نعم الله سبحانه وتعالى على العبد كثيرة ومتعددة، لا عدد لها ولا حصر. وليس من الضروري أن تكون على هيئة مال، أو وفرة في الخيرات. فصحتك الجيدة التي تتمتع بها وتعيش الحياة فاتحاً ذراعيك نعمة، وأولاَدك التي تنجبيهم ولا ترغبي في تربيتهم أو الجلوس معهم لأكثر وقت ممكن نعمة فقد حُرم منها الكثيرون. وأعظم النعم التي وهبها الخالق لنا هي أنه خَلقنا مسلمين. فلابد من شكرها والحفاظ عليها، فكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تتحدث عن هذا الأمر. إليكم حديث عن شكر النعم من برونزية.

حديث عن شكر النعم

لابد من شكر الله دائماً على نعمة الكثيرة علينا، فهو كريم يحنو علينا ويُزيدنا من حسنات ونعم.

أحاديث عن ضرورة شكر النعم

  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ).
  2. ( التَّحدُّثُ بنعمةِ اللهِ شُكرٌ، وتركُها كُفرٌ).
  3. ( إذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ عليكَ ، فإنَّ اللهَ يحبُّ أنْ يَرَى أثرَه على عبدِه حَسَنًا ، ولا يحبُّ البؤسَ ولا التباؤسَ).
  4. كان نبي الله الكريم يصلِّي حتى تَرِمَ، أو تنتَفِخَ، قدَماه، فيقول (أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا).
  5. ( لا يَشكُرُ اللهَ مَن لا يَشكُرُ النَّاسَ).
  6. ( الطاعم الشاكر، له مثل أجر الصائم الصابر).

تعتبر هي أكثر الأحاديث التي قيلت عن شكر النعم التي أعطاها لنا الخالق _ عز وجل_. فلابد من شكرها والحفاظ عليها.