نقدم لكم اليوم مقالاً عن حديث النبي عن فتن اخر الزمان ، هناك الكثير من الفتن التي أخبرنا الرسول “صلى الله عليه وسلم ” أنها سوف تحدث في نهاية هذه الدنيا وأنه سيكون هناك الكثير من العلامات التي يمكن لها أن تبين على اقتراب قيام الساعة، ومنها تفشي الجهل في المجتمع وضياع العلم ، و انتشار الزنا وشرب الخمر والمحرمات التي نهى الله “عز وجل” عنها ، وزيادة عدد المقتولين عمداً، ويظهر أقوام يقولون أن الخمر التي حرم الله شربها هي حلال، وأن الرجل الذي يكذب سيصبح صادقاً والصادق يقول عنه الناس أنه كاذب، ويظهر ما يسمى الرويبضة وهو الناس الذين يتكلمون ويفتون بغير علم وهم غير مؤهلين للفتوى، وهناك الكثير من الأحاديث التي يمكن لنا عرضها من خلال هذا المقال على برونزية توضح هذه الفتن.

حديث النبي عن فتن اخر الزمان

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكونُ في آخرِ الزمانِ خَسْفُ وقذفٌ ومَسْخٌ، إذا ظَهَرَتِ المعازِفُ والقَيْناتُ، واسْتُحِلَّتِ الخمْرُ). وفي رواية فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ: يا رَسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟” أي: يَسأَلُ عن أَسبابِ وُقوعِ هذا العَذابِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “إذا ظَهَرَتِ القِيَانُ”، جمْعُ القَيْنَةِ، وهي الأَمَةُ الَّتي تُغنِّي، “والمعازفُ، وشُرِبَت الخُمورُ”

معنى الحديث

يشير الرسول “صلى الله عليه وسلم ” في هذا الحديث إلى أن الأمة سوف يحدث لها هبوط في الكثير من الأمور ،كما أن الناس سوف يحدث لهم تبديل وتحويل من الصورة الحسنة في تعاملاتهم إلى الصورة القبيحة كما حدث مع بنو إسرائيل في قديم الزمان. كما أن الرجم سوف يكثر حينها كناية في ذلك عن كثر الزنا، وكل هذا سيكون بسبب أن الناس قد قالوا أن الخمر والمعازف  أصبحت حلال. وهذا الحديث فيه تنبيه عظيم على الأمة الإسلامية على التمسك بدينها. وعدم السير وراء هذه الفتن والشهوات.

أحاديث الرسول عن فتن آخر الزمان

  1. قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم” (أنَّ بينَ يدِيِ الساعَةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفَشْوُ التجارَةِ، حينَ تُعِينُ المرأةُ، زوجَها على التجارةِ، وقطعُ الأرحامِ، وشهادةُ الزورِ، وكتمانُ شهادةِ الحقِّ، وظهورُ العلْمِ، وفي روايَةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إِنَّ مِنْ أشراطِ الساعَةِ أنْ يُسَلِّمَ الرجُلُ لَا يُسَلِّمُ إلَّا للمعرفَةِ).
  2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناسِ زمانٌ ما يُبَالِي الرجلُ من أين أصاب المالَ؟ مِن حلالٍ أو حرامٍ).
  3. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيأتِينَّ على الناسِ زَمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ، حُبُّ الدُّنيا، سُنَّتُهم سُنَّةُ الأعرابِ، ما أتاهم من رزقٍ جعلوه في الحيوانِ، يَرَوْن الجهادَ ضَررًا، والزكاةَ مَغْرمًا).
  4. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَكونُ في هذه الأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ -أو قال: يَخرُجُ رِجالٌ مِن هذه الأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ- معهم أسْياطٌ كأنَّها أذنابُ البَقرِ، يَغدونَ في سَخَطِ اللهِ، ويَروحونَ في غَضَبِه).
  5. شكا رجال إلى أنس بن مالك -رضي الله عنه- من سوء ما يلقونه من الحَجّاج، فقال لهم: (اصْبِرُوا، فإنَّه لا يَأْتي علَيْكُم زَمَانٌ إلَّا الذي بَعْدَهُ شَرٌّ منه، حتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ سَمِعْتُهُ مِن نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ).
  6. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَتَقارَبُ الزَّمانُ، ويُقْبَضُ العِلْمُ، وتَظْهَرُ الفِتَنُ، ويُلْقَى الشُّحُّ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ قالوا: وما الهَرْجُ؟ قالَ: القَتْلُ).
  7. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ).
  8. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من يشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأ أو معاذًا فليعذ به).