طافَ بالبيتِ وهو على بعيرٍ، كلَّما أَتَى على الرُّكْنِ أشارَ إليهِ بشيٍء في يدهِ وكَبَّرَ)
  3. وقال بعض العلماء: يُستحب للمعتمر إذا أراد استلام الحجر الأسود وابتداء الطواف أن يقول: (بسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم) وله أن يُكرر هذا الورد كلما وصل إلى محاذاة الحجر الأسود. أن يدعو المعتمر قائلاً: (اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).
  4. وقد رُوي عن الشافعي رحمه الله أنّه قال في أحبِّ ما يُقال في أثناء الطواف للمعتمر هو قوله: (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).
  5. كما يُسنُّ للمعتمر أثناء الطواف إذا كان بين الركن اليماني والحجر الأسود أن يدعو قائلاً: (ربنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).