نقدم اليوم مقالاً عن حديث  عن بر الوالدين للاذاعه. فالأب والأم لا يمكن أن يعوضهما شئ، فهما الدنيا والأخرة. والتي يجب على الفرد طوال عمره أن ينول رضاهما من خلال الإحسان لهما وحسن المعاملة حتى لو كانوا في دار الأخرة ويكون هذا من خلال الدعاء لهما وقراءة القرآن والتصدق. والكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي حثتنا على ضرورة برهما، والتي سنعرض الكثير من الأحاديث التي وردت على لسان نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. كونوا معنا في هذا المقال على برونزية.

حديث عن بر الوالدين للاذاعه

حديث عن بر الوالدين امك ثم امك

  1. (جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسولَ اللهِ، من أحقُّ الناسِ بحُسنِ صَحابتي؟ قال: أُمُّك، قال: ثمّ من؟ قال: ثمّ أُمُّك، قال: ثمّ من؟ قال: ثمّ أُمُّك، قال: ثمّ من؟ قال: ثمّ أبوك).

وهذا يعبر عن مدى وضرورة بر الوالدين، وبشكل خاص للأم. وهذا للعلم بكم الألم والتعب الذي تعانيه الأم طوال حياتها. فلا يمكن مهما صنعت من معروف أن تقوم برد الجميل لها، فيكفي حملك في بطنها تسع أشهر دون أن تشتكي لاحد أو تمل. ولا يقتصر دورها عند هذه النقطة على الرغم من أنها مرهقة ولو قامت بهذا فقط ليكون جميلها كبير في الدنيا والأخرة. ولكن تبدأ رحلتها في التربية السليمة على تعاليم الخالق سبحانه وتعالى ونبينا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ثم المتابعة والملاحظة في السلوكيات، والتصرفات، والانفعالات، وكل هذا دون أن تشتكي ولهذا فالمعروف الذي تسديه للأبناء كبير.

حديث بر الوالدين صحيح

  1. رُوِي عن عبدالله بن مسعود أنّه قال: سألت النبي صلّى الله عليه وسلّم: (أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثمّ أي؟ قال: ثمّ برّ الوالدين، قال: ثمّ أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: حدّثني بهن، ولو استزدته لزادني).
  2. عن عائشة رضي الله عنها قالت: (نمتُ فرأيتُني في الجنَّةِ فسَمِعْتُ صوتَ قارئٍ يقرأُ فقُلتُ مَن هذا فقالوا هذا حارثةُ بنُ النُّعمانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم كذلكَ البِرُّ كذلكَ البِرُّ وَكانَ أبرَّ النَّاسِ بأمِّهِ).
  3. جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: (يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ قال الإشراكُ باللهِ، قال: ثمّ ماذا؟ قال: ثمّ عقوقُ الوالدَينِ، قال: ثمّ ماذا؟ قال : اليمينُ الغموسُ، قلتُ: وما اليمينُ الغموسُ؟ قال: الذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ، هو فيها كاذبٌ).
  4. روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه قال، عن الرسول صلى الله عليه وسلّم قال: (ثلاثُ دعَواتٍ مُستَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ دَعوةُ الوالِدِ، ودَعوَةُ المسافِرِ، ودعوَةُ المَظلومِ).
  5. قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: (رغِم أنفُ رجُلٍ ذُكِرْتُ عندَه فلَمْ يُصَلِّ علَيَّ، ورغِم أنفُ رجُلٍ أدرَك أبوَيْهِ عندَ الكِبَرِ فلَمْ يُدخِلاه الجنَّةَ، ورغِم أنفُ رجُلٍ دخَل عليه شهرُ رمضانَ ثمَّ انسلَخ قبْلَ أنْ يُغفَرَ له).
  6. قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (رضا الرَّبِّ في رضا الوالدِ، وسخطُ الرَّبِّ في سخطِ الوالدِ).

وهذا يعبر عن مدى ضرورة نيل رضا الله سبحانه وتعالى، والذي يفترض أن يكون عقب الإيمان بالله سبحانه وتعالى واتباع سنة النبي الكريم. وقد دل على هذا في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث التي تم ذكرها في السطور السابقة. ولهذا وجب عليك اتباع مبدأ البر في كل قول وفعل.

حديث شريف عن بر الوالدين

  1. قبل رجلٌ إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: “أُبايِعْك على الهجرةِ والجهادِ، أبتغي الأجرَ من اللهِ، قال فهل من والدَيك أحدٌ حيٌّ؟ قال نعم، بل كلاهما، قال فتبتغي الأجرَ من اللهِ؟ قال نعم، قال فارجِعْ إلى والدَيك فأحسِنْ صُحبتَهما).
  2. قال النّبي صلّ الله عليه وسلّم: (لا يجزي ولدٌ والده، إلاّ أن يجده مملوكًا، فيشتريه فيعتقه).
  3. قال النّبي صلّ الله عليه وسلّم: (إنّ الله يوصيكم بأمّهاتكم، إنّ الله يوصيكم بأمهاتكم، إنّ الله يوصيكم بأمهاتكم، إنّ الله يوصيكم بآبائكم، إنّ الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب).
  4. قال النّبي صلّ الله عليه وسلّم: (من أدرك والديه أو أحدهما ثم لم يبرّهما فدخل النّار، فأبعده الله).

ولهذا ننبه على مدى ضرورة بر الوالدين في كل قول أو فعل، والذي يعد له الكثير من الثمار النافعة جداً في الدنيا والأخرة. يكفي أن تقوم الوالدة بالدعاء لك من القلب، والتي يتقبلها بإذن الله سريعاً. ويُدخلك الجنة من أوسع الأبواب ومن منا لا يرغب في نيل رضا الله _ عز وجل_ ودخول جنته من دون سابقة عذاب أو عقاب.