مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطوات بناء الموضوع

بواسطة: نشر في: 19 أغسطس، 2021
brooonzyah
خطوات بناء الموضوع

تعرفوا معنا تفصيلاً في برونزية على خطوات بناء الموضوع حيث إن عملية الكتابة من العمليات الهامة التي يتم اللجوء إليها للتعبير عما تنطوي عليه النفس من أفكار واحتياجات يومية، وهي الوسيلة التي يتم الاعتماد عليها عبر العصور لحفظ التراث، فمن خلالها يمكن للإنسان أن يجمع ما يمتلكه من أفكار ورؤى لموضوع ما وإيصالها للغير عن طريق الكتابة، وبالتالي تنتقل تلك الأفكار عبر الأجيال وبين الأمم المختلفة، ولكي يتحقق الغرض من الكتابة لا بد وأن يتم الإعداد والتخطيط الجيد لها حتى يصل الموضوع إلى القارئ على أفضل نحو، لذا نوضح لكم خطوات بناء الموضوع بالترتيب.

خطوات بناء الموضوع

هناك مجموعة من الخطوات التي يجب أن يتم اتباعها لبناء الموضوع والتي سنوضحها في الفقرات التالية:

التخطيط لبناء الموضوع

إن عملية التخطيط في كتابة الموضوع تحتاج إلى استخدام الكاتب الأساليب المتعددة والمختلفة لخلق أفكار إبداعية جديدة ذات صلة بما سيكتب به من موضوعات، ثم العمل على تنظيم تلك الأفكار وتحديد الأنسب من بينها، ومن ثم البدء في كتابة المسودة والتي تساعد الكاتب في التؤهل إلى الكتابة بشكل فعلي والتي سيقوم بنشرها في النهاية، لك المرحلة يطلق عليها مرحلة ما قبل الكتابة (Prewriting)، وسوف نوضح فيما يلي تفاصيل مرحلة التخطيط لبناء الموضوع.

تحديد الهدف من كتابة الموضوع

على سبيل المثال يقوم الكاتب بالتفكير وسؤال نفسه حول ما إذا كان الهدف من كتابته هو التسلية والمتعة أم أنه يريد الكتابة بذلك الموضوع لكي يتسنى له التواصل عبره مع أياً من الجهات رسمية كانت أو غير رسمية، أو أنه يرغب في الكتابة للترفيه عن فئة من جمهور القراء، أو أن رغبته في الكتابة تتركز على الأسلوب البحثي الهادف لكي يعد أحد الموضوعات البحثية، كما وقد يكون هدفه إيصال أحد المعلومات للقارئ، أو مناقشته في موضوع من الموضوعات، ويرغب أن يقيم البراهين والحجج ويقنع القراء برأيه، والكثير من الأهداف الأخرى.

اختيار عنوان للموضوع

حيث إن بتلك المرحلة يجب على الكاتب أن يحدد اسم للموضوع الذي يقوم بكتابته، أو العنوان الخاص به يعبر عن الفكرة الرئيسية التي يقوم عليها الموضوع والتي تمثل حجر أساسه، على أن تقوم فكرة الموضوع الذي سيكتب به الكاتب وفقاً لرغبته، وميوله بهذا العنوان، وما يملكه من معلومات تتعلق بما سيكتبه، والعمل على إثرائه، وعليه أن يتحمل كامل المسؤولية نحو اختياره لموضوع الكتابة لما بذلك من تحفيز لما يحتاج إليه بالكتابة من روح الإبداع.

خلق وتنظيم وجمع أفكار الموضوع

وهو ما يمكن القيام به عن طريق الرسم الذي يقوم به الأطفال في صغرهم، أو استخدام أسلوب من هم أكبر سناً مثل استخدام الخرائط الذهنية، أو عبر المناقشات، أو القراءة، التمثيل، العصف الذهني، أو اللجوء لمقابلة الأفراد ممن يملكون المقدرة على توليد الأفكار بالإضافة إلى المشاركة بصناعتها.

كتابة مسودة الموضوع

وتتضمن المسودة خطوات ومرحلة تأليف الموضوع، إذ تساعد على ترتيب الأفكار وتنظيمها مما يمنحها تسلسلاً للأحداث بطريقة منطقية، وبها يتم انتقاء الألفاظ والعبارات المناسبة، يليها بناء الجُمل الملائمة لما سيتم الكتابة به من موضوعات، كما وتساعد المسودة كذلك على اتساع ذهن الكاتب وما يترتب على ذلك من خلق وتنويع في أفكاره.

