مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة

بواسطة: نشر في: 6 مارس، 2022
brooonzyah
الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة

الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة ، الصلاة..تلك الصلة المتفردة التي شرع الله سبحانه وجودها لتكون تذكرة دخول روحانية ، و تسافر بك إلى أعماق السماء ، و ترى فيها توحدك و تجرد نفسك من كل شئ دنيوي فانٍ ، و بالرغم أن الصلاة كانت فالأصل موجودة قبل ظهور الأديان السماوية ، وكانت حالة من التضرع والدعاء يدخل فيها الشخص مع ربه ، وعندما جاء وقت ظهور و بدايات الأديان السماوية بدأت الصلاة تأخذ شكلاً و طقوساً مختلفة ، فاليهودية لها طقوس مختلفة عن المسيحية ، والمسيحية لها طقوس مختلفة عن الإسلام.

و لكن هل فكرت يوماً عزيزي القارئ في كون الصلاة تختلف من طائفة لأخرى ! ، هذا ما سوف نتعرض له في سطورنا المعدودة القادمة ، فجميعنا يعرف أن في الإسلام طوائف كثيرة ، و لكن أكبر و أبرز طائفتين في الإسلام هما السنة والشيعة، واليوم سنتحدث معاً عن الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة ، و لكن لنقف معاً على أرض صلبة من الأمر سنعرف بعض المعلومات عن الشيعة و بداياتهم .

كيف بدأ التشيع ؟

  • لا يوجد وقوف ثابت و تاريخي على بدايات المذهب الشيعي بتوقيت محدد.
  • و لكن بالرجوع إلى أقوال الأئمة و المؤرخين وجدنا أن هناك أكثر من قول و رأي.
  • فمثلاً يرى الإمام ابن حزم أن أول ظهور للشيعة كان في أواخر عصر الخليفة الراشد عثمان بن عفان.
  • و قد ذكر لنا  في كتابه “الفصل في الأهواء والملل والنحل” تلك الفقرة التي تشرح وجهة نظره  “ثم وَلِي عثمان.
  • فزادت الفتوح واتسع الأمر، فلو رام أحد إحصاء مصاحف أهل الإسلام ما قدر.
  • وبقي كذلك اثني عشر عامًا حتى مات، وبموته حصل الاختلاف وابتدأ أمر الروافض” .
  • و قد قيل أن عدداً كبيراً من المستشرقين الأوائل  في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين استندوا بالأدلة على أن التشيع يختلف في جوهره عن الإسلام التقليدي.
  • إلى الحد الذي دعا واحدًا من كبار المستشرقين، وهو المجري “إيغناس غولدتسيهر” في كتابه “العقيدة والشريعة في الإسلام” إلى القول إن “الشيعة على وجه الدقة.
  • المنطقة التي نبتت فيها جراثيم السخافات التي حللت وقضت على نظرية الألوهية في الإسلام”.
  • و بالتالي فقد اعتبر التشيع لا أصل له و لا تاريخ ثابت .
  • و لكن تعامل معه على أنه طارئ على الإسلام و المسلمين دونما أي فائدة على حد تعبيره .

الطوائف الشيعية الموجودة الآن

هناك اليوم ثلاث طوائف شيعية ، و هم الطائفة الجعفرية أو التي يسمونها الإثنا عشرية ، و الطائفة الزيدية ، و الطائفة الإسماعيلية ، و تشترك هذه الطوائف معاً في الكثير من الطقوس و الطرق التعبدية ، و لكن بالطبع يكون بينها بعض الفروقات البسيطة ، و تنتشر الطائفة الزيدية في اليمن ، أما الطائفة الإسماعيلية و الجعفرية فقد بدأ كل منها في مصر في عصر الدولة الفاطمية ، وقد انتشروا في البلدان الأخرى ، و لعل أشهر هذه البلدان العراق و لبنان و إيران .

الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة

هناك العديد من الفروقات في الصلاة بين الشيعة و السنة ، فكلاهما بنفس الكيفية تقريباً، و لكن هناك اختلافات لا تخفى على أحد، و سنعرض هذه الاختلافات بشكل يجعل الصورة كاملة في عقل القارئ، و بالطبع جميعنا يعرف كيف يصلي أهل السنة صلاتهم، فلن نتطرق لشرح كيفية صلاة أهل السنة ، و لكننا سنذكر كيف يصلي الشيعة صلواتهم الخمس وهي:

  • أولاً صلاة الصبح ، فبعد الوضوء يتم التوجه إلى القبلة ، ويمكن الإتيان بالأذان والإقامة (استحبابا) ثم نشرع بالصلاة. وصلاة الصبح ركعتان.
  • ووقتها من طلوع الفجر الصادق الى طلوع الشمس ، يرفعون أيديهم إلى ما يحاذي الأذنين.
  • و يكبرون بصوت واضح جهور ،و يقرأ كل منهم الفاتحة و سورة الإخلاص كاملة.
  • و يمكن أن يتم قراءة  سورة (الفيل) بدلاً من الإخلاص ، و لكن  يجب أن يتم اقترانها  بسورة (الإيلاف).
  • وكذلك إذا تمت قراءة سورة (الضحى) يجب أن يتم قراءة  (ألم نشرح) معها.
  • ويجب على الرجال الجهر في القراءة في صلاة الصبح والمغرب والعشاء.
  • أما بعدها فيكون الركوع ، و يتم الركوع كما هو عند أهل السنة.
  • و لكن يقولون في ركوعهم ” سبحان ربي العظيم وبحمده ” ثلاث مرات”.
  • ثم لا يقومون كما يقوم أهل السنة من ركوعهم ، بل يسجدون بشكل مباشر.
  • و يقولون في سجودهم سبحان ربي الأعلى وبحمده ” ثلاث مرات “.
  • ثم يقومون ويقولون” بسم الله اقوم و اقعد” ، ثم يفعلون ما فعلوا في الركعة الأولى.
  • ثم يستشهدون بنفس التشهد عند أهل السنة ، و يسلمون ، و يقومون بالصلاة التالية بنفس الكيفية.
  • في الظهر أربع ركعات والعصر والعشاء كذلك ، والمغرب ثلاث ركعات ، و كل الصلوات بنفس الكيفية.

و في النهاية نكون قد علمنا القليل عن الفرق بين السنة و الشيعة في الصلاة  فلكل طائفة طرقها ، و لكل مذهب رؤيته، و الله هو المطلع الذي يكافئ ويعاقب ، فلا إجبار ولا إكراه لأحد على مذهب ، فالكل يعبد الله كما يشاء، ولمزيد من المعلومات ننصحكم بزيارة مجلة برونزية.