نقدم لكم اليوم حديث قصير عن التسامح ، يعتبر التسامح من أفضل وأنبل الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم، فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، العفو عند المقدرة، وخروج كل مشاعر البغض والكراهية من قلب المؤمن بحق، حيث يتعارض الشعور بالكراهية والأذى للغير مع صفات الإسلام، فلا يوجد أحسن من رسولنا الكريم أن نأخذه قدوة لنا، فقد عفى عن كل الذين أرادوا به الشر وأصابوا بالكثير من الأذى، وجاءت على لسانه الحق الكثير من الأحاديث التي تعبر عن التسامح، لذلك إذا كنت تبحث عن ذلك، يمكنك قراءة مقالنا اليوم عبر برونزية، حيث سنقدم لكم حديث عن التسامح قصير، فتابعونا…

حديث قصير عن التسامح

  • عن عائشة -رَضِيَ اللَّهُ عَنها-: أنّها قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: “هلْ أتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كانَ أشَدَّ مِن يَومِ أُحُدٍ، قالَ: لقَدْ لَقِيتُ مِن قَوْمِكِ ما لَقِيتُ، وكانَ أشَدَّ ما لَقِيتُ منهمْ يَومَ العَقَبَةِ، إذْ عَرَضْتُ نَفْسِي علَى ابْنِ عبدِ يالِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، فَلَمْ يُجِبْنِي إلى ما أرَدْتُ، فانْطَلَقْتُ وأنا مَهْمُومٌ علَى وجْهِي، فَلَمْ أسْتَفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فإذا أنا بسَحابَةٍ قدْ أظَلَّتْنِي، فَنَظَرْتُ فإذا فيها جِبْرِيلُ، فَنادانِي فقالَ: إنَّ اللَّهَ قدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ، وما رَدُّوا عَلَيْكَ، وقدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الجِبالِ لِتَأْمُرَهُ بما شِئْتَ فيهم، فَنادانِي مَلَكُ الجِبالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ، فقالَ، ذلكَ فِيما شِئْتَ، إنْ شِئْتَ أنْ أُطْبِقَ عليهمُ الأخْشَبَيْنِ؟ فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلْ أرْجُو أنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصْلابِهِمْ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ وحْدَهُ، لا يُشْرِكُ به شيئًا”.
  • عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يُخيِّره من أي الحور العين شاء”.
  • عن أبي هريرة –رضي الله عنه-: قال -صلى الله عليه وسلم: “لا تَحاسَدُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ علَى بَيْعِ بَعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ، ولا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هاهُنا ويُشِيرُ إلى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أخاهُ المُسْلِمَ، كُلُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ حَرامٌ، دَمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ”.
  • عن عائشة -رَضِيَ اللَّهُ عَنها-: قالت: “ما ضَرَبَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- شيئًا قَطُّ بيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إلَّا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبيلِ اللهِ، وَما نِيلَ منه شيءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِن صَاحِبِهِ، إلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شيءٌ مِن مَحَارِمِ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ”.
  • عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: “كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيًا من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”.
  • عن أنس رضي الله عنه قال: “كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه (جذبه) بردائه جبذة شديدة، نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء”.

أهمية التسامح

  • يعد التسامح باب من الأبواب المؤدية لدخول الجنة.
  • يزيد التسامح من شعور الفرد بالطمأنينة والهدوء النفسي والسكينة.
  • كما أنه يزيد من احترام الشخص أمام الجميع ويرفع من مكانته وشأنه
  • يزيل من الشعور بالحقد والضغائن بداخل الإنسان.
  • يعفو الله عنك ويزيد من حسناتك ويجعلك من عباده الصالحين.