بالإضافة إلى السابق ذكره فإن المسودة لها دوراً هام في مساعدة الكاتب على الوقوف عند الأفكار الرئيسية وغيرها من الأفكار الفرعية لكي يتمكن من تنظيم تلك الأفكار، والعرف على ما هو مناسب منها، وما يعتبر من بينها خارج عن الموضوع الرئيسي، وهو ما يجعله قادر على اختيار ما هو ذو فائدة منها فقط.

كما وتعمل المسودة بعد قارءتها على مساعدة الكاتب فيما يخص مراعاة الأسلوب بالكتابة حتى يتلاءم مع الهدف منها، بما يجعله مناسب لذوق القراء والمستمعين، إلى جانب مراعاة القواعد المناسبة والصحيحة للغة.

مراجعة الموضوع

تعتبر مرحلة المراجعة والتعديل للموضوع (Revising)، أحد أهم مراحل إعداد وبناء أي موضوع، وهناك أمرين هما ما ينبغي على الكاتب التركيز عليها بكتابة الموضوع أولها أن يركز على النص من حيث المضمون والأفكار، أسلوب تركيب الجمل وبنائها، فضلاً عن الصور الفنية والتشبيهات التي تقرب أفكار الموضوع من القراء، والآخر الذي لا بد من التركيز عليه شكل النص فيما يتعلق بما يحتويه من علامات ترقيم، شكل وحجم الخط، وصحة الإملاء.

وتجدر الإشارة هنا أنه بمرحلة المراجعة بيستمر الكاتب في مراجعة أفكاره، والمحافظة على تنظيمها وتسلسلها، كما وتستمر المراجعة مراحل الكتابة جميعها، فهي عملية شاملة يتمثل الهدف منها في تقويم العمل برمته، وصياغته على أمثل صورة لتحقيق الهدف المطلوب من الكتابة.

ولا تقتصر أهمية المراجعة على السابق ذكره فقط ولكنها تساعد الكاتب في تصحيح ما قد يقع منه من أخطاء إملائية خلال الكتابة، مع توفير الفرصة لتطوير ما يستخدمه من مفردات ولغويات، ويتم التعديل والمراجعة عن طريق قراءة النص من بدايته والبدء في إضافة التعديلات اللازمة عليه.

ويساعد في إتمام مرحلة المراجعة على أفضل نحو الاستعانة بالأقارب والوالدين والأصدقاء المقربين محل الثقة للحصول على تقييمهم للموضوع والاستماع لنصحهم وملاحظاتهم، حيث قد يضيف أحدهم فكرةً ما، أو يقترح حذف جملة أو فكرة، أو التعديل على ترتيب الأفكار بالنص أو شكله، ويذكر أن في تلك المرحلة قد يتمكن الكاتب من إثراء الموضوع بأسلوب أفضل.

تحرير الموضوع وتقييمه

في تلك المرحلة يتم البدء في تحرير النص (Editing)، وتقييمه (Evaluation)، حيث يقوم الكاتب بوضع النص في الصورة النهائية له من أجل الاستعداد لنشره، وفي المرحلة هذه يحب منه المهارات الشكلية والميكانيكية اهتماماً كبيراً، وهو ما يقصد به مهارات الترقيم والنحو، مع العناية التامة بتسلسل الأفكار، ومن المهارات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب خلال كتابته البعد عن محتوى وأفكار النص القليلة، مع إعادة القراءة السريعة للنصوص والتي تساهم في الكشف عما قد يتضمنه من أخطاء وبالتالي علاجها، وتقييم الموضوع وفق معايير التقويم والقياس.

نشر الموضوع

يطلق على مرحلة النشر (Publishing) كذلك اسم مرحلة العرض، والتي تمثل آخر مراحل كتابة الموضوع، وبها يتم نشر الموضوع بعد اكتماله لكي يتم عرضه على الجمهور من القراء، ومن الطرق التي يمكن من خلالها نشر الموضوع عرضه على الأصدقاء والأهل والزملاء، ثم عرضه على المجتمع وفق الهدف والغرض منه، وعرضه على المؤسسات والشركات، كما وتعد من طرق النشر الحديثة النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو على كاتب محترف يساعد بتطويره ونشره بطريقة أوسع نطاقاً، وغيرها من طرق نشر الموضوعات.

كانت تلك هي خطوات بناء الموضوع عرضناها لكم أعزائنا قراء برونزية والتي أوضحنا من خلالها أفضل خطوات كتابة الموضوعات التي يساهم اتباعها في الانتهاء من الكتابة وقد تم الحصول على موضوع ذو جودة عالية بطريقة احترافية خالياً من الأخطاء يستمتع به القراء.

المراجع

1

2