إليكم اليوم مقالاً عن الوسائل التعليمية الحديثة والتقليدية. تعد الطرق والوسائل التعلمية من أكثر الأشياء التي يمكن لها أن تساعد الطالب على فهم المعلومات واستذكرا الدروس ويمكن للمعلم من خلالها أن يسهل العملية التعلمية على الطالب وعلى نفسه، كما أنها تساعد على سهولة استيعاب الطلاب ويمكن لها أن تعمل على تقليل الفروق الفردية بينهم ويوجد نوعان من الوسائل التعليمية التي يمكن للمعلم أن يستخدمها الوسائل التعليميّة وهي الوسائل القديمة والوسائل الحديثة وسنتعرف عليها من خلال برونزية.

الوسائل التعليمية الحديثة والتقليدية

وتختلف الوسائل التعليمية القديمة عن الحديثة في العديد من الأمور والوسائل الحديثة تم استحداثها حتى تساعد المعلمين على سهولة توصيل المعلومات للطلاب بجانب القديمة.

الوسائل التعليميّة التقليديّة

وهي الوسائل التي لا يدخل فيها أي نوع من أنواع التطور التكنولوجي كالوسائل الحديثة وتتمثل في :

السبورة

من أشهر الوسائل التعليمية استخداماً على مستوى العالم وتعد من أول الوسائل التعليمية التي استخدمها المعلم. ويعد شرط من أهم الشروط في الفصل أن يكون به سبورة تعليمية وذلك لأن لها العديد من الاستخدامات والفوائد منها :

  1. يستطيع المعلم من خلالها وضع الهدف العام من الدرس أمام الطلاب كلهم ليستفيدوا منه ويعرفوا سبب تعلمه الدرس ومدى استفادتهم منه.
  2. يمكن للمعلم أن يستعين بها في تبسيط الأمثلة المذكورة في الكتاب.
  3. تحتاج الكثير من المواد رسم بعض الرسومات والخرائط الجغرافية والذهنية حتى تساعد الطلاب على استيعاب المعلومة بسرعة أكبر.
  4. يمكن من خلالها أن يقوم المدرس بوضع النقاط المهمة في الدرس ويخلصها في صورة مبسطة وسهله للفهم.
  5. وضع التكليف أو التقويم المنزلي عليها لجميع الطلاب حتى لا يستطيعوا التهرب منه.
  6. تخليص جميع الأسئلة الواردة في الدرس.

اللوحات

يمكن لها أن تكون من أهم الوسائل التي يستخدمها المعلم حتى يستطيع من خلالها تثبيت المعلومات في ذهن الطلاب وله الكثير من الفوائد منها:

  1. وضع المعلومات الأساسية التي يُبنى عليها معلومات أخرى أمام أعين الطلاب حتى يتذكرونها دائماً مثل أيام الأسبوع، جدول الضرب ، خريطة جغرافية.
  2. توضع المعلومات التي على اللوحات في الفصل فتظل أمام الطالب إلى وقت كبير مما يجعلها محفورة في ذهنه إلى وقتاً طويل جداً.
  3. يمكن لها أن تساعد الطالب على فهم الملخص من درس عن طريق إعدادها بطريقة الخرائط الذهنية.
  4. يمكن أن يضيف المعلم للوحة الصور والبطاقات الملونات التي تجذب النظر إليها.
  5. كما يمكن للمعلم أن يكلف الطلاب بعمل لوحات عن موضوعات مختلفة تساعدهم على سهولة استرجاع المعلومات التي كتبوها في اللوحة.

الوسائل التعليميّة الحديثة

تقوم هذه الوسائل التعليمية في المقام الأولى على التكنولوجيا الحديثة كنوع من أنواع مواكبة العصر ومن الأمثلة على هذه الوسائل التلفاز، والحاسوب، والشاشة، وشبكة الإنترنت، وجهاز العرض المرئي.

شبكة الإنترنت

أو ما يسمي بالشبكة العنكبوتيّة، وهي عبارةٌ عن مجموعةٍ من أجهزة الحواسيب الموجودة في مختلف دول العالم و تحمل الكثير من المعلومات والأفكار والبيانات والملفات المتطورة والمتجددة باستمرار. ويمكن للطالب أن يستفيد منها وكذلك المعلم والمؤسسة التعليمية عن طريق:
  1. معرفة مواعيد  المؤتمرات المحليّة والدوليّة الخاصة بالتخصص في البيئة التعليميّة والاشتراك فيها.
  2. عقد دورات متخصصة عن طريق الإنترنت للطلاب ضعيفي المستوى.
  3. قدرة المعلم على توسيع أفاقه ومعلوماته حتى يستطيع الإجابة على أي سؤال خارج الدرس.
  4. عدم اكتفاء المعلم بالمعلومات الموجودة في الكتاب المدرسي ومحاولة البحث عن معلومات أخرى ليقدمها للطلاب.
  5. جعل الطلاب يعتمدون على أنفسهم ويستخرجون المعلومات.
  6. مواكبة التطور الذي يحدث في المجتمع كل يوم.

الحاسوب

وهو آلة إلكترونيّة تتمكن من حل المعادلات الحسابية والمنطقية في وقتاً سريع كما أنه يعد مخزن كبير للمعلومات والذكريات، ويعد استخدام الحاسوب في الوسط التعليمي أمر مهم جداً وله الكثير من الفوائد منها

  1. التعرف على العلوم المختلفة عبر الدول المختلفة.
  2. تخزين المعلومات المهمة التي تخص الطلاب.
  3. عرض الرسومات والخرائط واستخدامها في تشغيل السبورات الإلكترونية.
  4. تحضير الطلاب للحياة العملية التي أصبح استخدام الحاسوب فيها أمراً مهماً جداً.
  5. تسهيل الدراسة على الطلاب عن طريق الذهاب للمدرسة دون الحاجة إلى أخذ الكثير من الكتب وتحزين المعلومات على الحاسوب.