مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم لبس الشراب للمعتمرة

بواسطة: نشر في: 3 ديسمبر، 2021
brooonzyah
حكم لبس الشراب للمعتمرة

حكم لبس الشراب للمعتمرة هو واحد من بين الأحكام التي ترغب الكثير من السيدات في معرفتها، وبالأخص إن كانت تنوي أداء العمرة في الفترة المقبلة، ومن المعروف أن تلك العبادة يكون لها العديد من الضوابط الخاصة بها والتي أوضحها الله سبحانه وتعالى في الكثير من الآيات القرآنية، وأيضًا في بعض الأحاديث النبوية الشريفة الواردة عن رسول الله، ومن بين الأمور التي يجب معرفتها هو الحكم الخاص بارتداء الشراب فهل يكون جائز أم لا، وهذا ما سوف نقوم بتوضيحه بالتفصيل من خلال الفقرات التالية.

حكم لبس الشراب للمعتمرة

ويختلف حكم لبس الشراب للمعتمرة عن بعض الأحكام الأخرى، والتي تتعلق بالنقاب، أو القفازين، حيث إن هناك الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح الحكم الخاص بالشراب أثناء العمرة، والتي يمكن توضيحها في النقاط الآتية:

  • يعتبر ارتداء الشراب، أو كما يعرف بالجورب جائز بالنسبة للمرأة المعتمرة.
  • حيث إنه يمكن للمرأة أن تقوم بارتداء الشراب، ويكون من الأمور الجائزة، ولكن بالنسبة للنقاب، فإنه يكون من الأمور المنهي عنها للمرأة.
  • وأيضًا يعتبر القفاز من الأمور الممنوعة أيضًا أثناء الاعتمار.
  • وأما بالنسبة للرجل فإنه لا يجوز له ارتداء الشراب.
  • حيث شرع الله سبحانه وتعالى العديد من العبادات التي تساعد على التقرب منه، والتي تمنح العبد الثواب.
  • ومن بينها العمرة، والتي يجب أن يتم التعرف على كافة الأحكام الخاصة بها، وذلك لضمان صحتها.
  • وبالنسبة لحكم الجواز لارتداء الشراب للمعتمرة، فإنه يكون جائز لها في الحج والعمرة أيضًا.

حكم لبس النقاب في العمرة

وبعد أن ذكرنا لكم حكم لبس الشراب للمعتمرة فإن الكثير يرغبون في معرفة الحكم الخاص بلبس النقاب في العمرة، وهو واحد من بين الأحكام الخاصة بالعمرة والذي نبين حكمه من خلال النقاط التالية:

  • يعتبر لبس النقاب من الأمور المنهي عنها أثناء العمرة للمرأة.
  • وذلك لأن الله أحل لها أن تقوم بكشف الوجه، ولكن في حالة عدم وجود الرجال.
  • أما في حالة إن كان هناك رجال يتمكنون من رؤيتها، فإنه في تلك الحالة يتوجب عليها أن تسدل أي شيء على وجهها.
  • وجاء ذلك استنادًا إلى قول عائشة رضي الله عنها: “كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ، فَإِذَا حَاذَوْا بِنَا سَدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ”.
  • وهذا الأمر ما يكون فيه دلالة على خلع النقاب أثناء الاعتمار للمرأة.
  • كما أن هناك حديث آخر جاء الاستدلال منه على ضرورة خلع النقاب للمرأة المحرمة.
  • وهو أحد الأحاديث الواردة عن فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ قَالَتْ: “كُنَّا نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ، وَنَحْنُ مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ”.
  • وهذه الأحاديث السابقة تكون دليل على ضرورة الالتزام بالأحكام الخاصة بالعمرة من قبل المرأة.
  • وجاء النهي بشكل صريح عن لبس النقاب من قبل المرأة المحرمة، وذلك من خلال الأحاديث النبوية الشريفة.
  • والتي يكون فيها الحكم الخاص بالنقاب، وأيضًا القفازين، ويأتي ذلك من خلال هذا الحديث النبوي الشريف:
  • عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ولا تنتقب المرأة المحرمة، ولا تلبس القفازين”

  • وبالتالي فإن ارتداء القفازين أيضًا يأتي من ضمن الممنوعات في العمرة للسيدات.

هل لبس الجوارب واجب

وقد يتساءل الكثير هل لبس الجوارب يكون من الأمور الواجبة سواء في الاعتمار أو في الحالات الأخرى بالنسبة للمرأة، وتكون الإجابة عن هذا السؤال على هذا النحو الآتي:

  • لبس الجوارب هو من الأمور التي تساعد عل تغطية قدم المرأة، وهي من الأجزاء الواجب عليها تغطيتها وعدم إظهارها، وذلك الحكم بشكل عام.
  • ومن بين أحكامه أيضًا الصلاة، حيث لا يجوز للمرأة الصلاة، والقدم تكون ظاهرة.
  • لذلك يتوجب عليها تغطية القدم، أو ارتداء الجوارب، وهذا ما يكون دليل على وجوب لبس الجورب للمرأة.
  • وأما بالنسبة للاعتمار، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في أحاديثه النبوية الشريفة عن أمور معينة.
  • ولكنه لم ينهى عن ارتداء الجوارب، بل إنه مسموح به للمرأة فقط أثناء العمرة.
  • كما أنه يمكن للمرأة أيضًا أن ترتدي الخفين، أو الجوارب، على حسب المتوافر لديها.
  • وذلك سواء في الحج أو العمرة، وهذا الحكم خاص بالمرأة فقط دون الرجال.
  • حيث إن الرجل لا يجوز له ارتداء الجورب أثناء العمرة أو الحج، وذلك من خلال الاستناد إلى بعض الأحاديث النبوية الشريفة، والتي أوضحت الحكم للرجال، ومن بينها ذلك الحديث النبوي الشريف:
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ليُحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين”، وهو ما يؤكد على ضرورة ارتداء النعل للرجال.
  • كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: “من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين”.
  • وهذا ما يكون فيه جواز ارتداء الخف وليس الجورب في حالة عدم تواجد النعلين.

هل يجوز لبس الكمام في العمرة للنساء

وتعتبر الكمامة الطبية هي واحدة من بين الأمور التي لا غنى عنها في الفترة الأخيرة، فهي تساعد على حماية الإنسان من الأمراض والأوبئة المتفشية، ولقد تم فرضها بشكل رسمي في كافة الدول، ولكن بالنسبة للعمرة فإنها ترتبط ببعض المعايير أو الأحكام الخاصة بها في اللبس، ويمكن التعرف على حكم لبس الكمامة من خلال النقاط الآتية:

  • اختلف الكثير من العلماء حول حكم ارتداء الكمامة الطبية سواء للرجل أو المرأة في العمرة.
  • وذلك لأن المرأة المنتقبة تكون منهية عن ارتداء النقاب على وجهها أثناء الاعتمار.
  • وهذا الأمر الذي جعل في ارتداء الكمامة اختلاف كبير بين العلماء.
  • ولقد أوضح المفتي العام التابع للمملكة العربية السعودية، أنه في حالة ارتداء الكمامة يتوجب على المعتمر أن يقوم بدفع فدية.
  • وذلك لكونها من محظورات الإحرام، وفي حالة الاضطرار إليها، فيتم لبسها، ودفع الفدية.
  • والتي تكون عبارة عن إطعام عدد ستين من المساكين، أو أن يقوم بصيام ثلاثة أيام.
  • مع العلم أن الفدية للمسكين الواحد تعادل كيلو ونصف من الأرز.
  • ويمكن أن يفدي المعتمر بذبح شاة، وذلك عند ارتداء الكمامة.
  • ويرى الكثير من العلماء أنها تدخل في نطاق الأمور المنهي عنها سواء للرجل أو المرأة، وذلك لأنها تغطي الوجه.
  • وبعض العلماء يرون أنه بسبب الوقاية من بعض الأمراض التي تكون منتشرة، فإنه يكون جائز ارتدائها.
  • وذلك بالأخص في الأوقات التي يعيشها العالم وهو انتشار فيروس كورونا.
  • وبالتالي فإنه يجوز على المسلم ارتدائها من دون الفدية.
  • ولكن من الأفضل والأصح على المسلم أن يرتديها خشية انتقال العدوى، وأن يقوم بالفدية بعدها، وذلك اتقاء للشبهات، وبسبب الخلاف الواقع.
  • وإن كان بإمكان المسلم عدم ارتدائها فمن الأفضل خلعها أثناء الاعتمار.

هل يجوز لبس البنطلون في العمرة للمراه

  • وبالنسبة للبنطال فهو من الأمور التي ترغب السيدات في معرفة حكمها.
  • ويجوز للمرأة ارتداء البنطال أثناء الاعتمار، وارتداء فوقه العباءة الخاصة بها.
  • ولكن بشرط أن يكون البنطال مخالف لشكل بنطال الرجال، وذلك حتى لا يدخل في بند المتشبهات بالرجال.
  • وأن يكون ارتدائه بهدف سهولة التحرك، إذ أنه يساعدها على التحرك بشكل أسهل.
  • وألا يكون ظاهر لمفاتن المرأة أو عوراتها، مثل أن يكون قصير فيظهر قدمها.
  • أي أنه لا بد من أن يكون البنطال ملازم للبس المرأة الشرعي.
  • حيث يمكنها ارتداء أي شيء من ملابسها، وليس هناك شروط معينة، سوى الممنوعات التي ذكرناها، والتي تكون عبارة عن النقاب، والقفازين.
  • أما كافة ملابس المرأة متاحة أمامها ما دامت ضمن أحكام الزي الشرعي للمرأة في الإسلام.
  • وبالتالي فإن البنطال جائز ولا حرج فيه وذلك عند ارتداء العباءة للمرأة فوقه.

اقرأ أيضا: حكم الصبغة السوداء للنساء

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله الإجابة عن سؤال حكم لبس الشراب للمعتمرة وبعض الأحكام الأخرى الخاصة بملابس المرأة في العمرة، وذلك من خلال مجلة برونزية.